إخلاص الامام الخميني
Jun ٠٣, ٢٠١٣ ٠١:٥٠ UTC
-
الامام الخميني قدس سره
أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: إخلاص الامام الخميني. مؤتمر جنيف ومستقبل الاحداث في سوريا. تبعات سباق التسلح في الخليج الفارسي.
إخلاص الامام الخميني
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت "إخلاص الامام الخميني (قدس سره)" فقالت: في ذكرى رحيله الرابع والعشرين، لايزال سر نجاح الامام الخميني (قدس سره)، وانتصاره يشكل مناراً للاجيال ودروساً تستقى منها العبر، فبدون شك ان الاخلاص يعتبر من عوامل النصر والتقدم في كل المعاملات وخصوصاً اذا كان الاخلاص لله سبحانه وتعالى، لذا فالامام الخميني (قدس سره) حقق باخلاصه في جهاده وايمانه بالله تعالى، النصر على اعتى قوة عسكرية في المنطقة وحليف اكبر قوة في العالم. ورغم ان هذا الطريق في منتهى الصعوبة، الا ان نتيجته النصر المحتم، فكان الامام (قدس سره) مؤمناً بوعود القرآن الكريم، وما أكده من نصر المؤمنين (إن تنصروا الله ينصركم)، وكان يؤمن بأن المسلم يجب عليه أن يقوم بتكليفه وأن النتائج بيد الله سبحانه وتعالى، وهو منهج أهل البيت (عليهم السلام).
واكدت الصحيفة قائلة: ان الامام الخميني عاهد الله والشعب الايراني على المضي قدما لإسقاط النظام الملكي وإقامة النظام الاسلامي، الذي وصفه السيد الشهيد الصدر بانه حلم الانبياء. كما جسد في ثورته معنى الاخلاص الحقيقي، وبهذا الاخلاص سكن قلوب الشعب الايراني، بدليل ان استقباله عند عودته الظافرة الى ايران كان الاكبر في التاريخ اذ استقبله اكثر من 6 ملايين، وفي رحيله شيعه اكثر من 10 ملايين بعيون تبكي دم الفراق.
السياسات وحالة الاحتقان المجتمعي
وفي الشأن التركي قالت صحيفة (الوفاق): لعل حالة الإحتقان في المجتمع التركي وراء تفجر الاحتجاجات المستمرة منذ نحو ثلاثة أيام على هدم متنزة في أسطنبول، وتحولها الى تظاهرات عارمة وغير مسبوقة وامتدادها الى العديد من المدن التركية ومنها العاصمة.
فالسياسات التي تنتهجها الحكومة التركية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وعلى الأخص أزاء الأزمة في سوريا، هي سبب تدهور الأوضاع في البلد والاحتقان في المجتمع. وهذا الاحتقان كان يتطلب شرارة أطلقتها الاحتجاجات على هدم المتنزه المشار اليه، والقوة المفرطة التي استخدمتها قوات الشرطة ضد المتظاهرين، والتي ضاعفت من غضبهم على سياسات الحكومة التي وضعت البلد على كف عفريت.
واضافت الوفاق: ان نحو نصف الأتراك لا يشعرون بالإرتياح من سياسات حكومتهم التي تتعاون مع الناتو والولايات المتحدة في الكثير من القضايا التي ليس لها صلة بالمصالح القومية وقد تكون مغايرة لها كالتدخل في الأزمة السورية، وهي ما دفعت بالجماهير التركية الى إساءة الظن بأردوغان والتشكيك في نواياه الحقيقية التي لم تعد تضع المصالح العليا للبلد بعين الإعتبار.
وقد تحولت هذه التظاهرات المستمرة الى أعنف تظاهرات تشهدها تركيا احتجاجاً على الحكومة الى حد دفع الى قلق حزب العدالة والتنمية الحاكم. فالتوتر الذي يسود الشارع وينبئ باستمرار الأحداث في المستقبل، لو لم يجر معالجة الموضوع جذرياً دون أي تهديدات من قبل الحكومة.
مؤتمر جنيف ومستقبل الاحداث في سوريا
واما صحيفة (افرينش) فقد قالت تحت عنوان "مؤتمر جنيف ومستقبل الاحداث في سوريا": شكل التقدم الذي حققه الجيش السوري وسحقه للعصابات المسلحة في كافة المناطق قلقاً كبيراً للغرب، الذي راح يسرع الخطى للبحث عن حل سياسي لهذه الازمة للتغطية على الفضيحة التي لحقت به، ورغم الاتفاق بين امريكا وروسيا لعقد اجتماع "جنيف 2" لهذا الخصوص، الا ان هناك سلسلة عقبات امام هذا المؤتمر منها الشروط التي تضعها ما تسمى بالمعارضة السورية للمشاركة في المؤتمر. والاختلافات بشأن مشاركة ايران. فالغرب والرجعية العربية يخشون مشاركة طهران لمواقفها الداعمة لدمشق.
وتابعت الصحيفة تقول: الى جانب المعارضة هناك مشكلة توازن القوى في سوريا، فبعد قرار امريكا والاتحاد الاوروبي ارسال مساعدات عسكرية الى العصابات المسلحة، قررت روسيا ارسال صواريخ اس 300 الستراتيجية الى سوريا، ما يعني ان سوريا اصبحت ساحة منافسة بين الغرب وروسيا. وهو ما سينعكس سلباً على اتفاق واشنطن وموسكو بشأن مؤتمر "جنيف 2".
تبعات سباق التسلح في الخليج الفارسي
وأخيراً مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "تبعات سباق التسلح في الخليج الفارسي": تشهد منطقة الخليج الفارسي الستراتيجية الغنية بالنفط سباقاً للتسلح، فبعد انتهاء الحرب الباردة بدأت امريكا مشروعها لبسط النفوذ في اغلب مناطق العالم ومن ضمنها الشرق الاوسط للحيلولة دون بروز قوى جديدة. فقامت افتعال الازمات لدفع دول المنطقة لشراء اسلحة بمئات الملايين من الدولارات، وتهديد الدول المجاورة لها. ومما لاشك فيه ان الدعاية الغربية لعبت دوراً كبيراً في هذا الاطار، من قبيل السعي لترسيخ الشعور بالخوف من الجمهورية الاسلامية. فالغرب الذي يخشى التطور المطرد في ايران، دفع الدول العربية لشراء المزيد من الاسلحة، رغم تأكيد ايران على أن ما حققته من انجازات وخصوصاً في المجال العسكري هو لصالح أمن المنطقة.
ولفتت الصحيفة الى ان من تبعات هذا السباق التسليحي هو استنزاف الموارد المالية للدول النفطية، فامريكا ومن خلال بيع الاسلحة تجني مليارات الدولارات، التي من شأنها ان تحل الكثير من مشاكل شعوب المنطقة، ما يعني ان للغرب نوايا لابقاء شعوب الشرق الاوسط على ما هي عليه وتحول دون تقدمها وتطورها لتبقى بحاجة الى الغرب، فضلاً عن ان ذلك سيمهد لانتشار القوات الاجنبية وخصوصاً في منطقة الخليج الفارسي.