بدء مرحلة وفاء المسؤولين بالعهد
Jun ١٥, ٢٠١٣ ٢١:٠٠ UTC
-
الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: بدء مرحلة وفاء المسؤولين بالعهد. تكرر الادعاءات الامريكية ضد سوريا. القرضاوي على حقيقته.
بدء مرحلة وفاء المسؤولين بالعهد
صحيفة (آفرينش) قالت حول "بدء مرحلة وفاء المسؤولين بالعهد": لقد حقق الشعب الايراني خلال انتخابات رئاسة الجمهورية ومجالس البلديات والقرى والارياف، ملحمة سياسية اخرى اذهلت الجميع لانتخاب مسؤوليه، الذين سيتولون مهمة ادارة دفة البلد، بغية تلبية مطاليبه، خصوصاً في هذه المرحلة التي نشاهد ان آثار الحصار والضغوط الاقتصادية انعكست مباشرة على الطبقة المتوسطة والضعيفة التي كانت منذ البداية وفية للثورة، وضحت بكل ما تملك من اجل النظام الاسلامي ورفعته، الامر الذي يعني ان على الرئيس القادم ونواب مجلس الشورى الاسلامي والمجلس البلدي وكافة المسؤولين مدنيين وعسكريين الالتفات الى هذه النقطة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان ما يتوقعه الشعب الايراني من مسؤوليه، ليست بالقضية المستحيلة التي يصعب حلها. وعلى كل مسؤول ان يعلم بأن بلوغهم هذه المناصب جاء بفضل الشعب الذي انتخبهم وجاء بهم.
إنتصار الشعب في تسطير الملحمة السياسية
أما صحيفة (قدس) فقد قالت تحت عنوان "انتصار الشعب في تسطير الملحمة السياسية": رغم ما شهدته الحملات الانتخابية من حماس وسجالات وخطابات لتبيين البرامج من قبل المرشحين، الا ان المهم هو الملحمة السياسية التي يسطرها الشعب. والنقطة الثانية هي ان المهمة ستبدأ من اليوم اي بعد انتهاء العملية الانتخابية. فاليوم ينطلق فصل الصداقة وصناعة الملاحم والوفاء بالعهد والتكاتف من قبل المسؤولين والشعب، وكما كان الامام الخميني (قدس سره) يؤكد فإن على المسؤولين الجدد الان ان يثبتوا من اليوم قدراتهم وشجاعتهم وقوتهم على ادارة البلد.
ثم دعت الصحيفة ابناء الشعب الايراني الذين لن يدخروا جهداً لخدمة نظامهم، الى الاستمرار في دعم المسؤولين، كما كانوا منذ انتصار الثورة الاسلامية، لان البلد اليوم على موعد مع تسطير الملحمة الثانية وهي الملحمة الاقتصادية، ما يحتم على الجميع ان يشمروا من الان عن سواعدهم ويتآزروا للوقوف وقفة رجل واحد لخدمة الوطن، فإدارته لن تقع على عاتق الشخص المنتخب لوحده، بل هناك حاجة ماسة الى دعم هذا الشعب الوفي لبلوغ اعلى الدرجات والمضي في طريق تحقيق الانجازات الكبرى.
تكرر الادعاءات الامريكية ضد سوريا
صحيفة (حمايت) قالت بشأن "تكرر الادعاءات الامريكية ضد سوريا": لاشك ان التحولات الداخلية في سوريا، كانتصار الجيش على العصابات السلفية المسلحة خاصة في منطقة القصير، بيّنت ابعاداً جديدة لجرائم الارهابيين المدعومين من الغرب. فقد ارتكبت تلك العصابات جرائم بشعة يندى لها الجبين الانساني، وتؤكد هزيمة الغرب وفشل مؤامراته، ما يعني ان ادعاءات الغرب وعلى رأسه امريكا باستخدام القوات السورية للاسلحة الكيماوية تأتي للتقليل من اهمية انتصارات الجيش السوري وحرف الانظار عنها، والتغطية على جرائم الارهابيين.
واضافت الصحيفة قائلة: النقطة الثانية هي ان الغرب يخطط لدخول مؤتمر "جنيف 2" بأوراق رابحة للضغط على سوريا والدول الصديقة لها وفرض اجندته، وكذلك تبرير تحركاته ضد سوريا في الامم المتحدة، اي ان ادعاءات الغرب ضد سوريا تؤكد انها ناجمة عن ضعف مواقفه وفشله الميداني، وان حملاته الاعلامية تؤكد مدى خضوع الاعلام الغربي لقوى الهيمنة.
القرضاوي على حقيقته
صحيفة (الوفاق) قالت تحت عنوان "القرضاوي على حقيقته": استعداء القرضاوي ومن على شاكلته من وعاظ السلاطين لشيعة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، بلغ حد تكفيرهم من دون خجل أو وازع ضمير. ومما لاشك فيه ان القرضاوي أصيب في الصميم حينما شاهد نجله يخرج من بيته شيعياً، على الرغم من انه عاش في كنف والده الذي غذّاه بأفكاره ومعتقداته، وهو كما يصفه أتباعه المنخدعين به، داعية، ما سدد له ضربة روحية أفقدته توازنه في القول والفعل.
وتضيف (الوفاق) قائلة: لقد اتهم القرضاوي الايرانيين بالشرك، ويا له من إتهام خطر من رجل في لبوس الإسلام حينما يزعم (ايران ليس لها من الاسلام شيء وهم مشركون بالله)!، وانها لمنتهى الوقاحة ان يصل رجل الى هذا المستوى ليتهم أخوة في الدين بالشرك ويبيع ماضيه -إن كان له ماض نظيف- لقاء استرضاء أسياد يحركون بيادقهم كما يشاؤون.
واخيراً قالت (الوفاق): ان المأساة تكمن في أن أعضاء اتحاد علماء المسلمين الذي يرأسه هذا الشخص، لم يحددوا موقفهم من كلامه الذي يطعن به أتباع أهل بيت الرسول الاكرم، وهم اذا لم يخرجوا عن صمتهم هذا فسيكونون شركاء معه في معاداة هذه الطائفة الاسلامية ويرتضون بما يتفوّه به ضدهم، إذ انه يتحدث نيابة عنهم وبلسانهم! فكل من يقف الى جانب أعداء الاسلام من الامريكان والصهاينة ويحوّل بوصلته بدل تحرير القدس وطرد الصهاينة من بلاد الاسلام وتطهير فلسطين فانه يكون الى جانبهم عدواً للمسلمين.