مرور على تقرير السيد امانو
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i93109-مرور_على_تقرير_السيد_امانو
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: مرور على تقرير السيد امانو. نظرة على اجتماعات المعارضة السورية. توجهات باكستان والصين لتعزيز العلاقات الثنائية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٥, ٢٠١٣ ٢٠:٣١ UTC
  • المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو
    المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: مرور على تقرير السيد امانو. نظرة على اجتماعات المعارضة السورية. توجهات باكستان والصين لتعزيز العلاقات الثنائية.



مرور على تقرير السيد امانو

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "مرور على تقرير مدير الوكالة": رفع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريره بشأن النشاطات النووية الايرانية والمتألف من 14 صفحة الى مجلس حكام الوكالة الدولية لدراسته، وهو يحمل تناقضات صارخة، فمن جهة يعترف امانو بعدم انحراف البرنامج النووي الايراني الى اليوم، ومن جهة ثانية يسرد مجموعة من الاتهامات والاحتمالات والمخاوف غير المبررة بشأن مستقبل هذا البرنامج والذي هو مخالف لكل القوانين والاعراف الدولية، اذ طالب طهران بتنفيذ البروتوكول الالحاقي، في الوقت الذي لم تمض ايران على هذا البروتوكول ولم تعترف به. وان بنوده غير ملزمة بالنسبة لايران، التي تتعهد بالتعاون مع الوكالة واعضائها، ما يؤكد ان تقرير آمانو مسيس وان ادعاءاته واهية ولا اساس قانونياً وحقوقياً لها.  

وتابعت الصحيفة تقول: الى جانب هذه الضجة الاعلامية فان لتقرير امانو ابعاداً تستدعي الاشارة اليها. فاعترافه بالتطور الذي حققته ايران في المجال النووي في الوقت الذي واجهت اشد العقوبات والضغوط من امريكا والغرب في الفترة بين تقريري امانو الأخيرين، يؤكد قوة الشعب الايراني الذي تمكن ومن خلال اعتماده نهج المقاومة في مواجهة التهديدات الغربية، وحقق بهمة ابنائه وعلمائه هذا التطور العلمي في المجال النووي، واكد انه لم ولن يتنازل قيد انملة عن حقوقه. وان الضغوط الامريكية لا يمكن ان تثنه، وستدفعه لتحقيق المزيد من التطور اللافت.

تقرير امانو

صحيفة (الوفاق) قالت بشأن "تقرير امانو": ليس من قبيل الصدفة ان تتزامن تقارير الوكالة الدولية مع خطوات الامريكان الرامية لفرض المزيد من العقوبات الظالمة ضد ايران متجاهلين تعاون طهران مع الوكالة، واعتراف وكالات المخابرات الامريكية بعدم سعي ايران لإنتاج قنبلة نووية.

وتابعت الوفاق تقول: أحدث موقف خرجت به امريكا هو إعلانها أنها ستدعم الخيار العسكري ضد طهران اذا إضطر الصهاينة -حسب زعمها- للدفاع عن انفسهم. فضلاً عن اعتزام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الامريكي فرض المزيد من القيود على تصدير ايران للنفط لتقليص فرص حصولها على العملة الأجنبية، ما يؤكد وجود تنسيق مبرمج بين الغربيين والامريكان، وبين هذه المنظمات الدولية في هذا السياق، للتضييق على طهران بواسطة تقارير الوكالة الدولية التي تستقي أغلب معلوماتها من المخابرات الغربية، خاصة وان التقرير الأخير لهذه الوكالة زعم ان ايران نصبت 700 جهاز جديد للطرد المركزي في منشأة نطنز، دون ان يقدم شاهداً على انحراف البرنامج الايراني.

وانتهت الوفاق الى القول: ان الكثير من أقوال ومزاعم الدول الغربية لا أساس لها، وتعتمد على بُنات أفكار يخلقها الغربيون لأنفسهم إنطلاقاً من معاداتهم للجمهورية الاسلامية التي بات يشار إليها بالبنان في منطقة استراتيجية من العالم.

نظرة على اجتماعات المعارضة السورية

تحت عنوان "نظرة على اجتماعات المعارضة السورية" قالت صحيفة (حمايت): عقدت المعارضة السورية المتشكلة من العصابات الارهابية المسلحة سلسلة اجتماعات في الاونة الاخيرة في الاردن وتركيا. وفي الوقت الذي لم تحقق هذه الاطراف ادنى نتيجة، تكشف التحولات الميدانية في سوريا سلسلة حقائق، منها تحقيق القوات السورية انتصارات كبرى على العصابات الارهابية. وان الشعب السوري اكد عزمه على دعمه لنظامه، وانهاء القضية وحسمها لصالحه، وفي هذا السياق اكد النظام في سوريا استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 لحل الازمة.

وتضيف (حمايت) قائلة: ان فرض ما يسمى بالمعارضة السورية للشروط الخاصة بها للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، يبين مدى عدائها للشعب السوري. كما ان الانشقاقات التي حصلت داخل هذه الجماعات، وعدم تمكنها من التوصل لخطاب موحد، وفشلها في انتخاب رئيس لها، وكذلك الخلافات التي وقعت بين الدول التي شاركت في الاجتماعات كقطر ومصر، يؤكد فشل كافة الاجتماعات السابقة في تحقيق اي تقدم ملموس ضد سوريا، ويؤكد ان الجبهة المعادية للنظام السوري تعيش ايامها الاخيرة، وانها لا تعمل سوى لصالح اجندة غربية معادية للشعب السوري.

توجهات باكستان والصين لتعزيز العلاقات الثنائية

تحت عنوان "توجهات باكستان والصين لتعزيز العلاقات الثنائية" قالت صحيفة (سياست): تأتي زيارة رئيس الوزراء الصيني الى باكستان، في اطار التقارب الحاصل في العلاقات الصينية الباكستانية في هذه المرحلة التي يواجه البلدان تحديات مشتركة. فالبلدان يخططان للاستعانة من امكانياتهما المشتركة لتحقيق اهداف تعتبر ستراتيجية. فمن جهة تخطط باكستان لتعزيز موقفها مستعينة بقدرات الصين وروسيا، لتشكل عنصر القوة في مواجهة الهند وافغانستان وامريكا والناتو، لضمان مصالح اقليمية ودولية. خصوصاً وهي تخوض سجالات سياسية ساخنة وتواجه مزايدات مع هذه الاطراف.

وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل باكستان فان للصين نظرة خاصة تجاه باكستان، لغزو اسواق هذا البلد البالغ عدد سكانه 180 مليون نسمة لتصريف منتجاتها. وعلى الصعيد الامني فإن بكين تريد من وراء التنسيق مع اسلام اباد، تعزيز مكانتها الاقليمية وقوتها لمواجهة منافسيها التقليديين كالهند واليابان وكوريا الجنوبية، بالاضافة مواجهة الزحف العسكري الامريكي صوب شرق اسيا. اي ان بكين تسعى لتوسيع رقعة تعاونها الامني مع الدول المحيطة بها كباكستان وكوريا الشمالية، وتقليل حدة السجالات الحدودية مع الهند، واما على الصعيد الاقليمي والدولي فان بكين وضعت في حساباتها تقوية العلاقات مع ايران وسوريا ودول في افريقيا وامريكا اللاتينية.