الغرب ومحاولات دفع العراق صوب الحرب الطائفية
May ١٠, ٢٠١٣ ٢١:٢١ UTC
-
تظاهرات تندد بالتحريض للدفع صوب الحرب الطائفية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الغرب ومحاولات دفع العراق صوب الحرب الطائفية. التحالف الستراتيجي. تكريم هنية للقرضاوي.
الغرب ومحاولات دفع العراق صوب الحرب الطائفية
ونبدأ مطالعتها مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "الغرب ومحاولات دفع العراق صوب الحرب الطائفية": يطرح اليوم ائمة الجماعة في بعض المحافظات الغربية بالعراق مطاليب مجحفة، كضرورة تنحي المالكي وتقسيم العراق على أساس طائفي وعرقي، مهددين من ان العراق سيشهد حرب اهلية اذا لم تنفذ مطاليبهم. ما يعني ان هناك تحركات مشبوهة مدعومة من الخارج لايجاد سلسلة تحديات امنية للحكومة العراقية واشتباكات داخلية قد تستمر سنين متمادية.
وتتابع (جام جم) قائلة: من خلال نظرة سريعة للتحولات الجانبية وما تروج له وسائل الاعلام الغربية كشبكة "بي بي سي" البريطانية التي ادعت بان العراق سيشهد في المستقبل تجاذبات سياسية وتبلور تحالفات من شأنها ان تشكل جبهة موحدة تترك اثارها على مستقبل العراق السياسي، يتضح بان للغرب نوايا سيئة يضمرها لمستقبل هذا البلد، اقلها اشعال حرب طائفية فيه، ويعمل على تطبيق المؤامرة، اذ بدأ الغرب باستغلال الاوضاع في محافظات العراق الغربية، التي يحاول فيها البعض اتخاذ مقتل قوات الامن في منطقة الحويجة كذريعة للضغط على حكومة المالكي، رغم النتائج التي حققتها لائحة رئيس الوزراء العراقي في انتخابات مجالس المحافظات.
التحالف الستراتيجي
"التحالف الستراتيجي" عنوان المقال الذي طالعتنا به صحيفة (حمايت) وجاء فيه: تسعى امريكا والكيان الصهيوني واذنابهما من الرجعية العربية الى ايجاد جو من الرعب في سوريا ولبنان وتنفيذ مخطط توازن الترهيب. وقد بدأ الصهاينة المخطط بمهاجمتهم لسوريا ولبنان، بغية إقناع الشعبين اللبناني والسوري، بضعف حزب الله والنظام السوري لتفقد هذه الشعوب ثقتها بالمقاومة.
ولفتت الصحيفة الى ان التحركات الصهيونية تأتي في الوقت الذي اعلن فيه الاسد دعمه الكامل لحزب الله وتأكيد السيد حسن نصر الله على وقوف حزب الله على جانب سوريا وتعزيز العمل المشترك معها لتحرير الجولان، وهي ستراتجية تستخدمها المقاومة لمواجهة التهديدات الصهيونية. ما يعني ان المخطط الصهيوني سيعطي نتائج عكسية، وان الرعب سيدخل الى الاراضي المحتلة، ليزيد من ضغوط الصهاينة على حكومة نتنياهو، خصوصاً وان المستوطنين على علم تام بأن تهديدات السيد حسن نصر الله ليست للدعاية، وستطبق على أرض الواقع.
تكريم رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة للقرضاوي
وأما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد علقت على "تكريم رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة للقرضاوي" فقالت: لو كان القرضاوي قد استخدم نفوذه كرجل دين لخدمة قضايا المسلمين وتحرك لاطفاء النار التي تستعر في سوريا وعمل لصالح وحدة المسلمين، لكان يستحق ان يستقبل ويكرم على مواقفه، ولكنه وللاسف وقف الى جانب العصابات الارهابية في العراق وسوريا وشجع على التصعيد في هذه الدول نيابة عن امريكا والصهاينة. وان مواقف القرضاوي وامثاله من وعاظ السلاطين، هي التي شجعت العصابات الارهابية من التكفيريين الوهابيين والسلفيين على التطاول على المقدسات وقبور الصحابة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان سكوت القرضاوي وامثاله من وعاظ السلاطين ازاء عمليات الابادة ضد الشعب البحريني والتفجيرات في العراق والهجمات الصهيونية على جنوب لبنان، تؤكد ارتباط هؤلاء بالتيارات المعادية للشعوب الاسلامية التي تجهد لقمع وحرف ثورات الشعوب جراء الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط.
واخيراً قالت الصحيفة: على المعنيين في الشأن الفلسطيني بتاريخهم العريق وكذلك القرضاوي الاتعاظ من تحركات الشعوب العربية ضد الامبريالية الغربية، وليعلموا بأن رفع الشعب الفلسطيني في تظاهراته العلم السوري وشجبه للهجوم الصهيوني على الاراضي السورية، يؤكد أن الشعوب العربية بدأت باتخاذ قراراتها بنفسها، بعد ان ثبت لديها حقيقة حكامها ومدى تبعيتهم للصهاينة والغرب.
من هم التكفيريون..؟!
"من هم التكفيريون..؟!" عنوان المقال الذي طالعتنا به صحيفة (الوفاق) وجاء فيه: ليس من الصعب بث السموم بين صفوف الأمة الاسلامية لزرع الفتن والصراعات الطائفية بين أبنائها الموحدين من شيعة وسنة، طالما المرء يفعل ذلك بإيحاء من أعداء الأمة، ويُموّل ويلقى الدعم من وسيلة إعلامية تسبقه بأشواط في هذا النهج الهدّام. فالقرضاوي تحول منذ أمد الى رجل قناة الجزيرة تستشيره حينما تتطلب الأجندة الضرب على وتر بعينه، فتعطيه مساحة شاسعة من إعلامها المدسوس ليصبح أحد أعمدة الفكر التكفيري، اذ ظهر مؤخراً ليتهم الشيعة بأنهم تكفيريون، وهو اتهام خطر يسقط عنه أهلية رئاسته لاتحاد علماء المسلمين.
وتابعت (الوفاق) تقول: بعد التغيير الذي أصاب القرضاوي، أخذ يتصور ويدعي أن الشيعة هم التكفيريون الذين ارتكبوا الجرائم بحق أنفسهم في العراق، وأنهم هم الذين اعتدوا على مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي وتطاولوا على جثمانه الطاهر!! وهدموا مقامات أهل البيت والصالحين، كما حصل في سامراء وفي بلاد إسلامية أخرى، والتزم علماؤهم الصمت حيال هذه الأفعال، كما فعل ويفعل هو عن قصد!!.. ويرى ان الشيعة هم الذين يطلّون على العالم بعشرات القنوات التكفيرية يتهجمون عبرها على أتباع أهل البيت.
واخيراً قالت (الوفاق): لكن رغم كل ما يلفقه القرضاوي وهو مدرك انه غير صادق فيما يدعيه، عليه أن يعلم أن الشيعة لا يكفرون إخوانهم من أهل السنة والجماعة، كما يزعم وان المقصودين في هذا التكفير يعرفهم جيداً وربما يكون على علاقة ببعضهم. ان التكفيريين هم من يذبحون الآخرين من الوريد الى الوريد ويهددون ويكفرون الملل الاسلامية من وراء الأقنعة التي يخفون وجوههم خلفها.