قمة الثماني وخيبة الغرب
Jun ١٩, ٢٠١٣ ٢٠:٤٠ UTC
-
قادة مجموعة الثماني
طالعتنا ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران بالعناوين التالية: قمة الثماني وخيبة الغرب. زيارة اشتون للاراضي المحتلة. اوباما ضيف غير مرحب به.
قمة الثماني وخيبة الغرب
ونبدأ جولتنا في الصحافة مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "خابت الاماني": قمة مجموعة الدول الثماني التي عقدت في ايرلندا الشمالية، وسط خلافات اميركية ــ روسية حول التعامل مع الازمة السورية وسبل معالجتها، ما كان لها في النهاية الا ان تتفق على الاسراع في عقد مؤتمر جنيف 2 وتشكيل الحكومة الانتقالية، لحل هذه الازمة خوفا من تداعياتها القادمة، لذلك اضطرت هذه الدول لان تشدد في بيانها على ضرورة استبعاد الجماعات المتطرفة من الحوار القادم وكذلك ولاعراب عن قلقها من خطر الارهاب والتطرف الذي ساهمت فيه!!.
وتتابع كيهان العربي قائلة: ان اذعان الغرب للذهاب الى جنيف 2 ليس معناه هو تخليه عن نفاقه وتآمره وحربه الكونية ضد سوريا، وهذا ما كشفت عنه صحيفة تايمز البريطانية بتاكيدها بان قادة مجموعة الثماني، باستثناء روسيا، وعدوا كبار الجنرالات والشخصيات البارزة في اجهزة الامن السورية بانهم سينجون اذا ما رحل الرئيس السوري بشار الاسد. وفي هذا الاطار علق ديفيد كاميرون على المحاولة الانقلابية بان قادة الدول السبع يريدون اقناع الموالين للاسد بان سوريا ستسقط في مستنقع الفوضى بدون الرئيس بشار.
واخيرا قالت الصحيفة: ان كاميرون يستخف بعقله قبل ان يستخف بعقول الناس، فالتحول الميداني على الارض في القصير وقريبا في حلب وريف دمشق يبشر بقرب هزيمة مشروعهم التامري، لذلك بات الرعب والقلق يدبان في نفوسهم الى درجة فقدوا صوابهم وتوازنهم.
من الهزيمة في القصير الى الفشل في قمة الثماني
تحت عنوان "من الهزيمة في القصير الى الفشل في قمة الثماني" قالت صحيفة (جوان): في اطار التحولات المتسارعة في سوريا، لابد من الاشارة الى ثلاث نقاط الاولى ان القوات السورية وبعد تحريرها لمدينة القصير من السلفيين الارهابيين. بدأت بتنفيذ خطة تحرير مدينة حلب وهي اليوم على مشارف المدينة. والنقطة الثانية هي فشل الغرب في قمة الثماني في التوصل الى اتفاق موحد بشان ارسال السلاح الى الارهابيين في سوريا، وقد كان لروسيا الدور البارز والمهم في فشل هذه المؤامرة.
وتابعت الصحيفة تقول: الفشل الثالث الذي لحق بالغرب هو انه لم يتم التطرق في بيان قمة الثماني، الى موضوع ازاحة بشار الاسد عن الحكم او تشكيل الحكومة الانتقالية، وبدلا عن ذلك تم الاتفاق على تشكيل حكومة توافقية، وهو ما يشكل نصرا للاسد بكل الاحوال.
والنقطة الحائزة الاهمية هي الموقف الروسي الصارم الذي اجهض مؤامرة الغرب والرجعية العربية ضد سوريا. فبعد تاكيد الاعلام المـأجور كفضائية العربية وصحيفة الشرق الاوسط ومعهم الموساد الصهيوني، على ارسال السلاح المضاد للدبابات الى العصابات السلفية الارهابية في سوريا، والتي تاتي في اطار صب الزيت على النار في هذا البلد، هددت موسكو بالمقابل بتزويدها دمشق بمنضومة صواريخ اس 400 الاكثر تطورا من سابقتها، في حال تنفيذ الغرب والرجعية العربية مؤامرتهم، اي ان موسكو اجهضت المؤامرة الغربية الصهيونية في نطفتها.
زيارة اشتون للاراضي المحتلة
واما صحيفة (جام جم) فقد قالت بشان "زيارة اشتون للاراضي المحتلة": بدأت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون جولة تشمل العراق والاردن ومصر ولبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة. استهلتها بزيارة العاصمة العراقية بغداد. واللافت ان الزيارة تتمحور حول القضية الفلسطينية واجراء لقاءات مع المسؤولين الصهاينة والمسؤولين في السلطة الفلسطينية لتحقيق سلسلة اهداف تعتبرها اوروبا ستراتيجية.
وتابعت الصحيفة تقول: بعيد اندلاع الصحوة الاسلامية في المنطقة التي زعزعت مكانة الغرب. بدأت الدول الغربية تحركات لحرف الثورات والحفاظ على مصالحها في المنطقة، فقامت الدول الاوروبية بالسعي لاحياء دورها في الشرق الاوسط وتعزيز نفوذها في هذه المنطقة. كما ان الغرب الذي يعتبر نفسه تابعا للسياسات الامريكية، يسعى دوما لتقديم الخدمات للولايات المتحدة الامريكية، اي ان التحركات الغربية تاتي لتحقيق نقطتين الاولى تاييد التحركات الامريكية والترويج الى جدية واشنطن في مشاريعها وتعريفها بانها المنقذة للشعوب، والثانية سد الطريق امام روسيا ومنعها من التدخل في الشرق الاوسط.
واخيرا قالت صحيفة جام جم: ان جولة اشتون في المنطقة ناجمة عن التحركات الغربية لبسط سلطة قوى الهيمنة في الشرق الاوسط. وان ادعاءاتها بالسعي لدفع عجلة ما تسمى بالسلام الى الامام، لا صحة لها بدليل عدم تعرضها للثوابت الفلسطينية كقضية اللاجئين والاسرى الفلسطينيين وتحرير القدس وانهاء الحصار على غزة.
اوباما ضيف غير مرحب به
"اوباما ضيف غير مرحب به" عنوان مقال طالعتنا به صحيفة (حمايت) جاء فيه: واجه الرئيس الامريكي باراك اوباما في زيارته الى المانيا تظاهرات شعبية عارمة اعتراضا على هذه الزيارة. فالشعب الالماني يرفض تبعية بلاده لواشنطن لمجموعة اسباب منها انه يعتبر امريكا اكبر بلد ناقض ومنتهك لحقوق الانسان. فالكشف عن تجسس امريكا على الشعب الالماني، والسجون السرية التي اقامتها وكالة المخابرات الامريكية في دول اوروبا اثارت غضب الشعب الالماني وباقي شعوب اوروبا، فضلا عن انه يعتبر امريكا السبب في الازمات الاقتصادية في المانيا وباقي دول القارة، وان واشنطن تسعى دوما الى جر المانيا الى ازمات الشرق الاوسط واشراكها في احتلال بلدانها، والتي كلفت المانيا ملايين الدولارات وتسببت بمقتل المئات من جنودها.
ولفتت الصحيفة الى ان الشعب الالماني يعتبر سياسات بلاده ازاء سوريا، جاءت باملاءات امريكية غربية. اي ان امريكا ارغمت المانيا على دعم العصابات الارهابية المسلحة في سوريا. وبصورة عامة ان الرئيس الامريكي لم يتمكن من تحقيق ادنى هدف في المانيا، واتضح له حقيقة الموقف الشعبي الالماني من سياساته السلطوية الخرقاء.