الحرب الطائفية أزمة سوريا الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92462-الحرب_الطائفية_أزمة_سوريا_الجديدة
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الحرب الطائفية أزمة سوريا الجديدة. قطر والتعامل بالثوابت الفلسطينية. التحركات الصهيونية ودور الرجعية العربية. استمرار الجرائم ضد المسلمين في ميانمار.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٧, ٢٠١٣ ٠١:٢١ UTC
  • مرقد حجر بن عدي بعد الاعتداء عليه من قبل مسلحين في سوريا
    مرقد حجر بن عدي بعد الاعتداء عليه من قبل مسلحين في سوريا

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الحرب الطائفية أزمة سوريا الجديدة. قطر والتعامل بالثوابت الفلسطينية. التحركات الصهيونية ودور الرجعية العربية. استمرار الجرائم ضد المسلمين في ميانمار.


 
الحرب الطائفية أزمة سوريا الجديدة

ونبدأ مع صحيفة (إطلاعات) التي قالت تحت عنوان "الحرب الطائفية ازمة سوريا الجديدة": كل الادلة تشير ان الاعتداء الاثم على مقبرة الصحابي الجليل حجر بن عدي، ومن ثم احراق مقبرة جعفر ابن ابي طالب (رض)، لا يأتي في اطار محاربة النظام في سوريا، وانما هو بمثابة جرس انذار لاشعال فتيل حرب طائفية في المنطقة لخدمة امن الكيان الصهيوني فقط. وان الوعد الذي قدمته الانظمة الرجعية للسلفيين بدعمهم لتشكيل حكومة خاصة بهم في المنطقة تأتي في هذا السياق، وهي التي دفعت بالارهابيين للتطاول على المقدسات.

وتابعت (إطلاعات) تقول: لاشك ان عدم احتكام الغرب والانظمة العميلة في المنطقة الى القانون والحوار لحل الازمة السورية، هو وراء هذا التصعيد وشجع العصابات الارهابية للاعتداء على المقدسات. وان استمرار الدعم اللامحدود الذي يقدمه بعض الانظمة العربية التي تفتقد في الاساس للقاعدة الشعبية الى الارهابيين، سيترك آثاراً كارثية على امن المنطقة، ويمهد للسلفيين والتكفيريين لتصعيد عمليهاتهم الارهابية للسيطرة على الامور في سوريا.

قطر والتعامل بالثوابت الفلسطينية

وتحت عنوان "قطر والتعامل بالثوابت الفلسطينية" قالت صحيفة (جوان): يؤكد اجتماع اللجنة الوزارية للجامعة العربية برئاسة قطر مع وزير الخارجية الامريكي في واشنطن، لطرح المبادرة القطرية حول تبادل السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني للاراضي، يؤكد أن الرجعية العربية قد خانت القضية الفلسطينية مرة أخرى وتلاعبت بمقدرات هذا الشعب الذي لم يذق طعم الراحة منذ اكثر من 60 عاماً. فهذه الأنظمة وعلى رأسها قطر والسعودية قدمت الى الصهاينة حتى اليوم تنازلات كثيرة. وقد سبق لقطر ان شجعت الصهاينة على بناء المزيد من المستوطنات.

وتابعت صحيفة (جوان) تقول: بالنظر الى الاحلام المريضة التي تساور الدوحة لتولي زعامة الدول العربية وتتحول الى شرطي المنطقة، لذا فانها تخطط ليل نهار لتطبيع علاقاتها مع الصهاينة بصورة علنية، لكسب دعمهم وبالتالي اقناع واشنطن للقبول باستئناف إرسال المساعدات العسكرية للعصابات المسلحة في سوريا، وتقوية الرغبة لديها للتدخل العسكري المباشر في سوريا، التي تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني وجبهة المقاومة والممانعة.

وخلصت الصحيفة الى القول: مهما بذلت الرجعية العربية وعلى رأسها قطر من جهود للتقرب من الصهاينة على حساب الشعب الفلسطيني، الا ان هذا الشعب لا يمكن ان يقبل بأن يتحدث أحد باسمه وهو اعرف بمستقبله وان كلمة الفصل الاخيرة ستكون له وحده.

التحركات الصهيونية ودور الرجعية العربية
 
وأما صحيفة (حمايت) فقد علقت على "التحركات الصهيونية ودور الرجعية العربية" فقالت: في الوقت الذي تزداد ازمات المنطقة تعقيداً، قام الصهاينة في الايام الاخيرة بسلسلة تحركات استفزازية من قبيل اجراء مناورات عسكرية قرب الحدود السورية والمصرية واللبنانية، وشن هجمات جوية على قطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، وإعلان استعداده لمهاجمة سوريا ولبنان ودول اخرى.

ونظرا الى ان الرجعية العربية والسلطة الفلسطينية تستعد لخوض جولة جديدة من المساومات مع الصهاينة والغرب في اطار عملية التسوية، يتساءل البعض هل هناك علاقة بين التحركات الصهيونية وعملية التسوية؟

وفي الجواب قالت صحيفة (حمايت): هناك اكثر من سيناريو مطروح، الاول يقول ان مواقف الرجعية العربية الضعيفة هي التي دفعت بالصهاينة الى هذه التحركات. اي ان التصعيد العسكري الصهيوني يأتي لإرعاب هذه الانظمة بغية ابتزازها وارغامها على تقديم المزيد من التنازلات في عملية التسوية. وهناك سيناريو آخر يقول إن التحركات الصهيونية تأتي بالتنسيق مع هذه الانظمة، فالرجعية العربية تحاول ان تروج الى انها بصدد إنقاذ الشعب الفلسطيني من بطش الصهاينة لتبرر تنازلاتها للكيان الصهيوني، دون أن تعلم عواقب أفعالها وماذا سيكون رد الشعب الفلسطيني.

إنجدوا مسلمي ميانمار

واخيراً وتحت عنوان "إنجدوا مسلمي ميانمار" قالت صحيفة (الوفاق): إنه ليحزّ في نفس المرء أن يشاهد إخواناً له يذبحون ويهجرون ويشردون، صغاراً كانوا أوشيوخاً، ويشاهد أدعياء الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان هذه الجرائم دون أن ينبسوا ببنت شفة أمام مثل هذه الجرائم اللاانسانية التي ترتكب في ميانمار.

ولفتت الصحيفة الى أن الأمم المتحدة التي تشاهد ما يحلّ بالمسلمين من ضغوط وتصفية عرقية، لا تبادر بأية خطوة لمعالجة الموضوع، وإنما تكتفي بالطلب من حكومة ميانمار، ان تعمل على تحسين ظروف التعامل معهم. لكن السؤال الكبير الموجّه للمنظمة الدولية هو: هل ستلبي هذه الحكومة مثل هذا الطلب وهي التي تمنع المسلمين من بناء مساجد جديدة أو حتى صيانة المساجد القائمة. لا يخفى ان صمت ما يسمى بالمجتمع الدولي حيال الوقائع الجارية في ميانمار كان له الدور في تشجيع البوذيين المتطرفين على هدم 72 مسجداً، والمضي في جرائمهم ضد المسلمين، حتى بات المسلمون يعيشون الهلع والخوف اللذين يمنعانهم حتى من الذهاب الى مساجدهم أو الدخول الى المتاجر للتسوّق، وقد لقي أكثر من مئة ألف مسلم حتفهم على يد البوذيين.