النووي على نار حامية
May ١٩, ٢٠١٣ ٢٠:٣٧ UTC
-
جانب من المحادثات بين ايران والوكالة الذرية في فيينا- ارشيف
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: النووي على نار حامية. تبعات مهاجمة آل خليفة لمنزل الشيخ عيسى قاسم. طبول الحرب في سوريا.
النووي على نار حامية
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "النووي على نار حامية..!!": تقتضي مصالح الغربيين الذين لا يرتاحون لتقدم الجمهورية الاسلامية، أن يكون الشخص الذي يتصدى لإدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تنسيق معهم وتكون مواقفه في صالح أغراضهم تجاه البرنامج النووي الايراني. وان مدير عام الوكالة يوكيو آمانو، وهو من هذا النمط، أعرب كعادته عن أمله بحل الموضوع النووي الايراني بالطرق الدبلوماسية، الى جانب إثارة التساؤلات كادعائه هذه المرة بأن المرصد النووي للأمم المتحدة يجهل ما اذا كان البرنامج الايراني له طابع عسكري أم لا، متهماً طهران بالامتناع عن التعاون مع الوكالة.
واضافت الصحيفة تقول: لقد أكدت طهران مراراً على حرمة السلاح النووي في عقيدتها الاسلامية التي بنت عليها استراتيجيتها التي لم ولن تحيد عنها، لكن الغربيين الذين يعتمدون سياسة التهويل والطعن في نوايا الدول الرافضة لإملاءاتهم، يسعون لتحريض دول المنطقة عليها، والنيل من مصداقيتهاً دولياً واقليمياً. وقد أثبتت الجمهورية الاسلامية ان الاقتدار الذي بلغته ليس لتهديد الآخرين أو العدوان عليهم. وان موقف ايران المتسامح من الدول الإقليمية التي وقفت الى جانب نظام صدام في عدوانه عليها، دلالة على مصداقية ايران. بيد ان ما يسعى اليه الغربيون لن يجديهم تجاه ايران، وربما يتحرك آمانو وفق أجندتهم، فتدفع به الى الوقوع في التناقضات.
تبعات مهاجمة آل خليفة لمنزل الشيخ عيسى قاسم
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت "تبعات مهاجمة آل خليفة لمنزل الشيخ عيسى قاسم" فقالت: دفع هجوم قوات آل خليفة والقوات السعودية من البر والجو بواسطة المروحيات وفرق المظليين، على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، الزعيم الثوري ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى بالبحرين، واحتجاز عائلته في غرفة وتدمير اثاث المنزل ونهب ممتلكاته، دفع بالشعب البحريني الى الخروج الى الشوارع في كافة المدن البحرينية مندداً بالهجوم الغادر، ومعلناً وقوفه الى جانب الشيخ عيسى قاسم، فيما تجمعت الكتل والاحزاب السياسية في مسجد الشيخ قاسم للاعلان عن تضامنهم معه.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان نظام آل خليفة الذي يرى نفسه اليوم قد وصل الى الطريق المسدود، بدأ باستخدام اساليب ملتوية للنيل من عزيمة الشعب، وتنفيذ اعمال لا تمت الى الاسلام بصلة، كمهاجمة منازل علماء الدين، دون ان يعلم بان مثل هذه التحركات تنم عن صبيانيته وعدم نضجه في معالجة الامور، وستنعكس على آل خليفة سلباً وتزيد الازمة تفاقما وتقود البلد الى المجهول. فالشعب البحريني اتخد قراره وعقد العزم على خوض المواجهة مهما كلفه ذلك، وان من يخسر الجولة هو نظام آل خليفه وحده.
طبول الحرب في سوريا
تحت عنوان "طبول الحرب في سوريا" قالت صحيفة (قدس): اثر الهجمات الجوية الصهيونية على مواقع سوريا، اعلن الجيش السوري حالة الانذار القصوى، وقام بنشر منظومات صواريخ اس 300 الروسية الحديثة في مجمل الاراضي السورية، للرد على اي اعتداء صهيوني. مما دفع برئيس الوزراء التركي اردوغان، الى طلب النجدة من امريكا لاتخاذ خطوات استباقية ودعم تركيا والصهاينة للقيام بهجوم محدود على سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان تقدم القوات السورية وسيطرتها على مناطق القصير ودرعا وحلب ودير الزور وحمص، قد زاد من قلق تركيا ودفعها الى الاسراع في طلب المساعدة من امريكا، وبالمقابل اعتبرت امريكا انشغال ايران في الانتخابات الرئاسية، فرصة ذهبية لتنفيذ مثل هذا الهجوم، فاستبقت الاحداث بالمصادقة على مشروع قرار في الامم المتحدة ضد سوريا، لتضع الشرق الاوسط على اعتاب حرب ضروس قد تتطور الى حرب كونية، لا يتمكن الغرب من ايقافها وتخرج عن السيطرة. خصوصاً وان الدول الحليفة والصديقة لسوريا، لن تقف مكتوفة الايدي لينفذ الغرب مخططاته كما يحلو له.
واخيراً حذرت الصحيفة من ان اندلاع مثل هذه الحرب، سيزيد من عزم الشعب السوري للوقوف بكل وجوده الى جانب نظامه، والدفاع عن كامل ترابه، مما سيزيد من قوة وشعبية نظام الاسد، ويبدد أحلام تركيا والصهاينة.
الدور الامريكي في الازمة السورية
صحيفة (اطلاعات) قالت تحت عنوان "الدور الامريكي في الازمة السورية": لقد كانت مواقف سوريا في عهد حافظ الاسد ومن بعده في عهد بشار الاسد، تشكل مورد قلق بالنسبة للغرب وعلى رأسه امريكا. لذا ومع انطلاق الصحوة الاسلامية وسقوط البيادق الغربية في شمال افريقيا والشرق الاوسط، سعى الغرب الى اشعال فتيل الازمة في سوريا بذريعة ما سماه بالربيع العربي، لازاحة النظام السوري عن الساحة خدمة للامن الصهيوني. وقام بإرسال العصابات الارهابية من عناصر القاعدة والسلفيين من كل العالم الى هذا البلد لتأزيم اوضاعه، فيما أمرت واشنطن اذنابها من الرجعية العربية وتركيا بتقديم الدعم الكامل لهذه العصابات.
وتابعت الصحيفة تقول: في هذا السياق تسابقت قطر والسعودية لتنفيذ المخططات الامريكية واضعاف جبهة المقاومة، وبالتالي تنفيذ الحلم الامريكي الصهيوني الكبير، بالضغط على ايران بصفتها احدى اركان هذه الجبهة. وكل ذلك طبعا ليتسنى للصهاينة ابادة الوجود الفلسطيني وطمس القضية الفلسطينية براحة بال. وبصورة عامة ان امريكا تضع المخططات لخدمة الصهاينة وتزيل الانظمة التي تشكل خطراً عليهم، دون أي تدخل مباشر او صرف دولار واحد، عبر توظيف الدول العميلة لها لتقديم التسهيلات والامكانيات للارهابيين.