تأهل ايران لمونديال البرازيل 2014
Jun ١٨, ٢٠١٣ ٢١:٥٧ UTC
-
تأهل المنتخب الايراني الى مونديال البرازيل 2014 إثر فوزه على مضيفه الكوري الجنوبي بهدف نظيف لاشيء
تناولت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: تأهل ايران لمونديال البرازيل 2014. الشباب عنصر القوة للحكومة القادمة. استمرار الخلافات بين موسكو وواشنطن. سياسات مرسي الشرق اوسطية.
تأهل ايران لمونديال البرازيل 2014
تصدر موضوع "تأهل ايران لمونديال البرازيل 2014" الصفحات الاولى للصحف الايرانية، فصحيفة (جام جم) تناولت الموضوع قائلة: تأهل المنتخب الوطني للجمهورية الاسلامية في إيران لكرة القدم باقتدار الى مونديال البرازيل 2014 بعد فوزه على مضيفه الكوري الجنوبي بهدف نظيف، سدده اللاعب اللامع رضا قوجان نجاد.
فيما ركزت صحيفة (كيهان) على تهنئة آية الله السيد علي الخامنئي، وقالت اعرب القائد الخامنئي في رسالة عن ابتهاجه بهذا الفوز، واكد ان الفوز ادخل السرور والبهجة على قلوب كافة ابناء الشعب الايراني.
وفي صحيفة (تهران امروز)، نطالع تهنئة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد والرئيس المنتخب حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بفوز المنتخب الايراني لكرة القدم. واعتبروا ان فوز الشباب الغيارى في المنتخب الوطني الايراني، بعث مشاعر من الحماس والشغف لدى الشعب الايراني.
الشباب عنصر القوة للحكومة القادمة
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "الشباب عنصر القوة للحكومة القادمة": تحظى طريقة التفكير وانتخاب المدراء الجدد للبلد في الحكومة بأهمية بالغة، وخصوصاً حكومة الرئيس المنتخب الدكتور حسن روحاني. وفي هذا الاطار لابد من الاستعانة بالخبرات الى جانب القوى الشبابية، بصفتهم رجال المستقبل ويحملون الافكار والرؤى الجديدة بما تتناسب مع مقتضيات المرحلة.
واضافت الصحيفة: من المستحسن ان تكون نظرة الحكومة شمولية في انتخاب فرق العمل، وبعيداً عن التجاذبات السياسية. وفي هذه المرحلة فان المسؤولية الكبرى تقع على المدراء والمسؤولين المحنكين، بصفتهم رأس مال هذا البلد وخبراء في الشأن السياسي، لتقديم الرأي والمشورة بشكل طوعي للشباب ودفعهم للمشاركة في ادارة البلد لضمان مستقبلها، خصوصاً وان الشباب الايراني اثبتوا جدارتهم اكثر من مرة، وعلى سبيل المثال في الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية، ومن بعد ذلك في مرحلة اعمارها وتحقيقهم اعلى المراتب العلمية، ومشاركتهم في بلوغ ناصية التقنية النووية.
استمرار الخلافات بين موسكو وواشنطن
تحت عنوان "استمرار الخلافات بين موسكو وواشنطن" قالت صحيفة (سياست روز): لاتزال سوريا تشكل محور الاستقطاب الدولي. وتخيم ازمتها على الكثير من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية. كاجتماعات قمة مجموعة الثماني في ايرلندا التي تناولت بحث القضية السورية. وبهذا الشأن استمرت الخلافات بين امريكا وروسيا ولم يتم التوصل لحل مرض ووسطي. فانطلاقاً من اعتقاد الجانبين بان اي انسحاب او تغيير في المواقف يعني السقوط من المسرح السياسي الدولي، لذا تمسك كل من بوتين واوباما بمواقفهما. فاوباما طالب في قمة الثماني بايجاد اجماع دولي ضد سوريا بذريعة استخدام الاسلحة الكيماوية، لتنفيذ مخطط التدخل العسكري في هذا البلد، واقناع الدول الاعضاء للقبول بارسال المساعدات العسكرية الى العصابات الارهابية المسلحة هناك. وبالمقابل سعى بوتين الى اقناع الدول المشاركة على القبول بموضوع الحل السياسي للازمة، متخذاً من قضية ارسال منظومة صواريخ اس 300 الى سوريا، ورقة للضغط على واشنطن. وبصورة عامة فإن المفاوضات بين اوباما وبوتين بشأن سوريا والضغوط المتبادلة، وعجزهما عن تغيير المواقف وتقريب الرؤى بينهما، تؤكد عمق الخلافات بين الجانبين.
سياسات مرسي الشرق أوسطية
وأخيراً مع صحيفة (ايران) التي قالت تحت عنوان "سياسات مرسي الشرق أوسطية": من المرجح ان يكون القرار الذي اتخذه الرئيس المصري بقطع العلاقات مع سوريا، قد جاء بضغوط من الغرب والرجعية العربية. والاسباب واضحة وتتمحور حول جبهة المقاومة والممانعة وموقف الاخوان المسلمين. فالرجعية العربية التي لن تعمل سوى لخدمة المصالح الغربية، جندت قواها لتسليط الضغوط على مرسي لسوقه صوب قطع العلاقات مع سوريا، ليتم بالتالي دفع القاهرة الى الامام لاسقاط نظام الاسد بغية اضعاف جبهة المقاومة والممانعة وابعاد الخطر عن الكيان الصهيوني. بدليل ان مرسي طالب مجلس الامن بفرض حظر جوي على سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان معارضة الاخوان المسلمين في سوريا للنظام السوري، شكلت ذريعة ليندفع الاخوان في مصر للتضامن مع اخوان سوريا، واشهار سيف العداوة ضد الاسد. فضلاً عن وجود اسباب اخرى ابرزها ضغوط السعودية على مصر، فالرياض التي منحت القاهرة قروضا مالية، باتت تسمح لنفسها التدخل في الموقف المصري وفرض شروطها على القاهرة، وترسم لها سياستها الخارجية وتحدد علاقاتها مع دول المنطقة، بشكل يتناسب مع مواقف هذه الدول من سوريا!!.