اين تكمن جذور الاعتداءات على المقدسات الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92397-اين_تكمن_جذور_الاعتداءات_على_المقدسات_الاسلامية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أين تكمن جذور الاعتداءات على المقدسات الاسلامية. بانتظار الخطوة الأولى. حقوق الانسان على الطريقة الغربية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٣ ٢٣:٥٦ UTC
  • حريق قرب مقام جعفر الطيار عليه السلام في الاردن
    حريق قرب مقام جعفر الطيار عليه السلام في الاردن

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أين تكمن جذور الاعتداءات على المقدسات الاسلامية. بانتظار الخطوة الأولى. حقوق الانسان على الطريقة الغربية.



أين تكمن جذور الاعتداءات على المقدسات الاسلامية؟

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "أين تكمن جذور الاعتداءات على المقدسات الاسلامية؟": رغم ان اعتداءات العصابات الارهابية على المقدسات في سوريا والاردن ليست وليدة الساعة الا ان الانتهاكات التي حصلت في الايام الاخيرة من قبيل نبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي، واضرام النار في مقبرة الصحابي الجليل وابن عم الرسول الاكرم (ص) جعفر الطيار رضوان الله تعالى عليهم، يثير التساؤلات حول المسببين والداعمين للجرائم ضد المقدسات الاسلامية.

وتابعت الصحيفة: على الرغم من اعلان عصابة النصرة مسؤوليتها عن الجرائم، الا ان هناك ايادي خبيثة وراء ذلك. فالعصابات الارهابية هي في الاساس من صنيعة الصهاينة والامريكان. وقد وجدت خدمة للمصالح الغربية الصهيونية، وزرع الفتنة بين أبناء العالم الاسلامي. والغرض من هذه الجرائم ليس فقط إسقاط النظام في سوريا، بل ان هناك اهدافاً يسعى الغرب والصهاينة واذنابهم من الرجعية العربية وتركيا لتحقيقها وهي اشعال فتيل الحروب الطائفية، وهو السبب الذي دفعهم الى ايجاد العصابات الارهابية لتنوب عنهم في ذلك نظراً لخشيتهم من مواجهة الاسلام بصورة مباشرة لانها تكلفهم كثيراً.
   
وتابعت الصحيفة تقول: وفي ضوء هذه المعطيات فإن الواجب يحتم على الشعوب الاسلامية الوقوف الى جانب سوريا في مواجهة العصابات الارهابية ومن يدعمها، لان سقوط النظام في سوريا يعني انتصار الارهاب واشتعال الحرب الطائفية بين الشعوب الاسلامية.

إعتداءات الإرهابيين على المقدسات الاسلامية

وأما صحيفة (جوان) فقد قالت بشأن "اعتداءات الارهابيين على المقدسات الاسلامية": لاشك ان الاعتداءات الاخيرة تنذر بمرحلة جديدة من العمليات الارهابية التي ستقوم بها عصابات القاعدة وجبهة النصرة. والاسباب التي دفعت بالارهابيين صوب انتهاك المقدسات واضحة، فعصابة جبهة النصرة التي تلقت ضربات قاتلة من الجيش السوري وباتت في حكم المنتهية، بدأت بارتكاب الجرائم والانتهاكات لتشكل دعاية لها وتغطي على هزيمتها.

والمسبب الثاني هو ائتلاف مخابرات الصهاينة والرجعية العربية الذي فشل في ادعاءاته باستخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية، لإرغام امريكا على التدخل العسكري في هذا البلد، وبات يخشى هو الاخر انتصارات الجيش السوري على الارهابيين. لذا فكّر في تنفيذ مخطط لتوتير اوضاع المنطقة برمتها للتغطية على هذا الفشل، فدفع بالارهابيين الى ارتكاب هذه الجرائم لتشكل بداية لحرب طائفية طويلة الامد تستنزف من خلالها طاقات المسلمين.
 
بانتظار الخطوة الأولى..!
    
وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة (الوفاق) تحت عنوان "بانتظار الخطوة الأولى..!: التدخلات الإقليمية، الأجنبية السافرة، تأتي دعماً وتشجيعاً وفق مخطط طائفي، إنما هي لأجل تواصل العمليات الارهابية من قتل وتفجير وتدمير وما شابه من أعمال إجرامية. وليس بخاف ان بعض المشاكل التي يعاني العراق منها، تستمد جذورها من هذه التدخلات التي تحرّض على إثارة الخلافات بين رجال السياسة تعرقل العملية السياسية، وتشكل أرضية خصبة للإرهاب الأعمى، لتمرير أجندة على أشلاء العراقيين خدمة لأطماع الأجانب في نهب ثروات بلدان المنطقة وضرب مقوماتها.

وتتابع (الوفاق) قائلة: مما لا شك فيه ان امريكا والكيان الصهيوني وراء المخططات التي ينفذانها بواسطة قوى إقليمية تقوم بدورها بدفع سذّج غُسلت أدمغتهم صوب مصير محتوم لا يعود عليهم سوى ببضع دولارات أو مصرعهم في ساحة الجريمة.  وبات جلياً ان امريكا والكيان الصهيوني ليسا وحدهما في إدارة هذه اللعبة اللاانسانية، حيث تتعاون معهما القوى الاقليمية الى أبعد الحدود، في خلق كل ما يعاني منه العراقيون من عدم استقرار وانفلات أمني قد ينذر بمأساة سياسية واجتماعية واقتصادية أكبر لو لم يبادر المخلصون من الساسة الى تفادي ما يحيق ببلادهم عبر حوار يضم جميع الفرقاء ومن منطلق وطني للرد الحاسم والوقوف بوجه كل المخططات.

حقوق الانسان على الطريقة الغربية

وأخيراً تحت عنوان "حقوق الانسان على الطريقة الغربية" قالت صحيفة (ابتكار): لايزال ملف رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو، من الملفات المهمة في هذا البلد وترك آثاره على علاقات أوكرانيا الخارجية، فعلى الصعيد الدولي تنزل امريكا واوربا ضغوطاً على الحكومة الاوكرانية للافراج عن تيموشينكو بذريعة ان اعتقالها مغاير لقوانين حقوق الانسان ومبادئ الديمقراطية. ما يعتبر تدخلاً سافراً في شؤون اوكرانيا، فضلاً عن انه يعكس التناقضات في السياسة الغربية، فالغرب يطالب بتحرير شخص في أوكرانيا من السجن في الوقت الذي يقبع آلاف الفلسطينيين الذين يشكل الأطفال نسبة كبيرة منهم في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي البحرين والسعودية تنتهك حقوق الالاف، ويزج بمئات المطالبين بحقوقهم في السجون، وفي أفغانستان لاتزال هناك سجون خاضعة لادارة القوات الامريكية، فضلاً عن السجون الأمريكية السرية في مختلف نقاط العالم والتي يقبع فيها مئات الالاف من المسلمين ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب القسري بعيداً عن انظار المنظمات الحقوقية والانسانية.

وتابعت صحيفة (ابتكار) تقول: في إطار دفاع الغرب على تيموشينكو في اوكرانيا، والتزامه الصمت ازاء ما يحصل للاسرى الفلسطينيين في سجون الكيان، تبرز حقيقة دامغة وهي انه لا مكان للانسانية والحقوق في منشور حقوق الانسان الغربية، وأن الادعاءات الغربية تأتي فقط لخدمة مصالح استعمارية، اي ان الغرب يطرح هذه الورقة ويدعي الدفاع عن حقوق الانسان اينما اقتضت مصالحه، ويلتزم الصمت إذا ما تعرضت هذه المصالح للخطر.