تبعات الانتصارات في القصير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i93591-تبعات_الانتصارات_في_القصير
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية. تبعات الانتصارات في القصير. سيؤول وبيونغ يانغ والعودة الى المفاوضات.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٨, ٢٠١٣ ٢٢:٠١ UTC
  • الجيش السوري في بلدة القصير
    الجيش السوري في بلدة القصير

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية. تبعات الانتصارات في القصير. سيؤول وبيونغ يانغ والعودة الى المفاوضات.



تبعات الانتصارات في القصير

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت بشأن "انتصارات القوات السورية في القصير": اليوم وبعد الانتهاء من معركة القصير والسيطرة عليها وعلى ريفها يكون الجيش السوري قد قصم ظهر الارهاب من الوسط وما عليه الا يلاحق اجزاءه المتناثرة هنا وهناك لئلا يتيح المجال والفرصة لاستعادة معنوياتهم المنهارة وهذا ما نشاهده على الارض حيث يواصل الجيش السوري هجماته المباغتة لملاحقة المجموعات المسلحة في ارياف حمص وحلب والرقة ودمشق والانقضاض عليه لتخليص البلاد والعباد من شرورهم ووحشيتهم الدموية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان معركة القصير اربكت المنظومة الامريكية الاطلسية واصابت في نفس الوقت الاطراف العربية الضالعة في المؤامرة على سوريا بالدوار وباتت ترتجف وترتعد خوفاً من المصير الذي ينتظرها جراء ما اقترفت يداها الاثمة من مجازر ارتكبها الارهابيون ضد الشعب السوري بأم عينه حجم المؤامرة الذي تعرض لها باسم الثورة وطعن بظهره من اطراف لا يمكن حتى ان يتصورها ان تلتقي يوماً لكن الواقع اثبت بأن امريكا واوروبا تقفان الى جانب القاعدة التي يزعمان انهما تحاربانها ليل نهار.

واخيرا قالت كيهان العربي: ان الشعب السوري وشبابه الباسل وجيشه المظلوم يدفعون ثمن الدفاع عن مقدرات الامة وتصحيح مسارها وتنضيج وعيها لانها ابتليت بحفنة من المتلبسين بزي الدين المنافقين والذين يتحدثون بالوكالة عن اعداء الاسلام لتمزيق الامة وتشتيت صفوفها خلافاً لما تؤكده الشريعة والقرآن الكريم. ولولا بُعد النظر وحنكة القيادة السورية وقراءتها الموضوعية للازمة منذ تفجرها، لما استطاعت ان تحقق هذا الانتصار الاستراتيجي في القصير والذي سيكون المنصة الاساس للانتصارات القريبة القادمة في المناطق السورية كافة.

تبعات الانتصارات في القصير

واما صحيفة (جوان) فقد قالت بشأن "تبعات الانتصارات في القصير" فقالت: لاشك ان هزيمة الارهابيين في مدينة القصير على يد الجيش السوري، شكلت بداية لهزائم كبرى ستلحق بهم في مختلف المدن السورية كحلب وادلب وحمص وريف دمشق وغيرها. وما يضاعف من اهمية هذه الانتصارات هو ان الجماعات السلفية الارهابية هناك كانت تتلقى الدعم المفتوح من الصهاينة والغرب والرجعية العربية. اي ان هزيمتها عكست فشل مؤامرات هذه الاطراف ضد سوريا. وان الانتصارات الاكبر ستبرز حتما في مرتفعات الجولان امام الصهاينة المحتلين.  

واضافت، فما حصل في القصير يعتبر طفرة الى الامام في وضع المقاومة، وكان بمثابة جرعة قوية للشعوب التي تئن من ظلم الرجعية العربية والغرب، فضلاً عن انها ستسرع في انهيار حماة الارهاب وكافة مؤتمراتهم واجتماعاتهم وقراراتهم الرامية الى اسقاط النظام في سوريا. وتشكل ايضاً منطلقاً للتحولات التي ستشهدها المنطقة والعالم، وتكشف هشاشة الانظمة السلطوية على حقيقتها، وهي التي حشدت كل قواها لإسقاط النظام هناك دون جدوى.

نكسة حزيران

"نكسة حزيران" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): ست وأربعون سنة مرت على نكسة حزيران التي أضافت ذكرى مؤلمة ومحطة موجعة في مسيرة القضية الفلسطينية التي بدأت على حساب حقوق الفلسطينيين وتهجيرهم من وطنهم وإحلال شتات مكانهم جاءت بهم قوى الاستعمار. وان المحطات الكثيرة التي شهدتها فلسطين منذ النكبة، كانت لكل منها وقع سلبي على القضية المركزية للأمة الاسلامية إستغلها العدو الصهيوني وحماته لتمرير أهدافهم المشؤومة. ولم تكن النكسة بأقل إيلاماً وحزناً من النكبة، فقد فقدت الدول العربية في حرب حزيران، أراضي أخرى إضافة للأراضي الفلسطينية، وباتت كل فلسطين والأراضي العربية المحتلة تحت رحمة الإحتلال الصهيوني البغيض.

وتابعت الصحيفة تقول: ان النكسة حملت معها وبإيحاء من حماة العدو الصهيوني، محطة أخرى تمثلت في تسوية أرادوا بها المماطلة والتسويف لتوسيع رقعة التهويد، كما هو حاصل اليوم في فلسطين وبالتحديد في القدس الشريف. ومن رحم المعاناة الفلسطينية برز خيار المقاومة ليؤكد أن ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة وليحقق في أعوام قليلة ما عجزت وتعجز عن تحقيقه عملية المساومة، وليقول: ان النكبة والنكسة لن تتكررا طالما هناك إرادة ثابتة لدى شعب ولن تفلح المؤامرات ولا المشاريع المضلّلة من كسر عزيمته وليّ ذراعه في مواجهته للعدو الصهيوني.

سيؤول وبيونغ يانغ والعودة الى المفاوضات

واخيراً مع صحيفة (حمايت) ومقال تحت عنوان "سيؤول وبيونغ يانغ والعودة الى المفاوضات" جاء فيه: بعد فترة من السجالات السياسية واللفظية بين بيونغ يانغ وسيئول، وبروز بوادر اندلاع حرب ضروس بين البلدين، راحت الكوريتان تفكران بما هو افضل لعودة الهدوء لشبه الجزيرة الكورية، فبدأ ممثلو كوريا الشمالية والجنوبية الخطوات الاولى في هذا المجال لإيجاد تقارب في وجهات النظر. والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب عودة البلدين الى الحلول الدبلوماسية والحوار؟

في الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان الكوريتين على علم تام بقوتيهما العسكريتين وتعلمان جيداً بأن أي حرب بينها ستكلفهما كثيراً وتسبب الدمار للمنطقة بأسرها، خصوصاً وان لكل منهما حلفاء في المنطقة والعالم، وفي حال اندلاع الحرب فان الحلفاء سيتدخلون مما سيزيد من الاضرار الاقتصادية التي ستلحق بالبلدين وانعكاساتها على دول المنطقة. اي ان البلدين توصلا الى قناعة بأنهما باتا مجبرين على المصالحة، لعودة الهدوء الى شبه الجزيرة الكورية، وفي هذا المجال ستتخذ كل من سيؤول وبيونغ يانغ السجالات الثنائية عناصر قوة لتحقيق المزيد من المكاسب في المفاوضات الثنائية.