تطاول العصابات الوهابية على قبور الصحابة
May ٠٣, ٢٠١٣ ٢١:١١ UTC
-
مسلحو سوريا نبشوا قبر الصحابي وسرقوا جثمانه
ركزت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: تطاول العصابات الوهابية على قبور الصحابة. أسباب التغييرات في المواقف الامريكية بشان سوريا.
تطاول العصابات الوهابية على قبور الصحابة
ونبدأ مع (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "لا دين للتكفريين..!!": وقع مؤلم أصاب كل مسلم شريف في الصميم، ذلك الاعتداء الآثم على قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضي الله عنه) في ريف دمشق وإخلائه من الجثمان الطاهر من قبل المجموعات المسلحة وتهديد هذه المجموعات بالتطاول على المقامات الدينية الأخرى ومنها مقام حفيدة الرسول الاكرم، والذي جاء مؤشراً خطراً على مخطط لبث الوقيعة الطائفية بين المسلمين، بما يخدم الأعداء لضرب وحدة الأمة الاسلامية.
وتابعت (الوفاق) تقول: إن الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء لا يمتون إلى الإسلام بصلة، لأن الإسلام يرفض هتك حرمة المسلم الميّت، مما يؤكد أن الجناة في سوريا، أدوات يستخدمها المشروع الصهيو-امريكي لتغيير خارطة المنطقة بدعوى الدفاع عن السوريين وتحريرهم، وكأن هذا التحرير لا يأتي إلا عن طريق هدم قبور الصالحين.
وفي ظل هذه الفعلة، فإن المسلمين مدعوّون اليوم ليهبّوا هبة رجل واحد لفضح هذه العناصر الاجرامية أينما وُجدوا. وستكون مقاومة الجماهير لهذا المخطط الذي يسري كالهشيم في جسد الأمة الاسلامية بتشجيع من عناصر عميلة ومشبوهة، أفضل سبيل لصيانة هذه الأمة من الخطر الذي يهددها.
فيما قالت (كيهان العربي) بشأن الموضوع: إن قيام الجهلة الضالين من اتباع المدرسة الوهابية التي كان لبريطانيا، العجوز العدوة التاريخية للامة الاسلامية، ضلع في تأسيسها، بالتطاول على مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي في عدرا الشام ونبش قبره، أمر طبيعي لأنهم يسيرون في مشروع خبيث رسم لهم لاستهداف الامة ومقدساتها ورموزها، والانتقام من رسول الله واهل بيته وصحابته الكرام لما قدموه من عطاءات وقيم للانسانية جمعاء وكأنهم يريدون اعادة الناس الى عصر الجاهلية.
وتابعت (كيهان) تقول: لا عجب من ممارسات هؤلاء الارهابيين الجهلة الذين اثبتوا عدائهم للرسول ولآل بيته وصحابته، لكن العجب من موقف بعض الجماعات الاسلامية التي لازالت تعتبر هؤلاء الضالين بانهم يقودون ثورة لاسقاط النظام السوري!!، فالسؤال المثير والمحير الذي يطرح نفسه في هذا المجال ما علاقة الثورة بهدم اضرحة اهل البيت والصحابة الكرام. وان ارتكاب الجريمة يدلل وبما لا يقبل الشك على ان الضالين من اتباع الفرقة الوهابية لا دين ولا قيم ولا شرف ولا اخلاق لهم وهم أبعد ما يكونون عن الانسانية. وكما قال الامام الحسين (عليه السلام): "ان لم يكن لكم دين وكنتم عرباً كما تزعمون فكونوا احراراً في دنياكم".
واخيراً قالت الصحيفة: ان استمرار مثل هذه الاساءات الخطرة التي تقف خلفها الدوائر الاستعمارية والدول الدائرة في فلكها من سعوديين وقطريين قد تدفع بالامة لعواقب كارثية لا تحمد عقباها، والتي قد تصل للتطاول على قبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في مدينة المنورة وهذا ما تبغي الوهابية الوصول اليه بعد تدمير مراقد الائمة والصحابة في كل مكان.
أسباب التغييرات في الموقف الامريكي بشأن سوريا
صحيفة (جوان) تناولت "اسباب التغييرات في الموقف الامريكي بشأن سوريا" فقالت: اعلن وزير الدفاع الامريكي جاك هيغل خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، عن احتمال ان تغير واشنطن موقفها بخصوص الدعم العسكري للارهابيين في سوريا وتقبل باستئنافه. وما يثير التساؤل هو ما سبب هذا التغيير في الموقف الامريكي، خصوصا وان وزير الخارجية كيري كان قد اعلن قبل اسبوعين من ذلك رفض واشنطن القاطع لتقديم الدعم العسكري للارهابيين في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان هناك دوافع خاصة لاطلاق مثل هذه التصريحات. فمن جهة تعكس تعرض واشنطن للضغوط من الجهات التي زارها هيغل في جولته ودفعتها الى هذا التغيير في المواقف.
واضافت الصحيفة: وهناك احتمال آخر هو ان ظهور هيغل الى جانب نظيره البريطاني يعكس وجود نوايا امريكية لكسب رضا لندن الداعية الى تقديم المساعدات العسكرية بدل المالية للارهابيين في سوريا، والاحتمال الثالث هو تقليل ضغوط الجمهوريين في امريكا الذين يطالبون اوباما بحسم الامر في سوريا لصالح استخدام الخيار العسكري في هذا البلد، اي ان موقف هيغل يأتي لامتصاص نقمة الجمهوريين. ومهما تكن الاحتمالات الا انه لا يمكن اعتبار موقف هيغل نهائي. فامريكا تحسب لحزب الله لبنان الف حساب، والذي اعلن دعمه لدمشق، كما انها تتحاشى اثارة موسكو الرافضة للخيار العسكري، بدليل ان هيغل كان يتحدث بتحفظ كامل.
المشروع الصهيوامريكي بتبادل الاراضي مع الفلسطينيين
وأخيراً علقت صحيفة (حمايت) على "المشروع الصهيوامريكي بتبادل الأراضي مع الفلسطينيين" فقالت: في إطار ما يسمى بإحياء عملية السلام طرح الصهاينة مشروع تبادل الاراضي مع الفلسطينيين اي السيطرة على بعض الاراضي في الضفة الغربية مقابل تقديم بعض الاراضي في النقب الى الفلسطينيين. الا انه ومن خلال دراسة معمقة لسوابق ونتائج المشاريع السابقة يتبين بأن الادعاءات الصهيونية كذبة لا أكثر. فبالنظر الى ان المشروع ينص على سيطرة الصهاينة على أراض في الضفة الغربية اولاً مقابل التفكير بقضية منح الفلسطينيين أراض في مناطق اخرى في النقب قرب غزة، يتأكد بأنه لا نية للصهاينة لتبادل الاراضي بتاتاً، خصوصاً وانهم اشترطوا اجراء استفتاء شعبي على قضية الانسحاب من بعض الاراضي لصالح الفلسطينيين. كما ان احياء ما يسمى بالسلام لم يتضمن قضية القدس والاسرى الفلسطينيين واللاجئين، فضلا عن ان قضية تبادل الاراضي ستفرض على الفلسطينيين الاعتراف الكامل بالصهاينة وحقهم في ارض فلسطين، اي انقاذ الصهاينة من ازمة المشروعية التي يعانون منها الى الابد. وبصورة عامة فإن قضية تبادل الاراضي هي مؤامرة لابتلاع المزيد من الاراضي الفلسطينية، تحت غطاء عملية ما يسمى بالسلام الذي تتبناه امريكا والرجعية العربية.