إستحقاق انتخابي آخر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i93723-إستحقاق_انتخابي_آخر
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على موضوع الساعة اي الانتخابات الرئاسية الايرانية، التي ستجري يوم غد الجمعة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٣, ٢٠١٣ ٠٢:٤٨ UTC
  • إستحقاق انتخابي آخر
    إستحقاق انتخابي آخر

ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على موضوع الساعة اي الانتخابات الرئاسية الايرانية، التي ستجري يوم غد الجمعة.



إستحقاق انتخابي آخر

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "إستحقاق انتخابي آخر": يخوض الشعب الايراني غدا الجمعة استحقاقا انتخابيا، ليسجل ملحمة سياسية كما فعل في الانتخابات السابقة التي أجريت خلال السنوات الـ 34 من عمر النظام الاسلامي، في سياق مأسسة مقومات الثورة وترسيخ قواعد السيادة الشعبية.

وتحظى الانتخابات الرئاسية بإهتمام بالغ لدى الدوائر السياسية العالمية التي تسلط الأضواء على الجمهورية الاسلامية منذ فترة طويلة لمعرفة ما تخرج به هذه الانتخابات من نتائج، كونها تشكل رداً من قبل الشعب الايراني على التحركات الغربية ضد بلاده التي ترفض لغة الغطرسة في الخطاب الغربي.

وتابعت الوفاق تقول: ستحمل المشاركة الكبيرة في الإنتخابات رسالة عن الدعم الشعبي للنظام في مواجهة مخططات القوى الأجنبية، التي تتجاهل انه لم يحدث ان أرجأت ايران أي إستحقاق إنتخابي ديمقراطي حتى في أصعب الظروف التي فُرضت عليها من الخارج خاصة اثناء الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق.

ان الشعب الايراني الذي أثبت إلتزامه بأهداف النظام، وما أثبته في الإنتخابات السابقة، فانه سوف يوجه غداً رسالة مدوّية الى الضامرين السوء له ولوطنه ويؤكد لهم إرادته الوطنية للتغلب على المشاكل التي يضعها الأعداء في طريقه والتمسك بأهدافه في مواصلة المسيرة التي إختطتها الثورة الاسلامية المباركة.

الانتخابات الملحمية هزيمة للاعداء

واما صحيفة (آرمان) فقد قالت تحت عنوان "الانتخابات الملحمية هزيمة للاعداء": تعتبر المشاركة المليونية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم غد، تجسيدا للملحمة السياسية. فبالاضافة الى ان المشاركة تعزز اللحمة الوطنية في الداخل، الا ان ابعادها على الصعيد الخارجي اكبر واكثر وقعا وتاثيرا، اذ ان الدول التي كانت تعتقد بان الحصار والعقوبات التي تكيلها ضد ايران ستشكل ضغطا على الشعب الايراني وتفت من عزيمته، وتترك اثارها على الانتخابات، ستنال الصفعة اقوى من السابق. فالشعب الايراني سيثبت يوم غد ولائه لقائده وثورته من خلال مشاركته لانتخاب رئيسه.

وتابعت لصحيفة ارمان تقول: بدون شك ان المشاركة الفاعلة والملحمية في الانتخابات الرئاسية لن تروق لاعداء الثورة الاسلامية، الذين سيطلقون آخر سهامهم للنيل من عزيمة الشعب الايراني عبر تسخير اعلامهم الماجور، وتكرارهم لاسطواناتهم التي تخرش الاذان لحرف افكار الشعب الايراني. الا انهم لا يعلمون بان كافة محاولاتهم ستذهب هباءا منثورا. وما سيضاعف من عزيمة الشعب الايراني على المشاركة يوم غد هو المناظرات التي جرت في اجواء ودية وجادة، بالاضافة الى انها ستتزامن مع انتخابات المجالس البلدية.

غدا.. صفعة الايرانيين لاعدائهم!!
 
"غدا.. صفعة الايرانيين لاعدائهم!!" تحت هذا العنوان قالت (كيهان): سيسجل الشعب الايراني يوم غد ملحمة جديدة وسيعكس صورة تختلف عما يتوقع الاعداء، وتذهل كل المتابعين للشأن الايراني خلال الفترة المنصرمة، ويفشل كل المحاولات الاعلامية والسياسية المعادية المكثفة في توقعاتها لانه وفي الواقع لازال الغربيون وغيرهم يجهلون معطيات القوة في هذا الشعب خاصة وانهم لم يستطيعوا ولهذه اللحظة من ان يؤثروا في تصميمه وقراراته المصيرية او يحرفوه عن مسيرته بل وجدوا ورغم كل الدعوات المضللة والخادعة وغيرها انه حقق ما يؤمن به ويدافع عنه. لذلك فان مراهنات الاعداء على هذا الشعب أخذت تتساقط يوما بعد آخر.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد حاولت اميركا استغلال بعض الاحداث الطارئة التي حدثت خلال الانتخابات الماضية لعام 2009 وذلك بتدخلها المباشر في هذه الاحداث من اجل ان تصل الى هدفها التي فشلت في تحقيقه خلال العقود الثلاثة الماضية الا ان وعي هذا الشعب وادراكه تمكن ان يقبر هذه الفتنة في مهدها بحيث لقن فيها اعداءه درسا قاسيا لا يمكن ان ينسوه يوما ما.

وها هي اليوم وضمن ماكنتها الاعلامية الضخمة تحاول وبشتى السبل الى ايجاد حالة من الشرخ في المجتمع الايراني من خلال انتقادها لبعض القضايا الداخلية من اجل اثارة الشعب واحداث فتنة جديدة قد تستطيع من خلالها تحقيق مطامحها، الا ان الشعب الايراني الذي لازال يعلن وفي كل مناسبة عن وفائه لثورته الاسلامية ومبادئها القيمة، سوف لن يفتح ثغرة يستطيع الاعداء من خلالها التأثير على قراره السياسي. وسينطلق بقدرة عالية بالهجوم على صناديق الاقتراع لينتخب رئيسه الجديد وبصورة ستذهل الاعداء وتوجه لهم صفقة قوية بحيث لا تسمح لهم ان يفكروا بعد اليوم الوقوف بوجه هذا الشعب.

كيري والحقيبة الخالية

واخيرا مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "كيري والحقيبة الخالية": يجري وزير الخارجية الامريكي جولة جديدة في المنطقة مكررا لادعاءاته بالسعي لاحلال السلام واحياء عملية التسوية. والسؤال الذي طالما طرح نفسه هو لماذا لم تنجح امريكا الى اليوم في هذا المجال وهل بامكان كيري ايجاد اليات جديدة لانجاح عملية التسوية؟؟

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان تصريحات المسؤولين الامريكان، كانت دوما السبب في عدم نجاح عملية التسوية. فامريكا كانت ولاتزال توجه اللوم الى الفلسطينيين وتتهمهم بانهم وراء افشال نجاح التسوية، في الوقت الذي يعلم القاصي والداني بان الكيان الصهيوني هو سبب ازمات المنطقة، ولن يتوانى لحظة في ارتكاب الجرائم والمجازر خدمة لمصالحه.

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: اذا كانت امريكا جادة وصادقة في ادعاءاتها بانها تسعى للسلام الحقيقي في الشرق الاوسط عليها ان تغير من نبرتها، وتمحور سياساتها حول الضغط على الكيان الصهيوني، فالشعب الفلسطيني يزداد عزما على المقاومة يوما بعد اخر حتى تحرير ارضه ووطنه.