مؤشرات الملحمة السياسية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92740-مؤشرات_الملحمة_السياسية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مؤشرات الملحمة السياسية. فضيحة الامم المتحدة. ضرورة مواجهة الخطر الصهيوني القائم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٧, ٢٠١٣ ٢٠:٤٤ UTC
  • تجري الانتخابات الرئاسية في إيران في ١٤ حزيران المقبل
    تجري الانتخابات الرئاسية في إيران في ١٤ حزيران المقبل

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مؤشرات الملحمة السياسية. فضيحة الامم المتحدة. ضرورة مواجهة الخطر الصهيوني القائم.



مؤشرات الملحمة السياسية

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "مؤشرات الملحمة السياسية": لاشك ان اجراء الانتخابات يجسد تحقيق الملحمة السياسية، الا ان كيفية تسطير هذه الملحمة تحظى بأهمية بالغة. فالمؤشرات الخاصة بهذه الملحمة تتمحور حول الحضور الجماهيري المكثف في الانتخابات، خصوصاً وان الاعداء يبذلون اليوم كل ما بوسعهم لابعاد الشعب عن النظام، وزرع  اليأس في نفوس ابنائه، بصفتهم الركن الاساس للملحمة السياسية. كما ان انتخاب الاصلح يعتبر نقطة الانطلاق للارتقاء بمستوى البلاد الى اعلى المراتب.

وتتابع الصحيفة تقول: بلا شك ان ستراتيجية الغرب تتمحور حول تصعيد الضغوط على الجمهورية الاسلامية، لذا فان الدوائر الغربية وظفت اليوم اعلامها المأجور لحرف الافكار، وفرض اجندتها لضرب النسيج الاجتماعي داخل ايران، ما يعني ان المشاركة النشطة والمبنية على أسس علمية وروح وطنية متألفة، الى جانب المنافسة السليمة بين المرشحين والتسابق في طرح البرامج الكفيلة بتحقيق اهداف الشعب الايراني، وتعزيز بنى البلاد التحتية، من شأنها ان تعطي ثماراً طيبة تخدم الشعب وتبعث اليأس في نفوس اعداء ايران في المنطقة والعالم.

فضيحة الامم المتحدة

تحت عنوان "فضيحة الامم المتحدة" قالت صحيفة (سياست روز): صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مشروع قرار غير ملزم منحاز ومسيس ومخالف للواقع يدعم الإرهاب في سوريا ويعرقل الجهود الدولية الرامية إلى المساعدة على حل الازمة هناك، قدمته قطر ورفضه الكثير من دول العالم وامتنعت اكثر من 52 دولة على التصويت لصالحه. ويتجاهل القرار الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا وتدفق آلاف الإرهابيين الدوليين إليها برعاية وإشراف الغرب والرجعية العربية وتركيا وبدعم كامل منهم بالسلاح والمال والإعلام، ويصادر حق الشعب السوري.

ولفتت الصحيفة الى ان عدم تطرق الرجعية العربية وتركيا الى تجاهل الامم المتحدة لجرائم العصابات الارهابية، يؤكد عمالة هذه الدول للغرب والصهاينة ويؤكد ايضاً ضرورة اتخاذ الدول الحرة وحركة عدم الانحياز وباقي التجمعات الدولية مواقف حازمة  لاعادة النظر في هيكلية الامم المتحدة واخراجها من سيطرة الانظمة السلطوية.

وأوضحت الصحيفة قائلة: ان تجاهل الامم المتحدة للحقائق على الارض في سوريا، وما ترتكبها العصابات الارهابية من جرائم يندى لها الجبين الانساني، وخصوصاً ما قام به المجرمون من نزع واكل قلب جندي سوري على مرأى ومسمع من العالم، وقيامها باعطاء اعداء الشعب السوري صفة لا تليق بهم بمنحهم مقعد سوريا في الجمعية العمومية. بالاضافة الى المنحى التصعيدي الذي يسير فيه الغرب والرجعية العربية، يعتبر تجاهلاً للامن والسلام العالميين، واستهزاءً بالقيم والمبادئ الانسانية، واهانة للمجتمع الدولي، ويؤكد ايضاً زيف ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان.   

قرار الامم المتحدة الجديد

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت بشأن الموضوع: هناك عدة نقاط تسترعي الاشارة اليها بخصوص القرار غير الملزم للامم المتحدة ضد سوريا ابرزها، ان القرار صدر في الوقت الذي تتلقى فيه الجماعات الارهابية بسوريا ضربات قاتلة من الجيش السوري، وان الجيش السوري أعاد سيطرته على الكثير من المناطق واسقط معاقل هذه العصابات التي تفتك بالشعب السوري على مرأى ومسمع من العالم، ما يؤكد انه محاولة يائسة لانقاذ الارهابيين لا غير.

والنقطة الثانية هي ان قرار الامم المتحدة الجديد يسعى الى تأجيج الوضع في سوريا بدلاً من تهدئته خاصة في الوقت الذي بدأت تلوح في الافق بوادر تبلور حل سياسي للازمة السورية، مما سيعطي زخماً للغرب والعصابات الارهابية لرفع مستوى المطالبات في الاجتماعات الخاصة بالازمة.  

وتابعت الصحيفة تقول: ان مشروع القرار يقوض كل الجهود التي تبذل على الصعيد الدولي من اجل التوصل الى حل سلمي للازمة السورية وينحرف نصاً وروحاً عن المبادئ المكرسة في القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، فضلاً عن انه يعتبر بمثابة انواط شجاعة للعصابات الارهابية، لارتكاب المزيد من الجرائم. ويشكل ايضاً وصمة عار على سجل الامم المتحدة التي تعمل اليوم خلافاً لرسالتها ومنشورها، وتصعد نيران الفتنة التي ستحرق الدول الداعمة للارهابيين في سوريا عاجلاً ام آجلاً.

ضرورة مواجهة الخطر الصهيوني القائم

وأما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "ضرورة مواجهة الخطر الصهيوني القائم": ان الكلام عن دفع ما يسمى بعملية السلام قدماً والمحاولات المحمومة الجارية لاثبات ان العدو الصهيوني قد يجنح للسلام ويقر بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها حق العودة، محاولات لن تنطلي على أبناء هذا الشعب الصامد والمقاوم. فالشعب الفلسطيني لا يؤمن إطلاقاً بإمكانية التوصل الى سبيل للتعايش السلمي مع الصهاينة المحتلين، ويؤيد خيار المقاومة باعتباره السبيل الأفضل والوحيد لاسترجاع حقوقه المشروعة. لأن قضيته وفي مقدمتها حق العودة، هي قضية أساسية ومبدئية للأمة الاسلامية وجزء من مبادئها الثابتة. بيد ان هذه القضية الأساسية تواجه خذلاناً واسعاً مما يسمى بالمجتمع الدولي.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان هذا الخطر القائم منذ أكثر من ستة عقود، يدعو جميع العرب والمسلمين الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه في وطنه، فهذا الشعب ليس وحده المعرّض للتهديد والاخطار بوجود هذا الكيان الغاصب، بل ان الأمة الاسلامية بأسرها لن تشعر بالإرتياح مادام هذا الكيان يهدد كيانها ووحدة صفها، ليضعها أمام أمر واقع مفروض بدعم من القوى الغربية وفي مقدمتها أمريكا التي تحاول جاهدة لفرض حل على حساب الفلسطينيين وحقوقهم.