ايران قهرت الحصار بانجازاتها
May ١٤, ٢٠١٣ ٠١:٢٦ UTC
-
ايران تدشن طائرة هجومية بدون طيار لا تتمكن الرادارات من اكتشافها
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: إيران قهرت الحصار بإنجازاتها. نواز شريف انتصار سهل ومستقبل غامض. التناغم الصهيوني السلفي.
إيران قهرت الحصار بإنجازاتها
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "إيران قهرت الحصار بإنجازاتها": رغم اصرار الغرب على الاستمرار في حربه الشرسة لمحاصرة ايران وعزلها، تتحرك ايران وسط تحد غير متكافئ لمواجهة هذه الحرب بما تملك من امكانات لتسجيل الانجازات وفي كافة الميادين. ولا يكاد يوم يمر حتى تسجل ايران انجازاً مهماً ورائعاً في مجال ما يرتقي بها ويجعلها في عداد الدول الاولى في العالم. فقد نصب قبل ايام اطباؤنا عدسة لكبار السن وضعت ايران في المرتبة الثالثة بعد امريكا وبريطانيا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان ايران تخوض حروبا شرسة في شتى المجالات.. لذلك عليها ان تكون في اعلى مراتب الجهوزية من التسليح المتطور. وقد دشنت ايران طائرة متطورة جداً بدون طيار تحمل اسم "حماسة" (الملحمة) قادرة على القيام بمهمات استطلاعية وهجومية في آن واحد دون ان تتمكن الرادارات عن اكتشافها، ناهيك عن القدرة الصاروخية المتطورة لايران وانواعها ومدياتها المختلفة التي تتطور باستمرار.
واضافت: لولا الخطأ التاريخي والاستراتيجي للغرب في محاصرة ايران لما تحققت كل هذه الانجازات الاستراتيجية. وبالتأكيد سيأتي اليوم الذي ستندب دول الغرب حظها وتعلن ذلك رسمياً، ولا نبوح سراً اذا قلنا أن الكونغرس الامريكي شكك مؤخراً بفاعلية الحظر الامريكي على ايران.
نواز شريف، إنتصار سهل ومستقبل غامض
تحت عنوان "نواز شريف إنتصار سهل ومستقبل غامض" قالت صحيفة (قدس): تعود أهمية انتصار حزب (مسلم ليك) بزعامة رئيس الوزراء الباكستاني الاسبق نواز شريف الى ان الانتخابات التشريعية الباكستانية الاخيرة كانت الاكثر اثارة للجدل منذ 66 عاماً من حياة باكستان السياسية. فمن جهة انها اجريت في ظل وجود اول حكومة مدنية تمكنت من ان تطوي مدتها القانونية، كما انها اجريت رغم تهديدات العصابات الارهابية كطالبان والسلفيين بإفشالها، وتم التركيز فيها على الخطوط الفكرية والمواقف السياسية والعقائدية للاحزاب والتيارات السياسية وليس على الشخصيات السياسية، فضلاً عن انها اعتبرت الانتخابات الوحيدة التي شاركت فيها مختلف التيارات السياسية والفكرية كالعلمانيين والاحزاب الدينية والاحزاب الموالية للعسكر.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الذي مكّن حزب (مسلم ليك) من الفوز في هذه الانتخابات، هو برامجه التي اعلن عنها نواز شريف قبل الانتخابات لحل مشاكل وازمات البلد، والتي دفعت بالشعب الباكستاني الى الالتفاف حول هذا الحزب. اذ اكد انه سيعيد النظر في اتفاقية التعاون مع امريكا لمكافحة الارهاب، التي ابرمها الرئيس السابق برويز مشرف. واعادة النظر في علاقات بلاده الخارجية خصوصاً مع الهند، وهو السبب الذي دفع برئيس الوزراء الهندي مانموهان سینغ الى تهنئته على الفوز.
واخيراً لفتت صحيفة (قدس) الى انه رغم فوز حزب محمد نواز شريف في الانتخابات التشريعية الباكستانية الا ان الخلافات مع العسكر لا تزال على قوتها، بدليل ان الجيش الباكستاني اقترح تعيين شقيقه الاكبر شهباز شريف لرئاسة الوزراء.
التناغم الصهيوني السلفي
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "التناغم الصهيوني السلفي": مع اندلاع الازمة في سوريا ادعت الاوساط الاعلامية والسياسية الغربية والصهيونية، أن تواجد الجماعات السلفية والتكفيرية في سوريا يشكل خطراً على الكيان الصهيوني اذا ما سقط النظام السوري. ونشرت هذه الاوساط المقالات التي تحذر من ان هذه الجماعات بصدد تحرير الجولان السورية والانتقام من الكيان الصهيوني لتلميع صورتها.
وتابعت (حمايت) تقول: ولكن الجماعات السلفية لم تتخذ ادنى قرار ضد الصهاينة، ولم تتحرك خطوة واحدة لصالح الشعب الفلسطيني، وان مجمل تحركاتها ونشاطاتها هو ضد العالم الاسلامي، من قبيل تأكيدها على ابادة المسلمين الشيعة من اتباع اهل البيت (ع)، وتكفير المسلمين بدل الصهاينة، وكذلك تجسسها على الفلسطينيين بتزويد الصهاينة بالمعلومات ابان العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
ولفتت الصحيفة الى ان ترويج الصهاينة والغرب الى خطورة السلفيين على الكيان الصهيوني، يأتي ضمن مناورة غربية صهيونية الغرض منها اضفاء صفة الوطنية والدينية على السلفيين لاقناع الشعب السوري بأن من يحقق آماله في الحرية وتحرير الجولان هو هذه الجماعات الارهابية وليس المقاومة، وكذلك التقليل من شأن المقاومة الاسلامية، التي لاتزال تؤرق الغرب والصهاينة.
العلاقات بين القاعدة والصهاينة
صحيفة (إطلاعات) تناولت "العلاقات بين القاعدة والصهاينة" فقالت: لاشك ان تزامن عمليات القاعدة والصهاينة في سوريا يعطي اكثر من مدلول على ارتباط هذه الاطراف الارهابية بالغرب. فالقاعدة تحظى بدعم مفتوح من الغرب والرجعية العربية لتنفيذ المخططات الغربية بالنيابة، بدليل ان تحركاتها بارزة في الكثير من البلدان الاسلامية الرافضة للسياسات الغربية. اذ تعمل اليوم في سوريا لاسقاط النظام هناك، وتتدخل في المدن الغربية بالعراق، لتوتير اوضاع العراق وحكومته المنتخبة من الشعب، واشعال نار حرب طائفية بين السنة والشيعة في هذا البلد.
وتضيف الصحيفة قائلة: رغم ان القاعدة تسخر ميزانيات باهظة لتتحول الى قوة سياسية اقتصادية، تترك اثارها على الاوضاع السياسية في الشرق الاوسط، الا ان الغرب سيبقى معتبراً هذه العصابات، ادوات يحركها لتنفيذ مآربه، وبالتالي تصفيتها كما حدث تماماً مع بن لادن. وبالمقابل فان شعوب المنطقة تعرف جيداً ماهية وحقيقة هذه العصابات ومدى ارتباطها بالغرب وابتعادها عن الدين والاسلام. وان قيام عصابات القاعدة بنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي، لن يدع ادنى مجال للشك في كفر وعمالة هذه العصابة الارهابية.