سيد المقاومة يكشف ابعاد المؤامرة
May ٠١, ٢٠١٣ ٢٢:٠١ UTC
-
الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: سيد المقاومة يكشف ابعاد المؤامرة. رسالة الشعب السوري الى العالم. فضيحة الرجعية العربية.
سيد المقاومة يكشف ابعاد المؤامرة
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "سيد المقاومة يكشف ابعاد المؤامرة": الحديث التاريخي للسيد حسن نصر الله وقع كالصاعقة على رؤوس اعداء الامة. حيث حسم الموقف بشكل لا يقبل الشك لانه تحدث بكلمات بالغة الاهمية والمسؤولية، عندما خاطب الاعداء من امريكيين وصهاينة وتكفيريين ومن يقف وراءهم بانكم لن تستطيعوا اسقاط دمشق لان لها اصدقاء حقيقيين. وهذا يعني ان اسقاط سوريا خط احمر وتجاوز على كل المحرمات، لان هدفه النهائي معروف وهو تدمير وتفتيت الدولة والشعب السوري وتدمير احدى قلاع المقاومة، ثم الالتفاف على قضية فلسطين. وهذا ما ظهر مبكرا من خلال زيارة الوفد العربي برئاسة قطر لواشنطن وتسوية هذه القضية! دون ان يسأل احد عمن خوّل هؤلاء الذين اساسا لا يمثلون شعوبهم، كيف تجرأوا على هذه الخطوة التي هي بمثابة وعد بلفور ثان، بقيادة امريكية.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان حديث قائد الانتصارات كان ذا شجون وتناول القضايا الاقليمية التي ترتبط بحياة الامة، وبذلك بعث برسائل حازمة لاصحاب القرار، بان المس بالحرمات له تداعيات واثمان قد تفوق طاقاتهم. وفيما يخص لبنان والمواجهة مع الصهاينة وعربدتهم المستمرة، حذر من اية مغامرة قادمة يقدم عليها. حيث جدد الوعد الصادق بالقول: سننتصر في اية مواجهة مقبلة مع الكيان الصهيوني. فشهر سيفه البتار وتحدث بوضوح كامل ان المقاومة بجهوزيتها الكاملة مستعدة لاية منازلة وهذا ما يجب ان يفهمه الاعداء ولا يتسرعوا الى القاء انفسهم الى التهلكة وفي نار مستعرة.
رسالة الشعب السوري الى العالم
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "رسالة الشعب السوري الى العالم": رغم مرور اكثر من 26 شهرا على الازمة المستعرة في سوريا والتي اشعلتها امريكا والدوائر الغربية، واذنابها من الرجعية العربية والكيان الصهيوني وتركيا، وقاموا بارسال الاف المسلحين الارهابيين من القاعدة والسلفيين وباقي التيارات المتطرفة الى هذا البلد لتأزيم اوضاعه، وارتكاب ابشع الجرائم بحق شعبه، الا ان الشعب السوري الذي لايزال يقف الى جانب نظامه ويدافع عن اراضيه، ارسل رسالته الى العالم واضحة المعالم، مفادها ان سوريا ليست ليبيا التي تمكنت القوات الاجنبية ان تتوغل فيها وتنتشر بسرعة البرق هناك لاسقاط القذافي ولم تخرج منها الى اليوم.
وتابعت الصحيفة: ما يزيد من اهمية رسالة الشعب السوري هو انه يزداد عزما وارادة على الدفاع عن نظامه ووطنه يوما بعد اخر، رغم تكالب الرجعية العربية التي تعمل لخدمة المصالح الصهيونية، ورغم الضغوط القاتلة التي يعاني منها جراء شحة المواد الغذائية، وسائر الخدمات. وان شعبا كهذا لا يمكن ان يقهر او يهزم ولا يمكن ان يسمح لاحد ان يتعرض لكرامته واستقلاله.
تقاطر زعماء قطر والاردن وتركيا على ابواب واشنطن
واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "تقاطر زعماء قطر والاردن وتركيا على ابواب واشنطن": لاشك ان تنفيذ المؤامرات الامريكية حول محور دعم الكيان الصهيوني في كل الاحوال، يشكل القسم الاعظم من المسؤوليات التي توكلها واشنطن الى هذه الدول، التي تعتبر ان تنفيذ هذه المهام هو بمثابة جسر يقربها اكثر من واشنطن ويكسب رضاها، رغم ان نتائجها كارثية دائما على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. فضلا عن نقاط اخرى تمليها واشنطن على هذه الدول كالتحرك السريع لانزال المزيد من الضغوط على سوريا عبر دعم العصابات المسلحة، لتشكل ضربة لجبهة المقاومة. وقد قسمت هذه الدول المسؤوليات فيما بينها لتنفيذ المؤامرة ضد سوريا، فالاردن وتركيا تولت مهمة تدريب الارهابيين ودفعهم الى الاراضي السورية، فيما تتولى قطر مسؤولية تقديم الدعم المالي لهم.
ولفتت الصحيفة الى انه طبقا للمخطط الامريكي فان هناك احتمالات تقسيم سوريا الى ولايات، لتصبح انموذجا وقالبا للهيكليات السياسية لباقي الدول العربية. كما ان تحركات الغرب واذنابه في المنطقة ضد جبهة المقاومة لن تنتهي عند هذا الحد، بدليل ان هذه الدول وضعت في جدول اعمالها قضايا اخرى كتأزيم الاوضاع في العراق ولبنان والضغط على الجمهورية الاسلامية.
فضيحة الرجعية العربية
واخيراً وتحت عنوان "فضيحة الرجعية العربية" قالت صحيفة (سياست روز): تتكرر هذه الايام في الاوساط السياسية، قضية احياء ما تسمى بعملية التسوية في الشرق الاوسط. وفي هذا السياق اعلن رئيس الوزراء القطري في واشنطن بان الهدف الستراتيجي لقطر هو إحلال "السلام" مع الكيان الصهيوني. ومع ادعاءات هذه الدول بالدفاع عن الشعب الفلسطيني، الا ان تحولات المنطقة تكشف حقائق اخرى.
فمن خلال نظرة سريعة الى الاوضاع في فلسطين واستمرار اضراب الاسرى الفلسطينيين، وتصعيد الصهاينة لجرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، والتحولات المتسارعة في العراق، وتوتر الاوضاع في السودان. فضلا عن سلسلة قضايا اخرى كتهميش حقوق الشعوب في البحرين والسعودية والاردن، تنكشف امام العالم ابعاد مخطط امريكي خطير، لايجاد تغييرات في الجغرافيا السياسية للمنطقة.
ولفتت الصحيفة الى انه في ظل تزاحم الرجعية العربية وبعض الدول الاقليمية على ابواب البيت الابيض للاعراب عن الولاء الكامل للراعي الامريكي، وتنفيذ مخططاته التي تتمحور دائما حول دعم الكيان الصهيوني وضرب جبهة المقاومة والممانعة، يتأكد للجميع زيف ادعاءات الرجعية العربية بشان التسوية في الشرق الاوسط والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وانها تأتي فقط في اطار تضليل وحرف الرأي العام عن المخططات الامريكية، كما ان التحولات الخطيرة التي تشهدها بعض الدول العربية كالعراق ناجمة عن هذه التحركات لتوتير اوضاع المنطقة وتنفيذ المؤامرة الامريكية.