سبل نجاح السيد الرئيس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94273-سبل_نجاح_السيد_الرئيس
تناولت الصحف الايرانية المواضيع التالية: سبل نجاح السيد الرئيس. نتنياهو والاحلام المريضة. مصر الى اين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٢, ٢٠١٣ ٢٠:٤١ UTC
  • الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني
    الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني

تناولت الصحف الايرانية المواضيع التالية: سبل نجاح السيد الرئيس. نتنياهو والاحلام المريضة. مصر الى اين.



سبل نجاح السيد الرئيس

تحت عنوان "سبل نجاح السيد الرئيس" قالت صحيفة (اطلاعات): في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد لابد لرئيس الجمهورية التزام جانب الدقة في عملية انتخاب اعضاء مجلس الوزراء وباقي المسؤولين، كما يجب وضع خطوط عريضة وسياسات شفافة لادارة شؤون البلاد. وفي هذا الاطار لابد من الاستعانة بالخبراء والاساتذة والاخصائيين لتشكيل حكومة علمية متخصصة، لتحقق للبلاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

واضافت الصحيفة: من اكبر الاخطاء التي تقع فيها الحكومات، هي تداخل المسؤوليات. لذا يجب الانتباه الى ان تعمل كل مؤسسة في حدود اختصاصها. لتنفذ كل جهة المهمة المناطة اليها. كما يجب الالتفات الى عدم احالة اكثر من مسؤولية لشخص واحد، لتسهيل عمله في اداء الواجبات، اضافة الى ضرورة وضع القوانين الصارمة التي تحول دون بروز عمليات الاختلاس ومحاكمة المتهمين باسرع وقت لسد الطريق امام الانتهازيين.

واخيراً لفتت الصحيفة الى ضرورة الاشراف على عمل الاجهزة، بصفته يشكل خطوة احترازية، تحول دون وقوع المخالفات، وينعكس بالتالي ايجابيا على مسيرة التطور والتقدم في المجتمع ويزيد من ثقته بمسؤوليه.

نتنياهو والاحلام المريضة

تحت عنوان "نتنياهو والاحلام المريضة" قالت صحيفة (جوان): خلال لقائه منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، طالب رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو بالضغط على ايران لايقاف برنامجها النووي، داعيا اوروبا وامريكا للتعاون مع الرجعية العربية للقيام بهذه المهمة.

وتابعت الصحيفة تقول: بدون شك ان نتنياهو وبعد اعلان بعض الفضائيات المأجورة بان الرئيس الايراني المنتخب الدكتور حسن روحاني سيسلك منحى جديداً في التعامل مع الغرب، راح يعتقد بان ايران ستغير من سياساتها ازاء قوى الهيمنة والكيان الصهيوني وخصوصا في مجال برنامجها النووي. الا ان هناك ثوابت لابد من الاشارة اليها، وحري بنتنياهو واسياده في الغرب ومن بعدهم الرجعية العربية الالتفات اليها، وهي ان موضوع البرنامج النووي يعد قضية وطنية وان الشعب الايراني بأسره يعتقد بحقه في امتلاك التقنية النووية، اي ان التراجع عنه اكثر من مستحيل. كما ان ايران التي تعد عضواً في النادي النووي لا يمكن ان تتراجع عن المسير الذي انتخبته وحققت من خلاله الانجازات الكبرى. فضلا عن ان كافة المرشحين للرئاسة الايرانية اكدوا قبل كل شيء عدم تراجعهم عن الحق الايراني في امتلاك التقنية النووية قيد انملة، وهذا ما اشار اليه بالذات الدكتور روحاني الذي قال بان مرحلة تعليق النشاطات النووية قد ولت وعلى الغرب ان لا يفكر بها ثانية.

واخيراً قالت صحيفة جوان: على نتنياهو واسياده ان يعلموا بان سياسات النظام لم تتغير بتغير رئيس الجمهورية، وان النشاطات النووية الايرانية لن تتوقف حتى تحقيق كافة الاهداف في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية.

مصر الى اين؟

(الوفاق) قالت تحت عنوان "مصر الى اين؟": بعد ان وصلت العلاقات بين شركاء الأمس الى ادنى مستوياتها. تحول الوفاق بينهم الى صراع ومواجهات، باتت تهدد أمن وإستقرار مصر. فتراشق الاتهامات في أجواء ضبابية وتحميل الآخر مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع ووقوع مناوشات بين الجانبين الموالي والمعارض أكثر من مرة، زادت الهوّة والتباعد بين أبناء الثورة، بدلا عن الإلتقاء للبحث عن مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد. وليس بمستبعد ان يكون الامريكيون وراء التصعيد الذي يخدم مصالحهم في أرض الكنانة التي تحظى بموقع استراتيجي لمحاذاتها الكيان الصهيوني الذي ربطه الامريكان بمعاهدة كامب ديفيد مع مصر وهم يخشون إنهيار هذه المعاهدة فيؤدي ذلك الى تغيير جذري في المواقف من العدو.

وتابعت الوفاق تقول: ان المواقف التي إتخذتها الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة إزاء بعض قضايا المنطقة وهي مواقف رفضتها المعارضة بالغة الاهمية، اذ انها تنال من اجماع هذه الدول أمام الأعداء، وخاصة العدو الصهيوني الذي يحاول ضرب الدول العربية ببعضها لتمرير مشاريعه. كما ان العودة الى ضمير ثورة الخامس والعشرين من يناير، يساعد على العودة عن المسارات الخاطئة وتصحيح الكثير منها لإعادة اللحمة بين الشركاء في الوطن، وزيادة صلابة الموقف المصري في مواجهة ما يحيكه الأعداء ضد الثورة.

الخيانات الغربية لافغانستان

واخيرامع صحيفة (سياست روز) التي قالت بشأن "الخيانات الغربية لافغانستان": جلبت قضية التفاوض والمواجهات بين الغرب وعصابات طالبان الويلات للشعب الافغاني وعلى مدى 12 عاما. واليوم وفي الوقت الذي يدعي الغرب استعداده للخروج من افغانستان، تراه يطرح مؤامرة التفاوض مع عصابات طالبان الارهابية، لايجاد المزيد من التحديات والمشاكل لافغانستان وشعبها. فما يطرحه الغرب اليوم بشأن فتح مكاتب لطالبان في قطر، يعتبر تدخلا سافراً في شؤون افغانستان وباكستان نظرا لتواجد هذه العصابات فيها، وفي هذا الاطار يسعى الغرب وعلى رأسه امريكا، لتطبيق سيناريو يعد له منذ فترة، لتنفيذ مؤامرة لتقسيم السلطة في افغانستان وباكستان مع عصابات طالبان، اي احالة ادارة مناطق في البلدين الى عصابات طالبان، لتستمر السجالات الصورية بين هذه العصابات والغرب. اي ان طالبان التي هي صناعة غربية اصبحت اداة وذريعة لتواجد الغرب في المنطقة.

وتضيف صحيفة سياست روز قائلة: ان الغرب الذي لعب وعلى مدى 12 عاما بمقدرات الشعب الافغاني بذريعة محاربة طالبان، يحاول اليوم تغيير نبرة كلامه للبقاء في هذا البلد لمرحلة جديدة، بذريعة التفاوض مع طالبان لتنفيذ اهدافه السلطوية، على حساب الشعب الافغاني الذي يقدم الضحايا.