وظائف المرشحين للانتخابات الرئاسية في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92581-وظائف_المرشحين_للانتخابات_الرئاسية_في_ايران
ابرز ما تناولته الصحافة الايرانية صباح اليوم الاحد: انتهاء مهلة الترشح للانتخابات الرئاسية في ايران ووظائف المرشحين. إنسحاب أم إعادة انتشار. الادعاءات الصهيونية الباطلة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠١٣ ٢١:٤٤ UTC
  • مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران
    مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران

ابرز ما تناولته الصحافة الايرانية صباح اليوم الاحد: انتهاء مهلة الترشح للانتخابات الرئاسية في ايران ووظائف المرشحين. إنسحاب أم إعادة انتشار. الادعاءات الصهيونية الباطلة.



إنتهاء مهلة الترشح للانتخابات الرئاسية في ايران ووظائف المرشحين

ونبدأ مع صحيفة (إطلاعات) التي علقت على وظائف المرشحين للانتخابات الرئاسية في ايران" فقالت: تتمحور وظائف المرشحين وحملاتهم الانتخابية حول تبيين برامجهم الخاصة لحل مشاكل البلد، وتعريف الكادر الحكومي الخاص بهم والاعراب عن وجهات نظرهم حيال القضايا الاقتصادية والسياسية في التعامل مع العالم الخارجي. وتجنب التطرق للدعم الحكومي والمزايدات في هذا الاطار لاستقطاب الاراء، فمنصب رئاسة الجمهورية يحتم على المرشحين مخاطبة الناخبين بلغة راقية واسلوب شفاف يتناسب ومكانة شعب بتاريخ عريق كالشعب الايراني.

وتابعت (إطلاعات) تقول: من المعيب ان يتحدث المرشح لشعب خرج منه كبار الشعراء والادباء والعلماء وبلغ ارقى المستويات العلمية وبلغ ناصية التقنية النووية وكافح من اجل استقلاله وهو اليوم يقف بوجه اقوى حصار يفرضه الغرب منذ انتصار ثورته قبل اكثر من ثلاثة عقود، يتحدث عن الدعم الحكومي وكأن العلاقة هي بين عامل وصاحب مصنع، خصوصاً وان الامام الخميني "قدس سره" كان يصف ابناء الشعب الايراني بانهم اولياء النعمة. لذا على المرشحين للانتخابات الرئاسية في ايران تبيين برامجهم على اسس علمية ودلائل قوية، لتسهيل عملية الانتخاب على الناخبين ليتم انتخاب رئيس يقود البلد نحو الرقي، كربان يقود سفينة في بحر متلاطم الامواج.

مؤامرات الاعداء اليائسة ضد الانتخابات الرئاسية الايرانية

صحيفة (رسالت) تحدثت عن "مؤامرات الاعداء اليائسة ضد الانتخابات الرئاسية الايرانية": لاشك ان اعداء واصدقاء الثورة الاسلامية يعقدون آمالاً كبيرة على مستوى مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية القادمة، فالمشاركة الفاعلة والمكثفة على اساس المؤشرات التي رسمها القائد الخامنئي، تدخل البهجة على اصدقاء النظام وتبعث اليأس في نفوس أعدائه، وتمهد الارضية لتشكيل حكومة قوية ومجربة وكفوءة لتسطر الملحمة السياسية، التي تمهد لملحمة اقتصادية أكبر، وبالتالي توجيه صفعة لاعداء الثورة الاسلامية، وتبديل الحصار المفروض على ايران الى فرص للنجاح وبلوغ المعالي.

وتابعت (رسالت) تقول: ان الواجب يحتم على الجميع تحاشي النزاعات الجانبية للتمهيد لتسجيل مشاركة تاريخية في هذه الانتخابات، فالشعب الايراني مدعو لتعزيز أسس النظام بالمشاركة الشاملة في هذه الانتخابات، وتمهيد الارضية لتحقيق اقتصاد مقاوم. وكما كان الشعب الايراني وفياً لقائده الامام الخميني "قدس سره" في السابق، فانه سيثبت بمشاركته، ولاءه لقائد الثورة الاسلامية الخامنئي (حفظه الله).

إنسحاب أم إعادة إنتشار..؟!

"إنسحاب أم إعادة إنتشار..؟!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): حين تعهد الناتو بسحب قواته من افغانستان بعد عام 2014، عاد بعض اعضائه ليطالبوا بالإحتفاظ بقواعد لهم في هذا البلد، من قبيل امريكا التي تطالب بالإحتفاظ بقواعد لها في تسع مدن أفغانية، يكشف توزيعها الجغرافي الأهداف الحقيقية الكامنة وراء ذلك. فبعد نحو عام سيحل موعد انسحاب قوات الناتو من افغانستان، ويحصل فراغ في هذه المنطقة سيما بالنسبة لامريكا التي تبحث عن موطئ قدم لها في كل مكان لرصد خصومها، ولن تكون كلفة القواعد وعديدها على حساب واشنطن بالطبع، بل على حساب الدولة المضيفة أمنياً واقتصادياً وسياسياً.

وتابعت (الوفاق) تقول: اذا كانت واشنطن في ادعاءاتها بأن الإحتفاظ بتسع قواعد دائمة لها في افغانستان، يأتي لضمان أمن هذا البلد واقتصاده ومساعدته، فلماذا لم تحقق ذلك عند انتشار قوات الناتو في ربوع افغانستان قبل سنوات. وفي ظل الاوضاع السائدة فأن هذه القواعد في حد ذاتها تشكل خطراً يبقي افغانستان منطقة غير آمنة خصوصاً بوجود طالبان.

وحقيقة  الامر ان الادارة الامريكية تريد الاحتفاظ بالقواعد العسكرية، لتواصل رصد الدول التي تعتبرها عدوة لها في المنطقة ومنها روسيا، فضلاً عن ان هذه القواعد ستشكل مع التواجد العسكري في منطقة الخليج الفارسي سبباً في انعدام الأمن الإقليمي على حساب دولها باستثناء الكيان الصهيوني، الذي يأتي التواجد العسكري لصالحه.

الادعاءات الصهيونية الباطلة

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "الادعاءات الصهيونية الباطلة": تتحرك الاوساط الصهيونية على عدة جبهات للترويج الى وجود عداء بين الصهاينة وعصابات السلفيين والتكفيريين والقاعدة والوهابيين في سوريا. وفي احدث تصريحات، زعم الصهاينة بأن الاسد خير خيار بالنسبة لسوريا الا ان قواه انهارت على يد هذه العصابات.

ولفتت الصحيفة الى ان الادعاءات الصهيونية تطرح في الوقت الذي يشير سجل تحركات السلفيين والتكفيريين في المنطقة الى عدم اتخاذهم لأدنى قرار او تصريح ضد الصهاينة، وعدم اطلاقهم رصاصة واحدة لصالح الشعب الفلسطيني كما يدعون، بل على العكس يبذلون كل ما بوسعهم لضرب المسلمين وتشويه صورة الاسلام واشعال فتيل الحرب بين السنة والشيعة. ومن خلال مطالعة سريعة لتاريخ هذه العصابات يتبين بأن المخابرات البريطانية والامريكية كانت وراء ذلك، لترسيخ الشعور بالخوف من الاسلام وتحقيق مآرب اخرى.

واردفت الصحيفة قائلة: اما السبب في اعلان الدوائر الصهيونية والغربية رفضها وعداءها لهذه الجماعات فإنه يأتي للدعاية وتلميع صورة هؤلاء واضفاء صفة الوطنية والدينية عليهم وتقوية قاعدتهم الشعبية لدى الشعب السوري وباقي البلاد العربية. بدليل ان الصهاينة بدأوا حملة دعائية للترويج الى ان هذه الجماعات تشكل خطراً على كيانهم وان من يريد تحرير الجولان هو هذه العصابات وليس الاسد، لتلميع صورة الارهابيين لدى الشعب السوري وتشويه صورة نظام الاسد. كما ان مهاجمة الطائرات الصهيونية لسوريا، جاء لانقاذ هذه الجماعات من الحصار الذي يفرضه الجيش السوري عليها.