السلفيوّن الجدد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92975-السلفيوّن_الجدد
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء المواضيع التالية: السلفيوّن الجدد. المخططات الامريكية للنفوذ في شمال افريقيا. الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان للمنطقة. التفجيرات في العراق.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠١٣ ٠١:١٨ UTC
  • مظاهرات للسلفيين في تونس
    مظاهرات للسلفيين في تونس

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء المواضيع التالية: السلفيوّن الجدد. المخططات الامريكية للنفوذ في شمال افريقيا. الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان للمنطقة. التفجيرات في العراق.



السلفيوّن الجدد

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "السلفيوّن الجدد..!!": منذ أعوام وبعض الدول الاسلامية والعربية تعاني من ظاهرة وجود جماعات صغيرة متشددة تسعى الى فرض أفكارها على المجتمعات الاسلامية، وتفعل ذلك بدعوى السلفية وما هي بسلفية لا انتماء ولا عقيدة، إذ تسيء بخطابها المتشدد والقائم على العنف الى السلف الصالح الذين كانوا أصحاب خطاب سمح.

هذه الجماعات المتشددة باتت اليوم تشكل خطراً يهدد أمن واستقرار هذه الدول ومجتمعاتها، برفضها الاذعان الى القوانين ولاختيارها لغة العنف التي ترقى أحياناً الى مستوى الإرهاب، الذي تلوح به بوجه الآخرين ليركنوا إليها والى أفكارها التي لا تمت بصلة الى الاسلام الأصيل ورحمانيته. ويريدون ان يفرضوا أنفسهم أوصياء على المسلمين يأمرون وينهون بكلام غليظ ويرفضون غيرهم ويكفرونهم متجاهلين ان الدين عند الله الاسلام، أي نبذ التطاحن والضغينة، وبُعث برسوله ليدعو بالتي هي أحسن وليس بالقوة والترهيب.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان ما يحصل اليوم في تونس ومصر وحتى في سوريا و.. يكشف مدى تصادم افكار هذه الجماعات الارهابية، بالواقع السائد في المجتمعات الاسلامية التي تجنح الى السلم والتودد. فهل تجهل هذه الجماعات المتشددة والتكفيرية، انها تزرع الأحقاد بين أبناء الأمة حينما تقتل المسلمين وتمثل بجثثهم أو تنبش قبور الأولياء الصالحين وهي أفعال محرمة.

المخططات الامريكية للنفوذ في شمال افريقيا

واما صحيفة (سياست روز)، فقد علقت على "المخططات الامريكية للنفوذ في شمال افريقيا" فقالت: تواجه ليبيا وتونس، تحديات امنية كبرى بحيث ان المراقبين يعتبرون اوضاعهما الحالية اسوأ بكثير مما كانت عليه في السابق. وفي الوقت الذي تتصاعد وتيرة الانفلات الامني، تبرز تحركات مشبوهة منها، تنامي تحركات العصابات السلفية والقاعدة، للسيطرة على سدة الحكم. بالاضافة الى وجود مخطط امريكي لارسال قوات الى ليبيا وتونس، بذريعة توفير الامن والحماية لسفارات واشنطن ورعاياها في هذين البلدين، لتشكل اللبنة الاساسية للتدخل العسكري الامريكي في هذه الدول.

وتابعت (سياست روز) تقول: من خلال ملاحظة بسيطة لسياسات واشنطن، تنكشف العلاقة بين التحركات الامريكية والتحولات الداخلية في تونس وليبيا، فامريكا تمارس لعبة خبيثة تنص على مطالبة بعض الدول الافريقية بالسماح لها بتشييد قواعد عسكرية على اراضيها، او تهددها بخطورة العصابات السلفية والقاعدة التي اوجدتها لتشويه صورة الاسلام، ما يعني ان اغلب دول افريقيا كنيجيريا والنيجر والكونغو ومالي والصومال ستواجه اضطرابات امنية وتحولات سياسية كبرى في المستقبل القريب.

واخيرا قالت الصحيفة: ان امريكا التي فقدت مكانتها في شمال افريقيا، تسعى اليوم لاحياء دورها القديم بتعزيز تواجدها العسكري في هذه الدول. من خلال تحركات تشكل فيها العصابات الارهابية محوراً أساساً لتحقيق سلسلة اهداف تعتبرها ستراتيجية لها ابرزها تشويه صورة الاسلام والتخويف منه على الصعيد الدولي، الى جانب بسط نفوذها في افريقيا.

الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان للمنطقة

وتحت عنوان "الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان للمنطقة" قالت صحيفة (حمايت): يبدأ وزير الخارجية الامريكي اليوم جولة جديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تشمل الاراضي الفلسطينية المحتلة وبعض الدول العربية، هذه الزيارة وصفها كعادته بأنها تأتي لتحقيق ما يسمى بالسلام في المنطقة، في وقت تفتقر قواميس أمريكا لمفردة السلام، وكذلك حسم الرجعية العربية امرها بالسير في طريق المصالحة مع الصهاينة، بدليل ما يشاهده العالم الان من وقوف الرجعية العربية والصهاينة صفاً واحداً ضد سوريا. وهنا يطرح هذا السؤال نفسه وهو؛ ما سر هذه الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان للشرق الاوسط؟.   

في الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان التوجهات الامريكية ترتبط مباشرة بالاوضاع داخل امريكا. فاوباما فقد شعبيته على الصعيدين الداخلي بسبب الازمة الاقتصادية، فيما تشوّهت سمعته على الصعيد الخارجي بسبب سياسياته في عسكرة العالم، الامر الذي يعني ان اوباما يتشبث بكل السبل للتغطية على فشل برامجه، وان القضية الفلسطينية والسلام في الشرق الاوسط باتت ورقته الاخيرة التي يمكن لاوباما التشبث بها لتلميع صورته وحرف الانظار عن الاوضاع الداخلية والإيحاء الى انه رجل سلام، ليتسنى له من بعدها التدخل في شؤون بلدان العالم.

التفجيرات في العراق

وأخيراً مع (كيهان العربي) التي قالت بشأن "التفجيرات في العراق": يوماً بعد يوم أخذت تكشف المؤامرة ضد الشعب العراقي ووحدته عن نفسها بوضوح ومن دون غبش. وحاول ازلام النظام السابق من البعثيين ومن يقف وراءهم ركوب موجة التظاهرات في المناطق الغربية متوقعين انها الاطلاقة الاخيرة التي يمكن ان تتحقق من خلالها اهدافهم الاجرامية. الا ان وعي الشعب والعشائر في المنطقة الغربية، أفشل مشروعهم. وطبيعي ان هذه المجاميع الارهابية التي تمارس القتل الجماعي لا يمكن لها ان تتحرك وبهذه السهولة ان لم يكن هناك دعم كبير من بعض السياسيين في العملية السياسية.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: لقد كشفت بعض المصادر الامنية ان قسماً من حمايات بعض المسؤولين على مستوى عال تسهل عملية تحرك الارهابيين، وقد أنحى رئيس الوزراء العراقي باللائمة على مجلس النواب واعتبره المشجع على ارهاب وقتل العراقيين، مذكراً انه قدم طلباً الى النجيفي لرفع الحصانة عن هؤلاء الاعضاء لاحالتهم الى القضاء دون ان يمتثل النجيفي لهذا الامر.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: من المفروض من رئيس مجلس النواب ان يكون حيادياً ولا يقف الى جانب طرف دون آخر، الا ان تغاضيه عن مناقشة مطالب المتظاهرين المتعلقة في المجلس، هو الذي فاقم الوضع في المناطق التي تشهد التظاهرات بحيث أصبحت منبراً للفرقة والتمزق.