احياء اوسلو في مبادرة كيري الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94008-احياء_اوسلو_في_مبادرة_كيري_الجديدة
أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية صباح اليوم الاثنين: إحياء أوسلو في مبادرة كيري الجديدة. النفوس المريضة. سياسات أمريكا للخلاص من الانتقادات.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢١, ٢٠١٣ ٢١:٠٠ UTC
  • احياء اوسلو في مبادرة كيري الجديدة
    احياء اوسلو في مبادرة كيري الجديدة

أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية صباح اليوم الاثنين: إحياء أوسلو في مبادرة كيري الجديدة. النفوس المريضة. سياسات أمريكا للخلاص من الانتقادات.



إحياء أوسلو في مبادرة كيري الجديدة

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "إحياء أوسلو في مبادرة كيري الجديدة": بعد الاعلان عن مبادرة وزير الخارجية الامريكي لاستئناف مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، لايزال هناك الكثير من علامات الاستفهام على هذه المبادرة. اذ طرحت في الوقت الذي يؤكد الكيان الصهيوني عدم ايقاف مشاريع بناء المستوطنات، ما يعني ان المبادرة تأتي لجر الفلسطينيين الى المفاوضات بكل السبل. وتتمحور المبادرة حول بحث قضايا الاقتصاد والامن، وضمان المصالح الصهيونية على حساب الشعب الفلسطيني. ورغم ان البند الخاص بالقضايا الاقتصادية يشغل حيزاً كبيراً من هذه المبادرة. الا ان المشكلة تكمن في تأثر هذا البند بمقترحات نتنياهو الذي دعا الى التركيز على القضايا الاقتصادية، لتهميش القضايا السياسية. بغية استغلال الفرصة لإكمال مشاريع بناء المستوطنات في الضفة الغربية وشرق القدس. ما يؤكد ان المبادرة لن تختلف عن اوسلو، وتتمحور حول تسويف القضايا الاهم بالنسبة للشعب الفلسطيني. واما ما يخص بالامن فان كيري وحسب ما قاله في مؤتمره الصحفي مع نظيره الاردني، اكد على تأمين الاحتياجات والاولويات الامنية للكيان الصهيوني، ليسد الطريق امام اي نقاش بهذا الخصوص. ما يعني ان مبادرة كيري لاستئناف مفاوضات التسوية لن تخدم غير الكيان الصهيوني واهدافه المشؤومة، وتزيد الضغوط على الجانب الفلسطيني.

وانتهت الصحيفة الى القول: في ضوء هذه المعطيات يتضح أن الاتفاق على استئناف المفاوضات جاء بسبب التعديل الذي طرأ على موقف الجانب العربي الفلسطيني، وليس للضغط على الصهاينة وحل القضية الفلسطينية.

نفوس مريضة..!!

واما صحيفة (الوفاق) فقد نشرت مقالاً تحت عنوان "نفوس مريضة..!!" جاء فيه: ان استهداف المراقد الدينية كمرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) ونبش قبر الصحابي حجر بن عدي وما جرى مؤخراً من استهداف لا إنساني وشنيع لمرقد السيدة زينب (عليها السلام)، يأتي دون شك ضمن أجندات تكفيرية حاقدة تريد إشعال صراع طائفي يستنزف طاقات المسلمين في نزاعات عبثية، تندرج ضمن مشاريع أعداء الأمة وفي مقدمتهم، الكيان الصهيوني المحتل.

وليس بخاف ان المجموعات التكفيرية التي تعتاش على الصراعات الطائفية، قد كثفت في الفترات الأخيرة من إجرامها في ضرب المشاهد والمعالم الاسلامية في العديد من بلدان المنطقة، تزامناً مع الثورات التي قامت في هذه الدول وخلصتها من أنظمة ديكتاتورية. وهي تكشف في الوقت ذاته عن حقدها الدفين على أهل بيت الرسول الأكرم وأصحابه الأجلاء.

واضافت الصحيفة، ان الذين يرتكبون عمليات القتل والتدمير والذين يمولونهم بأموال حرام وفتاوى ساقطة، لابد ان يلحق بهم العار على يد جميع الطوائف الاسلامية التي تحافظ على حرمات أهل البيت (عليهم السلام) ومكانتهم الرفيعة، وما يبعث على الأسى ان الأوساط الدولية خاصة الاسلامية منها، تغط في سبات عميق وكأنها لا ترى ما يحصل من إساءات وإهانات وقحة تجاه أولياء الله الصالحين. لقد تحول المشروع الطائفي الذي يذكيه أصحاب النفوس المريضة، والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني، الى استخدام أساليب منحطة كالاعتداء على الأماكن المقدسة عند الشيعة، وذبح أتباع هذا المذهب والتمثيل بجثثهم وأكل قلوبهم ليشفوا بعضاً من غليل نفوسهم المريضة.

سياسات أمريكا للخلاص من الانتقادات بشأن عمليات التجسس

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "سياسات أمريكا للخلاص من الانتقادات بشأن عمليات التجسس": وضعت امريكا سلسلة نقاط كمحاور لتحركها للتخلص من الضغوط الدولية التي لن تتوقف، ابرزها توجيه الاتهامات الى بعض الدول كروسيا والصين ودول في امريكا اللاتينية، لحرف الافكار وتبديل قضية العميل سنودن الى مواجهة بين امريكا وهذه الدول، وفي هذا الاطار حاولت امريكا ابراز قوتها من خلال مطالبتها لموسكو بطرد سنودن واتخاذ مواقف عدائية ضد دول امريكا اللاتينية ومنع طائرة الرئيس البوليفي موراليس من العبور من سماء بعض الدول الاوروبية.    

وتضيف الصحيفة: لاشك ان امريكا تسعى لفرض اجواء من الحرب الباردة على العالم والترويج الى ان الغرب دخل ساحة منافسة مع دول العالم وان سنودن اصبح اداة بيد اعداء امريكا واوروبا، اي ان الغرب وبدلاً من ان يجيب على التساؤلات حول تحركاته غير الإنسانية، يقوم اليوم ومن خلال سياسات التهميش للتغطية على فضيحة سنودن لتحقيق اهدافه التي تتمحور حول الشروع بحرب السيبري التي تشكل اليوم جزءاً من سيناريو تهديد دول العالم.

التغييرات الصورية

واخيراً تحت عنوان "التغييرات الصورية" قالت صحيفة (سياست روز): بعد الاعلان عن تعيين (سامانثا باور) سفيرة لامريكا في الامم المتحدة محل سوزان رايس، التي ستشغل منصب مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي، كشفت السفيرة الجديدة باور عن سياسات بلادها من خلال كلمة ألقتها في الكونغرس. اذ جعلت القضية السورية محوراً لخطابها، مؤكدة عزم بلادها على الاطاحة بنظام الاسد بذريعة الدفاع عن الشعب السوري. ولم تنس باور ان تؤكد دعم بلدها المفتوح للكيان الصهيوني، وانها ستبذل قصارى جهودها لضم هذا الكيان الى عضوية مجلس الامن الدولي.

وتابعت الصحيفة تقول: من خلال تصريحاتها اكدت (سامانثا باور) استمرار سياسات بلدها في المنظمة الدولية، واستمرار واشنطن باستخدام ورقة حقوق الانسان لتنفيذ اجندتها والتدخل في شؤون باقي الدول. اي ان التغيير الحاصل في ممثلية امريكا في المنظمة الدولية ليس تغييراً ستراتيجياً، بقدر ما هو تغيير للتخلص من الانتقادات والضغوط والتحديات التي تواجهها واشنطن. فسياسات السفيرة السابقة (سوزان رايس) الفاشلة جعلت اوباما عرضة للانتقادات الداخلية ووجهت ضربة لمكانة امريكا في العالم.