اجتماع طهران تجسيد للحل السلمي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i93256-اجتماع_طهران_تجسيد_للحل_السلمي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: إجتماع طهران تجسيد للحل السلمي. اجتماع لافروف وكيري في باريس. مستقبل الاوضاع في اليمن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٨, ٢٠١٣ ٢١:٠٨ UTC
  • جانب من اجتماع استشاري حول سوريا- ارشيف
    جانب من اجتماع استشاري حول سوريا- ارشيف

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: إجتماع طهران تجسيد للحل السلمي. اجتماع لافروف وكيري في باريس. مستقبل الاوضاع في اليمن.



اجتماع طهران تجسيد للحل السلمي

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "اجتماع طهران تجسيد للحل السلمي": من خلال قراءة للتحركات الامريكية المرتبكة يبدو بأن اجتماع "جنيف2" هو حاجة امريكية اكثر مما هو حاجة سورية، فامريكا وبعد معارك القصير التي كشفت المعارضة السورية على حقيقتها، بدأت تكثف من اتصالاتها بموسكو للتعجيل والتحضير لاجتماع "جينف2". وليس مصادفة ان يقوم بالامس مبعوث فرنسي في زيارة خاطفة لايران لبحث الازمة السورية مع المسؤولين الايرانيين، وذلك عشية انعقاد اجتماع (اصدقاء سوريا) في طهران. فالزيارة تعني الكثير خاصة انها جاءت عقب اجتماع باريس الثلاثي الذي ضم لافرورف وكيري وفابيوس بهدف التنسيق لاجتماع جنيف.

وتابعت كيهان العربي تقول: ان كفة اصدقاء سوريا الحقيقيين باتت هي الراجحة على الصعيدين الدولي والاقليمي وهذا ما سيبرهن عليه الحضور في اجتماع (اصدقاء سوريا) في طهران حين تصطف 40 دولة وفي مقدمتها روسيا والصين وبعض دول الاقليم الى جانب سوريا بهدف وقف نزيف الدم وتفعيل الحوار كمخرج وحيد لحل الازمة السورية. كما ان اجتماع طهران الذي يعقد اليوم تحت شعار (الحل السياسي والاستقرار الاقليمي) خطوة بالاتجاه الصحيح لتحقيق الحل السلمي القائم على انهاء العنف واجراء الحوار بين مختلف الافرقاء السوريين، ويمهد في نفس الوقت لانجاح مؤتمر "جنيف 2" المرتقب انعقاده قريباً.

اللقاء غير الودي

تحت عنوان "اللقاء غير الودي" علقت (جام جم) على لقاء وزيري الخارجية الامريكي والروسي في باريس فقالت: يعتبر هذا اللقاء السادس من نوعه في عام 2013، والتي تمحورت جميعها حول تطورات سوريا. والسؤال المطروح هو ما سر هذا التوجه، وهل انه مؤشر على عزم البلدين تعزيز العلاقات الثنائية، واتفاق على تقسيم المصالح في العالم، ام انه دليل على كثرة الخلافات.

وفي الجواب قالت الصحيفة: من خلال نظرة الى علاقات البلدين وسياساتهما، يتبين أن البلدين ورغم الادعاءات بتعزيز العلاقات، يقفان وجها لوجه وخصوصاً في قضية سوريا، فروسيا وامريكا سخرتا الجهود والقوى في القضية السورية التي باتت حيوية بالنسبة لهما، وان الفشل والنجاح قد يؤثر على مكانة هذين البلدين على الصعيد الدولي. بدليل ان السجالات بينهما بلغت درجة التهديدات العسكرية، وان تبادل الاتهامات في اطار نقض حقوق الانسان والمصادقة على القوانين الخاصة بالدبلوماسيين والرعايا يأتي في هذا السياق.

وانتهت الصحيفة الى القول: بصورة عامة ان لقاء كيري ولافروف ناجم عن استمرار السجالات بين البلدين. فكل من موسكو وواشنطن يعملان على فرض الشروط الخاصة بهما لسوق المفاوضات صوب اهدافهما المنشودة. اي ان اللقاء ليس للتوصل لنقطة اشتراك بقدر ما هو فرصة لفرض الاجندة وتحقيق الحد الاكثر من المكاسب على حساب الطرف الاخر.

فشل الغرب في سوريا على عدة محاور

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "فشل الغرب في سوريا على عدة محاور": في الوقت الذي يؤكد العالم على ان ما تسمى بالمعارضة السورية تتشكل من عصابات ارهابية مسلحة، وانها تشكل خطراً على المنطقة والعالم. قرر الاتحاد الاوروبي وتحت ضغوط امريكية فرنسية بريطانية، إلغاء الحظر التسليحي على هذه الجماعات. ورغم ان بريطانيا وامريكا وفرنسا اعتبرت قرار الاتحاد نصراً لها، الا ان المستجدات في سوريا تؤكد فشل أعدائها- ومن جملتهم الاتحاد الاوروبي- في توتير أوضاع سوريا. فالجيش السوري أحبط كافة المؤامرات وراح يلاحق فلول الارهابيين في كل مكان وخصوصاً في معقلهم المهم مدينة القصير.  

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان فشل المعارضة السورية، خلال اجتماعاتها التي استمرت خمسة ايام في تركيا، للتوصل لقرار موحد وتقليل حدة الخلافات بينها، يضاف الى سلسلة اخفاقات اعداء سوريا. وطالما اعترف العالم بأن العصابات الارهابية تفتك بالشعب السوري، لذا فان دعم الغرب لهذه الجماعات الارهابية يكشف زيف ادعاءاته بالدفاع عن الشعب السوري، ويؤكد انه يأتي للتغطية على فشل المؤامرات الغربية.

مستقبل الاوضاع في اليمن

واخيراً مع صحيفة (إطلاعات) التي تناولت "مستقبل الاوضاع في اليمن" فقالت: تشكل التحولات المتسارعة في اليمن بعد سقوط الدكتاتور علي عبد الله صالح تحديات كبرى للحكومة اليمنية الحالية التي لا حول ولا قوة لها، فهناك على سبيل المثال دعوات لتقسيم البلد، من قبل سكان المناطق الجنوبية الذين خرجوا في تظاهرات مطالبين بالانفصال. بالاضافة الى الغرب الذي لايزال يتربص بهذا البلد، وهناك ايضاً الامم المتحدة التي بدأت هي الاخرى تحركاتها ضد هذا البلد. اذ أعلن مبعوثها الى اليمن جمال بن عمر مؤخراً، وفي خطوة تنطوي على التدخل السافر في شؤون اليمن وشعبه ومحاولة لمصادرة الثورة وحرفها بما يخدم المصالح الغربية، أعلن بان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بإمكانه ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة!!.

وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان وقوع اليمن بالقرب من مضيق باب المندب، الممر الرئيس لناقلات النفط الى الغرب، يضفي اهمية خاصة على هذا البلد، لذا فان وجود حكومة ضعيفة لا تتمكن من توفير الحماية لهذا الممر المائي، يعني تعرض المصالح الغربية للخطر. فضلاً عن ان مثل هذه الحكومة تسهل للقاعدة توسيع نشاطاتها للسيطرة على المناطق الجنوبية للبلد، مما سيشكل بالتالي خطراً على السعودية بصورة تلقائية وهذا ما يخشاه الغرب انطلاقاً من ان السعودية تعتبر اكبر مصدر للنفط في العالم الى الغرب. وفي ضوء هذه المعطيات فإن الحل الوحيد امام الشعب اليمني لإخراج بلده من ازمته السياسية والامنية، هو المضي قدماً في الثورة واكمالها ليتسنى له تقرير مصيره بيده، رغم ان ذلك ليس بالامر اليسير حالياً.