قتل الشيعة في مصر ومواقف الازهر الغامضة
Jun ٢٦, ٢٠١٣ ٢١:٢٠ UTC
-
تشييع جثمان حسن شحاتة واصحابه
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: قتل الشيعة في مصر ومواقف الازهر الغامضة. الاعتراف الامريكي بطالبان. اسباب تنحي امير قطر.
قتل الشيعة في مصر ومواقف الازهر الغامضة
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) فقالت تحت عنوان "قتل الشيعة في مصر ومواقف الازهر الغامضة": كشف قيام السلفيين بقتل الشيخ شحاتة وثلاثة من اصحابه بسبب احتفائهم بذكرى ميلاد امام العصر والزمان في داخل منزله وبعيدا عن الانظار، ومن ثم اضرام النيران في منزله، كشف عن الوجه الحقيقي لهذه التيارات الضالة وموقفها المتحجر من الشيعة في العالم. ومما لاشك فيه ان مواقف محمد مرسي ضد حزب الله قد دفعت السلفيين لابراز عدائهم للشيعة بصورة علنية، كما ان مواقف شيخ الازهر الهلامية الهزيلة من قتل الشيعة في مصر زادت من الطين بلة.
وتابعت الصحيفة تقول: في اطار موقف الرئيس المصري الذي ادان في بيان له الجريمة وطالب بمحاكمة الجناة، يطرح هذا السؤال نفسه، من هم هؤلاء الجناة الذين اشار اليهم مرسي. وهل هم بعدد اصابع اليد لتتم محاكمتهم؟ فالمنطقة التي شهدت الجريمة خرج اغلب سكانها مبتهجين وهم يمثلون بجثث الشهداء الاربعة، ما يعني ان بيان مرسي بمثابة ذر الرماد في العيون.
واضافت الصحيفة متسائلة: ألم يكن اجدر بالرئيس المصري ان يتصرف بشكل يزيد الشعور بالامن لدى الاقليات في مصر، وهل ان مطاليب المواطنين الشيعة في مصر كثيرة بحيث ازعجته هو والتيارات الموالية له. والم يكن الاجدر بشيخ الازهر ان يتخذ مواقف حازمة تحرم قتل المسلمين؟ بدلا من اصداره بيان استشهد فيه بحديث جاء في البخاري يقول (إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار) . وعلى الازهر ان يجيب على هذا السؤال وهو هل ان الشيعة الذين كانوا يحتفلون داخل منزلهم بذكرى دينية كانوا ويشهرون سيوفا!!! ام ان السلفيين هم الذين كانوا مسلحين بالخناجر والهراوة عند قتلهم للشيخ شحادة واصحابه.
واخيرا قالت الصحيفة: على الرئيس المصري ان يعلم بان ادارة البلاد بنظرة متطرفة، وعدم الاهتمام باتباع باقي المذاهب الاسلامية والاديان السماوية امرا غير ممكن بتاتا، ولن يجر سوى الى المزيد من الويلات والتخرصات
اسباب التحولات التي تشهدها مصر
واما صحيفة (حمايت) فقد تناولت "اسباب التحولات التي تشهدها مصر" فقالت: لاشك ان اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يرافقه تحولات كثيرة وضغوط من التيارات السياسية في كل دولة، ومصر غير مستثناة من هذه القاعدة. فالتيارات السياسية التي كانت تتعاطف مع نظام الرئيس المخلوع مبارك، ومعهم التيارات العلمانية الى جانب التيارات المدعومة من الغرب والرجعية العربية، تبذل اليوم قصارى جهودها لاستغلال هذه الانتخابات لتشويه صورة الاسلام وحرف الصحوة الاسلامية في مصر والمنطقة وتوتير اوضاع هذا البلد للسيطرة على الحكم من جديد.
وتابعت حمايت تقول: ان التحولات الحالية التي تشهدها مصر تعتبر بمثابة نوعا من الانقلابات الملونة ضد التوجهات الاسلامية في هذا البلد، تقوده الدوائر الغربية بتمويل من الرجعية العربية. لضرب صورة مصر واعطاء انطباع سيء عنها، وتعريفها بانها نموذج فاشل للحكومة الاسلامية في البلدان العربية، للوقوف بوجه الصحوة الاسلامية، وايجاد شعوراً باحباط غير مسبوق، لدى باقي الشعوب العربية، خدمة للمصالح الصهيونية في المنطقة.
هل هو إعتراف امريكي بطالبان..؟!
"هل هو إعتراف امريكي بطالبان..؟!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): الهجوم على القصر الرئاسي الذي يقع في منطقة محمية في كابول، والذي تبنته طالبان يثير أكثر من تساؤل، كونه جاء في الوقت الذي تجري فيه تحضيرات ووساطات لإجراء مباحثات سلمية بين الحكومة الافغانية وهذه الجماعة. ومثل هذا الهجوم يثير شكوكا حول النية الحقيقية لطالبان، فهي ربما أرادت من وراء هجومها توجيه رسالة بأنها تتحرك من موقع قوة لابد للجانب الآخر ان يضعه بالإعتبار، اذا ما أراد الدخول في مثل هذه المباحثات. فالهجوم من وجهة نظر طالبان يعني ان هناك من يساعدها في الوصول الى مثل هذه النقاط الحساسة. فيما أفصح مقربون من طالبان بانه لا يحمل رغبة بالدخول في مباحثات مع حكومة كرزاي.
وتابعت الصحيفة تقول: ان إفتتاح مكتب لطالبان في العاصمة القطرية والذي جاء بمثابة إعتراف امريكي بها، هو خطوة قد تجعل الجماعة أكثر تشددا، وتدفعها اكثر لتتمادى في غيها، وربما قد يسوقها الى طلب الإعتراف رسمياً بها. ومن ناحية أخرى، فان مساعي واشنطن الرامية لعقد اللقاء بين طالبان والحكومة الافغانية، تؤكد فشل الناتو في تحقيق ما ذهبت من أجله الى أفغانستان، وستكشف الأيام والأسابيع القادمة عن الحقيقة الكامنة وراء التحرك الامريكي الجديد، بعد الضجة التي أثيرت حول افتتاح مكتب طالبان في الدوحة.
الاسباب الرئيسية لتنحي امير قطر عن الحكم
حول الاسباب الرئيسية لتنحي امير قطر عن الحكم قالت صحيفة (سياست روز): هناك اسباب كثيرة لهذا التغيير المفاجئ، الا ان السبب الاساس والمتفق عليه هو انه جاء بفعل اخفاقات قطر في تنفيذ الاملاءات الغربية الامريكية.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان القضية السورية شكلت واحدة من اكثر الاسباب تأثيراً في هذا المجال، اذ ان اغلب المراقبين يعتقدون بان فشل آل ثاني في سوريا كان وراء قيام الغرب بازاحة امير قطر عن الحكم، واما السبب في سماح الغرب له بتعيين نجله محله، هو ان قطر رغم فشل مؤامراتها على سوريا، ساهمت في اشعال نيران الفتنة في هذا البلد والكثير من دول شمال افريقيا. ففي سوريا كان الدور القطري مشهودا في تصعيد الازمة وتقديم المساعدات للعصابات الارهابية، للفتك بالشعب السوري وتشريد مئات الالاف منهم الى دول الجوار. لذا ومن اجل الحفاظ على ماء وجه آل ثاني وافقت واشنطن على تعيين تميم محل والده اميرا لقطر.