العلاقات مع امريكا آفة الثورة البحرينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92649-العلاقات_مع_امريكا_آفة_الثورة_البحرينية
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: العلاقات مع امريكا آفة الثورة البحرينية. جريمة مستمرة..!!. زيارة كاميرون الى امريكا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٢, ٢٠١٣ ٢٠:٥٥ UTC
  • قوات سعودية في البحرين
    قوات سعودية في البحرين

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: العلاقات مع امريكا آفة الثورة البحرينية. جريمة مستمرة..!!. زيارة كاميرون الى امريكا.


 
العلاقات مع امريكا آفة الثورة البحرينية

نبدأ بصحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "العلاقات مع امريكا آفة الثورة البحرينية": بعد اندلاع الثورة في البحرين استجدى آل خليفة العون من القوات السعودية، التي سرعان ما لبت الطلب واحتلت هذا البلد، لقمع ثورة الشعب البحريني السلمية. ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل قام النظام البحريني باعتقال الناشطين الحقوقين والسياسيين والالاف من ابناء البحرين وزج بهم في سجونه، ثم قام آل خليفة باستقطاب العسكريين المتطرفين من باكستان لقمع الشعب البحريني والمعارضة الشيعية وابرز تياراتها كحركة الوفاق البحرينية.

وتابعت الصحيفة: في الوقت الذي يشن آل خليفة حملة شعواء ضد الشعب، وينفذ مشروع التجنيس السياسي، وتزداد فيه حاجة الشعب البحريني الى قيادة واعية لتنظيم امور تظاهراته. تواترت الانباء عن مشاركة الامين العام لحركة الوفاق، اي الشيخ علي سلمان، في احتفال اقيم في السفارة الامريكية بالمنامة، ما اثار غضب المعارضة البحرينية، التي اعتبرتها بانها تضر بمصداقيتها، وتشكل ضربة لثورة الشعب البحريني. وحسب احد قادة الحركة فان زيارة سلمان الى السفارة الامريكية في المنامة، تمهد لامريكا تنفيذ مخطط طالما حلمت به وهو تشتيت المعارضة في البحرين وزرع بذور الفتنة والفرقة بين صفوفها، ما يحتم على الشعب البحريني وقياداته التصرف بعقلانية وعدم الانجرار وراء اغراءات الامريكان احتراماً ووفاء لدماء شهداء الشعب البحريني.

جريمة مستمرة..!!

"جريمة مستمرة..!!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): كلما أطلّت ذكرى النكبة، تذكّرنا الخيانة التي ارتكبها الغربيون بزرع الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط وتبنيهم له. والمستغرب ان تسعى دول في هذه المنطقة، الى التقارب وإقامة العلاقة مع هذا الكيان، لتنكر على الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، وتذهب الى أبعد من ذلك في عقد معاهدات معه ضد دول المنطقة، خلافاً لادعاءاتها وهي تعلم أن شعوبها ترفض وجود هذا الكيان المزيف.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان ما تردد عن نية الحكومة التركية، توسيع تعاونها الاستخباراتي والعسكري مع كيان العدو يثير أكثر من تساؤل عن حقيقة مواقف هذه الحكومة من القضية الفلسطينية. واذا ما صح ما نقل عن معاهدة يراد إبرامها بين انقرة وتل أبيب لفتح جبهة على الحدود التركية السورية في حال نشوب حرب بين العدو وسوريا، وتدخل تركيا اذا ما واجه هذا الكيان خطراً من جانب ايران يتمثل في التصدي للصواريخ الايرانية ووضع الأراضي التركية تحت تصرف العدو، فان الحكومة التركية ترتكب خطأ فادحاً تجاه دولتين جارتين عريقتين لها، وخيانة بحق الشعب التركي الرافض للعلاقات مع هذا الكيان المحتل. وان أي دولة عربية او اسلامية، ستكون الى جانب العدو اذا أقامت علاقة معه، مهما ادعت بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

زيارة كاميرون الى امريكا

"زيارة كاميرون الى امريكا" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): تشير التحولات الدولية الى ان زيارة كاميرون الى امريكا، تأتي لبحث الاهداف المشتركة التي تحاول لندن وواشنطن تحقيقها، وكذلك بحث سلسلة مواضيع تعتبرها مهمة كالازمة الاقتصادية، وانهاء حالة التقشف، وقضايا الشرق الاوسط التي تشكل الهاجس الاكبر لهما.

وتابعت (سياست روز) تقول: بعد فشل مخططات الغرب والرجعية العربية وتركيا والكيان الصهيوني ضد النظام في سوريا، والهزائم التي لحقت بالارهابيين هناك، وفشل لندن وواشنطن في إقناع موسكو على تغيير موقفها من سوريا، تسعى اليوم لندن وواشنطن الى الحفاظ على ماء الوجه وايجاد حلول للازمة السورية التي بدأت تنعكس سلبياً على مكانة امريكا وبريطانيا وسياساتهما الخارجية.

اسباب التفجيرات في تركيا

صحيفة (حمايت) تناولت "أسباب التفجيرات في تركيا" فقالت: هناك اكثر من رأي حول اسباب التفجيرات في بلدة الريحانية جنوب تركيا والتي قتل واصيب فيها اكثر من 140 شخصاً، الاول يقول إن حزب العمال الكردستاني هو الذي نفذ التفجيرات للضغط على الحكومة للحصول على المزيد من الامتيازات. وهناك رأي آخر يقول إن الحكومة التركية هي وراء هذه التفجيرات، فالى جانب فشلها في ازمة سوريا، يأتي الاعلان عن عقد الاجتماع الدولي بخصوص سوريا، وبحضور الاسد ليؤكد فشل المخطط الذي قادته الرجعية العربية وتركيا والغرب والصهاينة لاسقاط نظام الاسد في سوريا، أي أن انقرة توظف اي شيء سياسي من اجل الضغط على سوريا وادانتها، والحيلولة دون عقد الاجتماع المذكور. والرأي الثالث يقول إن المعارضة التركية هي وراء التفجيرات، خصوصاً وان الاحزاب السياسية التركية تصطف هذه الایام في مقابل حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه اردوغان، وبلغت الاوضاع درجة اندلاع المواجهات في الشوارع بين انصار الجانبين.

وتابعت الصحيفة: مهما تعددت الرؤى فان هناك نقطة حائزة الاهمية وهي ردود افعال الشعب التركي، الذي خرج في تظاهرات مطالباً الحكومة بتقديم توضيحات على هذا الانفلات الامني، وتنفيذ الوعود التي قطعها اردوغان ابان حملته الانتخابية، فرغم مرور ثلاث دورات على تصديه لمنصب رئاسة الوزراء، لايزال الشعب التركي محروماً من حرية لبس الحجاب الاسلامي في الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية. فضلاً عن انه یؤكد أن التعاون مع الغرب والصهاينة، جعل من تركيا العوبة بيد هذه الاطراف، تحركها كيفما تشاء، ناهیك عن آثاره السلبية على المستقبل السياسي للبلد.