إنطلاق حملة الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران
May ٠٧, ٢٠١٣ ٢٢:٥٥ UTC
-
تجري الانتخابات الرئاسية في إيران في ١٤ حزيران المقبل
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: إنطلاق حملة الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران. ما وراء التخويف من ايران. استقبال امريكا والصهاينة في غزة.
إنطلاق حملة الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية في إيران
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت "إنطلاق حملة الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية في إيران" فقالت: مع بدء تسجيل أسماء الراغبين في الترشح، لابد للجميع مراعاة ما جاء به الدستور العام للبلد بخصوص الحملات الاعلانية لاجراء انتخابات حرة نزيهة. وطبقا للتعديلات التي شهدتها بعض بنود القانون الخاص بالانتخابات ستكون هناك لجنة خاصة تضم وزراء الداخلية والامن وسبعاً من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية، لمراقبة الامور بكل جوانبها للحيلولة دون وقوع ادنى خلل، وان لجنة الاشراف المركزية ستكون خاضعة لاشراف مجلس صيانة الدستور.
واضافت الصحيفة: واما المسؤولين على اجراء الانتخابات فعليهم ان يضعوا نصب اعينهم ان تحقيق الملحمة السياسية التي دعا اليها قائد الثورة السيد الخامنئي، يتطلب تعاون كافة الكتل السياسية والاجتماعية لاجراء الانتخابات والمضي قدما بعجلة التطور الى الامام، وان اي تقاعس في المسؤوليات سيشكل تحديات وعقبات امام عجلة التقدم، ولابد من الاشارة الى ان البلد يتعرض اليوم لضغوط وحصار فرضه الغرب، الذي سيحاول استغلال الانتخابات للترويج الى دفاعه عن ما يسميه بالديمقراطية، لغرض التمهيد للتدخل في شؤون إيران الداخلية. مما يتعين على الجميع وخصوصاً المسؤولين المعنيين بإجراء الانتخابات، الاضطلاع بواجباتهم والعمل طبقاً لقوانين الدستور لاجراء انتخابات تنال رضى الشعب، فالتأييد الشعبي ثروة لا تثمن وتشكل نبراساً للتقدم الى الامام لتلبية تطلعات كافة الايرانيين.
ما وراء التخويف من إيران..؟!
وأما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنون "ما وراء التخويف من ايران..؟!": تحدثت ثمة أخبار عن نية الكيان الصهيوني الإلتحاق بتحالف يجري التمهيد لتشكيله بدعم وتوجيه امريكي لمناوئة الجمهورية الاسلامية الايرانية، يضم أربع دول إقليمية، لإقامة منظومة تحذير لمواجهة صواريخ ايران البالستية، ويطلق عليه (4+1) تسعى به امريكا لإحتواء قوة ايران المتنامية. وقد سبقت هذه الأخبار إنطلاق المناورات البحرية التي تجريها امريكا وقرابة 40 دولة يوم الاثنين المقبل في الخليج الفارسي بدعوى إزالة الالغام وضمان حماية منصات النفط، وان كل المؤشرات تؤكد أن هناك جهة يتم التهويل حولها منذ أمد طويل لتأليب دول المنطقة ضدها، وهي ايران، لإبعاد الأنظار عن المخاطر المترتبة على تواجد القوات الامريكية في المنطقة.
وتابعت (الوفاق) تقول: رغم إعلان إيران أكثر من مرة وعند إجراء أي مناورة بانه حق من حقوقها المشروعة في المنطقة، فإن مجيء قوات أجنبية لا تنتمي الى هذه المنطقة، لإجراء مناورات مع بعض بلدانها، ينطوي على تهديد لبعض آخر من دولها، مما يتعين على هذه الدول ان ترد برسالة أقوى لإفهام الآخرين انها لن تخشى هذه التهديدات، وأفضل سبيل هو إجراء مناورات لعرض قدراتها التي أعلنت ايران انها في خدمة الجوار والأصدقاء وضد الأعداء الذين يضمرون الشر لكل دول المنطقة.
إستقبال أمريكا والصهاينة في غزة
وتحت عنوان "استقبال امريكا والصهاينة في غزة" قالت صحيفة (خبر): رغم مواقف حماس الخاطئة من سوريا واخراجها لكوادرها من هذا البلد الذي لم يدخر جهداً لدعم القضية الفلسطينية، إلا ان الجمهورية الاسلامية لاتزال باقية على موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية، دون ان تنتظر جزاءً ولا شكوراً، طالما بقيت حماس في مواجهة الكيان الصهيوني.
وتابعت الصحيفة: وأما ان تقوم حركة حماس باستقبال شخص كالقرضاوي في غزة فان ذلك غير مقبول ويعتبر بمثابة استقبال لامريكا والكيان الصهيوني. فالقرضاوي هو ذلك الشخص الذي اصدر فتاواه لقتل علماء الدين كالشيخ محمد سعيد البوطي في سوريا، وهو الذي دعا واشنطن الى مهاجمة سوريا واحتلالها، لتسليمها بيد الصهاينة، وهو الذي وصفه احد ائمة الجماعة في المسجد الاقصى بانه يحلل حرام الله ويحرم حلاله، ويبيح اراقة دماء المسلمين.
واخيرا قالت صحيفة (خبر): إن استقبال حماس لشخص كالقرضاوي في غزة التي اريق على ارضها دماء الشهداء، أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس السياسية والإجتماعية والحقوقية والدينية، ويعتبر انتهاكاً لحرمة دماء الشهداء. ولابد للحركة ان تعيد النظر في قرارها باستقبال شخص اباح دماء علماء الدين ودعم المحتلين، حتى لا تفقد مكانتها عند الشعب الفلسطيني.
الأمم المتحدة إلى جانب المسلحين في سوريا
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي) تحت عنوان "الامم المتحدة الى جانب المسلحين في سوريا": أعلنت الامم المتحدة رفضها للتقرير الذي قدمته يوم الاثنين الماضي عضو لجنة التحقیق الدولیة في انتهاکات حقوق الانسان في سوریا السيدة (كارلا ديل بونتي)، والذي اكدت فيه استخدام العصابات المسلحة في سوريا للاسلحة الکیمیائیة، كغاز (السارین) البالغ الخطورة. وهو غاز سام شدید الخطورة، يصيب الجهاز العصبي، واکتشف في المانیا عشیة الحرب العالمیة الثانیة.
وتابعت الصحيفة تقول: بالاضافة الى ان تقرير السيدة (ديل بونتي) قد وضع الجبهة المعادية لسوريا في موقع الاتهام، فانه شكل فضيحة كبرى للدول الداعمة للعصابات الارهابية، التي لن تتوانى في قتل الانسان البريء سواء كان في سوريا او العراق للوصول الى اهدافها، رغم محاولات اللجنة الخاصة بسوريا في الامم المتحدة بفرض تعتيم على تقرير مفتشة الامم المتحدة. ولابد من الاشارة الى ان وسائل الاعلام البريطانية هي التي صاغت خبر استخدام سوريا هذا السلاح من دون أي أدلة تثبت ذلك بل انه مجرد اتهامات لا ترقى الى الحقيقة، وقرعت على هذا الطبل الاجوف عسى أن يصل لغايته، بدفع المجتمع الدولي لاتخاذ هذا الموضوع ذريعة للاتفاق على شن حرب على سوريا.