إستحقاق جديد وتوجّس الغرب
Jun ٠١, ٢٠١٣ ٢٠:٢٠ UTC
-
إستحقاق جديد وتوجّس الغرب
أبرز ما طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: إستحقاق جديد وتوجّس الغرب. العراق هدف السلفيين التالي. استمرار الازمة في الغرب. اسبوع الغضب في الدول الاسكندنافية.
إستحقاق جديد وتوجّس الغرب
إستحقاق جديد وتوجّس الغرب..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): الجمهورية الاسلامية الايرانية على موعد قريب مع استحقاق رئاسي يستقطب اهتمام العالم، لكنه في الوقت ذاته، يثير توجس الغرب وبعض بلدانه كالولايات المتحدة وكندا وبريطانيا. فرغم فشل الغربيين في تحقيق أهدافهم ضد ايران، الا أنهم مازالوا ينتهجون نفس أسلوبهم تجاهها، اذ نعتت واشنطن مؤخراً دعم ايران المبدئي للمقاومة في لبنان وفلسطين والشعوب المناضلة، بانه دعم للإرهاب.
وتابعت الوفاق تقول: ان هذا التوقيت الذي سبق الإنتخابات الرئاسية في ايران، له أكثر من مدلول على الإنزعاج الامريكي. كما ان موقف الغرب هذا لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد الى درج أسماء 51 مسؤولاً وشركة ايرانية في لائحة العقوبات بدعوى انتهاك حقوق الانسان، والسعي لإحياء موضوع محاولة اغتيال السفير السعودي في امريكا قبل عامين. وهي خطوات مناهضة تعبر عما يشعر به هؤلاء من عدم ارتياح إزاء الجمهورية الاسلامية، وتشير الى انهم يسعون للتأثير سلباً على مشاركة أبناء الشعب الايراني في هذا الاستحقاق الانتخابي، ناسين بأن الايرانيين يردّون على دعاياتهم المغرضة بما تتطلبه المصلحة الوطنية والارادة الشعبية.
العراق هدف السلفيين التالي
تحت عنوان "العراق هدف السلفيين التالي" قالت صحيفة (ايران): يشهد العراق تحولات وتجاذبات سياسية وانفلاتاً في الوضع الامني بشكل مرعب، لم يشهد له مثيل منذ رحيل القوات الامريكية، بحيث ان التفجيرات باتت شبه يومية وتودي بحياة العشرات من ابناء الشعب العراقي، ويقف وراءها ايتام حزب البعث المنحل لوضع العقبات امام الحكومات المنتخبة. وبعد اندلاع الازمة السورية، استغل اعداء الشعب العراقي الموقف ومهدوا للارهابيين من القاعدة والسلفيين للتوغل في العراق، بحيث اصبحت المناطق الحدودية بين العراق وسوريا مرتعاً لهذه العصابات. فيما تسابقت بعض الدول العربية كالسعودية وقطر، التي تعتبر وجود الحكومة العراقية الحالية خطراً على مصالحها، لتقديم الدعم للعصابات الارهابية، وتصعيد الانفلات الامني في العراق.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الرجعية العربية وتركيا التي تسعى ليل نهار لضرب جبهة المقاومة، لن تتوانى لحظة لتنفيذ المخططات والاملاءات الغربية لضرب امن العراق وسوريا خدمة للكيان الصهيوني. واذا لم تتخذ السلطات العراقية قرارات سريعة وتحشد القوى والجهود لملاحقة الارهابيين، فان العصابات السلفية ستصعد من اعتداءاتها وجرائمها، لنقل الازمة الى الاراضي العراقية. وهذا ما يريده الغرب واعداء العراق من الصهاينة والرجعية العربية.
استمرار الازمة في الغرب
صحيفة (حمايت) علقت على "استمرار الازمة في الغرب" فقالت: بعد فترة من الهدوء رجعت الاضطرابات والاحتجاجات الى اوروبا، ورجع معها قمع قوات الشرطة، فشعوب هذه القارة تؤكد في احتجاجاتها على نقطة اساسية، وهي ضرورة اعادة النظر في الهيكليات السياسية لبلدانها ورفضها للنظام الرأسمالي بصفته سبب التمييز والتباين الطبقي الاجتماعي في اوروبا. والسؤال المطروح هنا هو لماذا لم يتمكن الغرب رغم مرور خمسة اعوام على الاحتجاجات ان يحل هذه المشكلة بصورة اساسية.
وفي معرض جوابها قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان النظام الرأسمالي هو سبب الازمات في كل نقاط العالم وليس فقط اوروبا وامريكا. اي ان الانظمة في الغرب لن تعمل سوى لخدمة اصحاب رؤوس الاموال الذين يشكلون 1% من المجتمع الغربي. والنقطة الثانية هي ان الغرب يعيش تحت سيطرة مجموعة من الدول كامريكا والمانيا وفرنسا وبريطانيا، بدليل ان سياسة التقشف فرضت من قبل المانيا وفرنسا وبريطانيا. وطالما كانت الهيكليات السياسية للدول الغربية قد نظمت لخدمة احزاب وتيارات سياسية خاصة، حددت حريات المجتمعات الغربية في شتى المجالات ومنها الانتخابات. لذا فان تشكيل حكومات شعبية بات في عداد المستحيل، وان الاحتجاجات ستستمر في الدول الغربية للمطالبة بتشكيل انظمة تلبي تطلعات المجتمع الغربي.
اسبوع الغضب في الدول الاسكندنافية
واخيراً مع صحيفة (رسالت) التي قالت تحت عنوان "اسبوع الغضب في الدول الاسكندنافية": تشهد السويد موجة من الاضطرابات تختلف كلياً عن ما يحصل في اسبانيا او اليونان، فهي احداث ناجمة عن التمييز الاجتماعي. فبالنظر الى ان السويد تحتضن مجاميع كبيرة من المهاجرين من مختلف دول العالم، وان اغلب هؤلاء يعانون من البطالة، لذا فان سبب الازمة اقتصادي. فسياسة التقشف التي فرضت على دول اوروبا، شكلت ضغوطاً على هؤلاء المهاجرين، وزادت من الهوة بين طبقات المجتمع في هذه الدولة التي كانت تعتبر من أهدأ دول العالم.
وتابعت صحيفة رسالت تقول: في ضوء تصاعد حدة الاحتجاجات، التي بلغت درجة احراق المركبات واطارات السيارات، يتبين بأن الحكومة اليمينية في السويد ستواجه تحديات كبرى، تجبرها على ايجاد حلول جذرية لهذه الازمة التي لن يتحملها المجتمع السويدي المرفّه.