أسباب زيارة أشتون لقطاع غزة
Jun ٢٢, ٢٠١٣ ٠١:٢٩ UTC
-
اشتون تعهدت بانهاء الحصار الصهيوني عن غزة كلياً
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: أسباب زيارة أشتون لقطاع غزة. مكتسبات الانتخابات الرئاسية الايرانية. أسباب طرد أمريكا من قرغيزيا.
اسباب زيارة اشتون لقطاع غزة
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي علقت على "أسباب زيارة أشتون لقطاع غزة": فقالت: توجهت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى قطاع غزة، واكدت فور وصولها ضرورة رفع الحصار عن القطاع، وذلك في اطار محاولتها للتقرب من المقاومة الفلسطينية. وبالنظر الى المواقف الغربية الداعمة للكيان الصهيوني، ورفض الغرب الاعتراف بالحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة، فإن للزيارة اكثر من معنى. لقد عكست الزيارة مدى خشية الغرب من المقاومة التي تمكنت من ان تهزم الصهاينة وكشفت حقيقتهم، وتمكنت من نقل رسالة مظلومية الشعب الفلسطيني الى العالم، بدليل تعاطف الرأي العام الدولي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وتابعت (حمايت) تقول: بعد فشل كافة محاولاته وفشل لغة التهديد، يحاول الغرب في هذه المرحلة ان يجرب حظه من جديد لاستمالة الشعب الفلسطيني، بالسعي لجر المقاومة صوب عملية التسوية، وفي هذا السياق أعربت الرجعية العربية وكعادتها، عن استعدادها لتقديم المنح المالية المغرية للفلسطينيين لدفعهم بهذا الاتجاه. ما يعني ان التوجهات الغربية ليست ناجمة عن قوة الغرب، لا بل انها عكست خوفه من المقاومة التي تزداد شموخاً يوماً بعد آخر على الصعيد الدولي.
بصورة عامة ان زيارة اشتون لغزة شكلت نصراً جديداً للمقاومة، وستشكل جرعة للشعب الفلسطيني، وتشجعه ليتمسك بثوابته وخيار المقاومة اكثر من السابق، رغم ان الغرب سيسخر وسائل إعلامه للترويج الى ان ما دفع اشتون للتوجه الى غزة هو التوجهات الجديدة للمقاومة بالانخراط في مسيرة التسوية.
أين حقوق الطفل الفلسطيني..؟!
"أين حقوق الطفل الفلسطيني..؟!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): حتى الطفولة البريئة لا تسلم من بطش العدو الصهيوني المحتل الذي لا يعير اهتماما للمعايير الاخلاقية والانسانية ولا يحترم أياً منها. وهذا ما كشفته لجنة أممية باتهامها للكيان الصهيوني بإساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين، الذين يعتقلهم جنوده بتهمة رشق الحجارة. وكل هذه الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية يقترفها الإحتلال أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، وباعتراف جهات دولية، دون ان يتململ الغرب المتحضّر ويتحرك لإنقاذ هذه الطفولة، وهو الذي يشكل جمعيات للرفق بالحيوانات ويغرّم من يسيء معاملتها!.
وتابعت الوفاق تقول: ان الغرب الذي يتباهى بحضارته وتقدمه أمام الآخرين يتجاهل أبسط المبادئ الانسانية والاخلاقية حينما يرتبط الأمر بمصالحه، اذ ينعت المقاومة بالارهاب حين يلقى جندي صهيوني مصرعه جزاء ما اقترفته يداه الملطختان بدماء الفلسطينيين من جرائم وحشية، ويخرس حيال اعتقال الكيان الصهيوني نحو سبعة آلاف طفل ويافع فلسطيني ما بين الـ 12 والـ 17 من العمر منذ 2002 وحتى اليوم.
مكتسبات الانتخابات الرئاسية الايرانية
تحت عنوان "مكتسبات الانتخابات الرئاسية الايرانية" قالت صحيفة (جوان): بعد تسجيل المرشحين للرئاسة اسماءهم لخوض الانتخابات الرئاسية ودراسة مجلس صيانة الدستور لاهلية المرشحين ورفض اهلية البعض منهم، حاول الاعلام الغربي المأجور التصيد في المياه العكرة لالصاق ما يحلو له من صفات على الانتخابات في ايران، وفي هذا الاطار حاول وزير الخارجية الامريكي ان يثير ضجة اعلامية في خطوة تنطوي على التدخل السافر في الشأن الداخلي الايراني، مشيراً الى ان الشعب الايراني سيقاطع الانتخابات. ولكن وبعد ان تفاجأ العالم بالانتخابات الملحمية والمشاركة الجماهيرية المكثفة والطوابير الطويلة امام مراكز الاقتراع، وتسطير الملحمة السياسية الكبرى، عاد كيري ليعبر عن دهشته للمشاركة الجماهيرية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الجماهير الايرانية حققت من خلال مشاركتها مجموعة مكتسبات ابرزها، اجهاضها للمؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية، وجسدت المعنى الحقيقي للديمقراطية والحرية في التصويت، وقد اعترفت بذلك وسائل الاعلام الغربية. فضلاً عن ان تبعات تلك المشاركة المليونية، ستشكل دعامة قوية وسنداً للحكومة القادمة، لتقوم وبالاتكاء على قوة الشعب، والايمان بمبادئ الثورة الاسلامية بادارة البلد، بما يخدم مصالح الشعب الايراني دون ادنى تراجع وانسحاب امام الضغوط الغربية.
أسباب طرد أمريكا من قرغيزيا
واخيراً وتحت عنوان "أسباب طرد أمريكا من قرغيزيا" قالت صحيفة (سياست روز): قرر برلمان قرغيزيا يوم الخميس الماضي إمهال الولايات المتحدة حتى 11 من يوليو تموز عام 2014، لاغلاق القاعدة الأخيرة للولايات المتحدة بآسيا الوسطى في مطار "مناس" قرب العاصمة بشكيك، وهو المطار المدني الرئيس الذي تستخدمه واشنطن منذ عشر سنوات، لنقل القوات والشحنات الأمريكية جوا من وإلى أفغانستان. وقد شكل القرار ضربة قوية لمكانة أمريكا في آسيا الوسطى والقوقاز.
وحول سبب هذه الخطوة، رغم المنح المالية التي اقترحتها امريكا على قرقيزيا، لتمديد فترة استئجار القاعدة قالت الصحيفة: ان السبب يعود الى التحولات الداخلية بقرغيزيا، فالشعب القرغيزي بات ينظر بعين الريبة لهذه القاعدة، وقد طالب من خلال تظاهراته باخراجها من أراضيه، محذراً من إسقاط الحكومة اذا لم تتخذ قرارات سريعة بهذا الشان.
والسبب الثاني يعود الى التوجهات السياسية الجديدة التي بدأت تتبلور في منطقة اسيا الوسطى والقوقاز، وهي توجهات معادية للغرب وسياسات امريكا التوسعية، تدعمها روسيا بقوة. وفي هذا الاطار فان شعوب تلك المنطقة باتت تعتبر روسيا هي الجهة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها لضمان امنها القومي.