علماؤنا رمز لكرامة الأمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92813-علماؤنا_رمز_لكرامة_الأمة
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: علماؤنا رمز لكرامة الأمة. سوريا بوابة نفوذ روسيا الى الشرق الاوسط. ستراتيجيات القوى الجديدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠١٣ ٢٠:٢٩ UTC
  • الامام الخميني قدس سره
    الامام الخميني قدس سره

ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: علماؤنا رمز لكرامة الأمة. سوريا بوابة نفوذ روسيا الى الشرق الاوسط. ستراتيجيات القوى الجديدة.



علماؤنا رمز لكرامة الأمة

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي نشرت مقالاً تحت عنوان "علماؤنا رمز لكرامة الأمة"، جاء فيه: يشهد التأريخ على ان المواقف السلبية لبعض الأنظمة في تعاطيها مع علماء الدين، قد نالت من مكانتها وأطاحت ببعضها، وعزّزت موقع العلماء والمرجعيات وانتشار كلمتهم. والثورة الاسلامية في ايران، التي انتصرت بقيادة الامام الخميني (قدس سره) جاءت تعبيراً عن غضب الشعب الايراني، على ما تعرض له الإمام الراحل من مضايقات ونفي من قبل ذلك النظام الذي كان يحظى بدعم امريكي سخي.

وتابعت الصحيفة تقول: إن الاساءة الى المرجعيات وعلماء الدين وانتهاك حرمتهم في البحرين لا يثير غضب جماهيرها وشخصياتها فحسب، بل يدفع بشعوب البلدان الأخرى ورجالاتها الى التعبير عن شجبها للتعاطي غير الاخلاقي واللا إنساني مع المرجع البحريني الجليل الشيخ عيسى قاسم على وجه الخصوص، ما يؤكد ان الحكومة التي ترتكب مثل هذه الفعلة، غير صادقة في ادعائها باحترام الرموز الدينية. ولابد لأي نظام أن يتجاوز هذه الحدود، وان يدرك بأن قمع الجماهير والإساءة الى رموزها وكم الأفواه المطالبة بالاصلاح، بدل الإهتمام الجاد بهذه المطالب المشروعة والاستجابة لها، والتقيد بالعدالة والمساواة في مخاطبة الآخرين، لم يعط ثماراً ونتائج إيجابية، كما يتصور البعض خطأ.

سوريا بوابة نفوذ روسيا الى الشرق الاوسط

تحت عنوان "سوريا بوابة نفوذ روسيا الى الشرق الاوسط" قالت صحيفة (اطلاعات): المعروف عن روسيا انها تصنع من اخفاقاتها السياسية فرصاً لتحقيق الانتصارات وتطبيق اجندتها السياسية، بدليل فشل نابليون والمانيا في احتلال الاراضي الروسية، وتمكن موسكو من الظهور الى المسرح السياسي الدولي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق باسرع ما يمكن. واليوم وفي اطار الازمة السورية نشاهد ان روسيا فرضت كلمتها. وقد حذرت مؤخراً من انها لن تسمح لأية دولة ان تطيح بنظام الاسد في سوريا حتى لو وصلت الحرب الى شوارع موسكو، وتأكيدها على ان الكيان الصهيوني سيتلقى الرد مباشرة من موسكو، اذا ما هاجم سوريا ثانية. فتحولات الاعوام الاخيرة ومهاجمة الغرب لليبيا، دفعت بالروس الى اعتماد سياسة صارمة للدفاع عن مصالحهم في المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان المواقف الروسية ازاء الازمة في سوريا، مهدت لموسكو مساحة كبيرة للمناورة السياسية والدبلوماسية، فزيارة رئيس الوزراء البريطاني ووزير الخارجية الامريكي ومن ثم نتنياهو، والاتفاق الروسي الامريكي، واتصالات زعماء العالم بالكرملين يؤكد اهمية الدور الروسي في حل قضايا الشرق الاوسط.

واخيراً لفتت صحيفة (اطلاعات) قائلة: حري بروسيا ان تضع في حساباتها دور الدول المتنفذة في المنطقة لحل الازمة السورية والاستعانة بخبراتها كإيران، التي لها مواقف حازمة من الازمة السورية، وتؤيد الحلول السلمية للازمة في هذا البلد، خصوصاً في هذه المرحلة قبل انعقاد المؤتمر الخاص بسوريا، والذي ستشارك فيه روسيا وامريكا ودول اقليمية وغربية.

الشرق الاوسط مخزن الاسلحة الغربية

"الشرق الاوسط مخزن الاسلحة الغربية" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (ابتكار): رغم أزماتها الاقتصادية تجني الدول الغربية ملايين الدولارات من بيع الاسلحة، خصوصاً وان ذلك لا يحتاج الى تسويق، سوى إطلاق بعض التصريحات النارية أو اتخاذ مواقف سياسية مغرضة. فقد قامت المانيا وايطاليا وبريطانيا وامريكا خلال العقد الاخير، وعبر شنها حملات إعلامية ضد ايران بسبب برنامجها النووي السلمي، واعتمادها سياسة ترسيخ الشعور بالخوف من ايران، قامت بابرام صفقات لبيع الاسلحة بلغت 257 مليار دولار للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وجاءت السعودية وعمان والكويت والامارات في المراتب الأولى على التوالي.

وتابعت صحيفة (ابتكار) تقول: في الوقت الذي تعزي الصحف الغربية سبب شراء هذه الدول للاسلحة الى ما تسميه بالخطر الايراني، تؤكد شواهد التاريخ أن إيران وخلال مئات السنين كانت دوماً عرضة للاعتداءات، وان موضوع التهويل من إيران يأتي ضمن الحرب النفسية التي يشنها الغرب لارعاب دول المنطقة، ودفعها لشراء المزيد من الاسلحة. وفي هذا السياق، أظهرت الأرقام التي نشرها معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمية، ان معدلات بيع الاسلحة خلال الاعوام الخمسة الماضية، شهدت نمواً بلغ 22%. وبلغ معدل بيع بريطانيا للاسلحة الى دول الشرق الاوسط، الضعف تقريباً.  

ستراتيجيات القوى الجديدة

صحيفة (جام جم) قالت بشأن "ستراتيجيات القوى الجديدة": الى جانب قوى الهيمنة وسيطرتها على المنظمات السياسية العالمية، تبرز قوى جديدة اقتصادية، وفي هذا السياق يشهد العالم تغير الخريطة الاقتصادية العالمية وانتقال مركز الجاذبية في الاقتصاد الى الشرق اي القارة الآسيوية، بفعل الصعود الاقتصادي القوي للاقتصاديين العملاقيين الصين والهند، اللتين تعدان اليوم من أكبر الأسواق المهمة في العالم. وقد بات الغرب يعترف بأن المستقبل الاقتصادي للعالم، سيكون بيد الهند والصين.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة المهمة في توجهات البلدين هي اعتماد سياسة رأب الصدع وحل الخلافات الحدودية، تمهيداً لتعاون اكبر لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية. فبكين ونيودلهي تخططان في المرحلة الراهنة لمواجهة مشكلة الجماعات المتطرفة الارهابية، وتدخلات امريكا في شؤون بلدان المنطقة لتوسيع رقعة انتشارها العسكري بذريعة مكافحة الارهاب، والتي تعتبرها الهند والصين تهديداً امنياً. وفي هذا السياق تتمحور سياساتهما على حل الخلافات الجانبية وتوسيع رقعة التعاون الثنائي في شتى المجالات، وتعزيز قدراتهما العسكرية، وتوحيد المواقف لمواجهة التهديدات المشتركة. وتأتي المواقف السياسية للبلدين في هذا الاطار.