سوريا والسير نحو الاستقرار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i93180-سوريا_والسير_نحو_الاستقرار
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم السبت: سوريا والسير نحو الاستقرار. القصير قصّرت عمر الارهاب. توقف التيار الاسلامي الاردوغاني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠١٣ ٢١:٤٥ UTC
  • الجيش السوري يحرر بلدة القصير من المسلحين
    الجيش السوري يحرر بلدة القصير من المسلحين

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم السبت: سوريا والسير نحو الاستقرار. القصير قصّرت عمر الارهاب. توقف التيار الاسلامي الاردوغاني.



سوريا والسير نحو الاستقرار

ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "سوريا والسير نحو الاستقرار": لاشك ان تقدم القوات السورية في بلدة القصير، قطع طريق إمداد هام عن العصابات الارهابية، فالقصير تعتبر نقطة مرور قوافل السلاح القادمة من طرابلس بلبنان الى سوريا، لذا فان سيطرة الجيش السوري على هذه المنطقة شكل ضربة الى اكثر من جهة، كالعصابات الارهابية من التكفيريين والسلفيين في سوريا، والى الصهاينة الذين توغلوا في القصير، بدليل كشف مركز للمخابرات الصهيونية في تلك المدينة، وشكل أيضا ضربة إلى تيار 14 اذار في لبنان الذي يقف وراء ارسال السلاح الى مناطق حمص والقصير في سوريا لتوتير اوضاعها.

واضافت الصحيفة: ان انتصارات الجيش السوري ليس فقط قصمت ظهر العصابات الارهابية فحسب، بل شكلت ايضاً قلقاً لاعداء سوريا في الغرب. فالاتحاد الاوروبي اسرع من جانبه باتخاذ قراره لمد السلفيين بالسلاح لحسم القضية لصالحهم، فيما سعت امريكا الى البحث عن سبيل للحفاظ على ماء وجهها، فاسرعت للاتفاق مع موسكو لعقد مؤتمر جنيف، لايجاد حل سياسي للقضية السورية. وما عزز موقف الحكومة السورية هو فشل ما تسمى بالمعارضة السورية على التوصل لاتفاق فيما بينها، ورفض روسيا وايران والصين للشروط التي طرحتها المعارضة السورية للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2".

القصير قصّرت عمر الارهاب

وفي الموضوع ذاته، قالت صحيفة (الوفاق) تحت عنوان "القصير قصّرت عمر الارهاب": إن استعادة القصير وجهت ضربة موجعة للمشروع الصهيوامريكي الذي كان يستهدف الدولة السورية، ووضعت الأزمة على الطريق الصحيح في اتجاه الحل المنشود، وجاءت بمثابة صفحة مضيئة لصالح المقاومة، لتكون المعركة هي مواجهة الكيان الصهيوني ومن يتعاون معه. وان الخيبة التي أصابت المجموعات المسلحة ستكون تمهيداً لهزائم أخرى لهذه المجموعات. وان نفيها سقوط القصير بالكامل، ومن ثم إقرارها بذلك عن خجل، وتلويحها بعدم حضور مؤتمر "جنيف 2"، كله يعود لتفهمها ان الحكومة السورية ستشارك فيه من موقف متفوق. وان استعادة الجيش السوري للقصير يقطع اوصال المجموعات المسلحة وتواصلها ويضعها في موقف ضعيف لا يحسد عليه.  

وتابعت الوفاق تقول: ان إنجاز القصير غيّر موازين القوى لصالح الحكومة السورية، وعزز موقف القوى الدولية والاقليمية الداعية لإنهاء الأزمة من خلال الحوار وفق قواعد وشروط لا تمس بسيادة الدولة السورية، ووضع هذه الحكومة في موقف متفوق للذهاب الى "جنيف 2"، وهذا الإنجاز الباهر سيترك ايضاً تأثيراً بالغاً على كل مفاوضات قادمة سواء بين الحكومة السورية والمعارضة أو بين موسكو وواشنطن، ويدفع بالأخيرة الى إعادة النظر في حساباتها واتخاذ موقفها الجديد وقبل الرد على الجانب الآخر.

توقف التيار الاسلامي الاردوغاني

واما صحيفة (جوان) فقد تناولت "توقف التيار الاسلامي الاردوغاني" فقالت: لاشك ان التيار الاسلامي الذي يترأسه اردوغان في تركيا والذي اعتمد سياسة التدخل في شؤون دول المنطقة لاحياء الامبراطورية العثمانية، فقد استقلاليته رويداً رويداً وراح يرتمي في احضان امريكا ليصبح منفذاً لمؤامراتها على حساب دول المنطقة، مما دفع بالبلد الى هاوية الحرب مع الجارة الجنوبية سوريا. ما يعني ان حكومة اردوغان ولغت في تبعيتها للغرب وامريكا اكثر من الحكومات العلمانية السابقة، بدليل مواقفها من العراق وسوريا وتدخلاتها في دول شمال افريقيا.  

ولفتت الصحيفة الى ان ما ينقذ اردوغان في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ تركيا هو اعادة النظر في ستراتيجياته لتعزيز الانسجام والوحدة الداخلية والابتعاد عن امريكا واملاءاتها. وفي غير ذلك فانه سيواجه ازمة تتصاعد يومياً، تذهب كل ما عمل من أجله خلال الاعوام الاحد عشر الماضية أدراج الرياح، وتعود الامور في تركيا مرة اخرى الى ما كانت عليه إبان الحكومات العلمانية.   

زيارة أردوغان الى تونس

وأخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي قالت بشأن "زيارة أردوغان الى تونس": لاشك ان اردوغان الذي اخذ على عاتقه تنفيذ المؤامرات الغربية في المنطقة يسعى الى التدخل في شمال افريقيا، عبر تعزيز التعاون الاقتصادي مع دولها، بغية تحقيق سلسلة اهداف ابرزها الترويج الى اقامة حكومات في شمال افريقيا شبيهة بحكومته اي تطبيق الانموذج التركي في شمال افريقيا، لحرف الصحوة الاسلامية التي باتت ترعب الغرب والصهاينة. وهذا ما اكده اردوغان خلال جولته عام 2011 والتي شملت مصر وليبيا وتونس، رغم المطالبات الشعبية بتشكيل حكومات اسلامية.

واضافت الصحيفة تقول: من اهداف اردوغان الاخرى في تونس هي محاولته التوسط بين السياسيين التونسيين، لتعزيز شعبيته في تونس عبر مساعدته للاقتصاد التونسي. وبالتالي دفع الحكومة التونسية لإرسال المزيد من المتطوعين الى سوريا لابقاء الحرب هناك مستعرة، لان الارهابيين في سوريا هم من شمال افريقيا وعلى الاخص من ليبيا وتونس. وبصورة عامة فإن زيارة اردوغان لتونس تأتي في اطار مساعيه للتخلص من النظام السوري الذي راح يستعيد عافيته. فانتصار الجيش السوري على الارهابيين في اغلب المناطق في سوريا، من شأنه ان يصعد نقمة الشعب التركي الرافض للتدخل في سوريا، والذي سينعكس سلباً على شعبية اردوغان في بلده ويكشف فشل سياسته الخارجية.