الحل رهن بتوافر الإرادة الغربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94344-الحل_رهن_بتوافر_الإرادة_الغربية
إهتمت الصحف الصادرة في طهران العاصمة اليوم الإثنين بمواضيع من قبيل مستقبل المحادثات النووية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإتحاد الأوروبي، إلى جانب الموضوع المصري. وكان من أبرز العناوين: الحل رهن بتوافر الارادة الغربية. مستقبل الأحداث في مصر. المخططات الغربية الجديدة في اليمن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٨, ٢٠١٣ ٢٠:٤٤ UTC
  • كاثرين اشتون كبيرة المفاوضين ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي
    كاثرين اشتون كبيرة المفاوضين ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي

إهتمت الصحف الصادرة في طهران العاصمة اليوم الإثنين بمواضيع من قبيل مستقبل المحادثات النووية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإتحاد الأوروبي، إلى جانب الموضوع المصري. وكان من أبرز العناوين: الحل رهن بتوافر الارادة الغربية. مستقبل الأحداث في مصر. المخططات الغربية الجديدة في اليمن.



الحل رهن بتوافر الإرادة الغربية

ونبدأ مع (كيهان) التي قالت تحت عنوان "الحل رهن بتوافر الإرادة الغربية": يعتبر الاتصال الهاتفي الذي اجرته كاثرين اشتون كبيرة المفاوضين ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي مع محمد جواد ظريف رئيس الجهاز الدبلوماسي في طهران ومفاتحته باستئناف المفاوضات بين ايران ودول (5+1)، يعتبر خطوة بالاتجاه الصحيح فيما اذا حسنت النوايا وتبعتها خطوات ايجابية تراعي حقوق ايران النووية المشروعة وفقاً لقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعيداً عن اجواء الاستفزاز.

وتابعت الصحيفة تقول: في المقابل كان رد السيد ظريف الذي يتمتع بحنكة وتجربة دبلوماسية عالية ايجابياً، عبر المبادرة بطرح افكار جديدة تخضع للتفاوض الهادف وفق جدول زمني محدد للوصول الى نتائج ملموسة. وهذا طبعاً لن يتحقق الا اذا توفرت الإرادة السياسية لدى الطرف الاخر لحل الموضوع.

ثم ذهبت (كيهان) الى القول: اذا ما تجاوزنا المرحلة السابقة بكل سلبياتها ودخلنا في نقاش جاد لحل هذا الملف، نكون قد بدأنا السير على السكة الصحيحة التي ستوصلنا الى الهدف المنشود، وهذه ستكون البداية رغم انها ستأخذ وقتاً طويلاً لحل هذا الموضوع.

مستقبل الأحداث في مصر

تحت عنوان "مستقبل الاحداث في مصر" قالت صحيفة (قدس): لاشك ان التحولات المتسارعة في مصر والتصعيد الامني الخطر، الذي راح ضحيته الالاف من ابنائها سيقود هذا البلد الى المجهول. فانقلاب الجيش على الحكم ومرحلة عسكرة الدولة، وحصر القرار السياسي بيد القوات المسلحة التي ستظل مصدر القرار السياسي، من شأنه ان يدخل البلد في اتون حرب دموية يصعب السيطرة عليها.

وتابعت الصحيفة تقول: ما دفع الجيش الى هذا التحرك وركوب الموجة هو الخلافات التي برزت بين النظام والشعب وخصوصاً التيارات الاسلامية المعتدلة، وقيام جبهة التمرد وبسرعة قياسية بجمع اكثر من 22 مليون توقيع ضد مرسي، مهد لهذه الحالة، وفي خضم هذه التحولات استغل زعماء التيارات العلمانية وايتام مبارك اخطاء الاخوان لركوب الموجة والتوغل في صفوف المعارضين للنظام.

ولفتت الصحيفة الى ان السعودية التي كانت تخشى سيطرة الاخوان في مصر بادرت فور الاطاحة بمرسي إلى الوقوف بجانب الجيش في حركته غير القانونية، وقامت بصب الزيت على النار لإشعال حرب بين الجيش والتيارات الاسلامية، يكون الخاسر الوحيد فيها هو الشعب المصري. اي ان الغرب والسعودية تخططان لتضعيف جيوش دول الطوق خدمة للمشروع الصهيوني.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان تطورات مصر تشير الى ان المشهد العام يرشح بذهاب هذا البلد نحو تفجير وفلتان عام، الغاية منه إلحاق أكبر الخسائر بقواه وشعبه الذي يرفض الأجندات المرسومة ضده. والمطلوب من المصريين في هذه المرحلة الحساسة التحلي باليقظة والحذر لئلا تنطلي عليهم مكائد الأعداء المتربصين بوحدة بلدهم وثوابته.

أوضاع مصر

أما صحيفة (الوفاق) فقد قالت بشأن "أوضاع مصر": لم يعد بخاف ان تدخّل القوى الأجنبية في مصر يشكل عاملاً وراء اراقة الدماء وتفاقم الأوضاع في هذا البلد الى درجة خطرة تنذر بنشوب حرب أهلية، وكل الدلالات تشير الى ان مخطط القوى الأجنبية يستهدف العديد من بلدان المنطقة تنفيذاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي تعرّض لنكسة بفعل الصحوة التي شهدتها هذه البلدان مما دفع بهذه القوى للثأر لما تعرضت له من هزائم على يد شعوب المنطقة.

واضافت الصحيفة تقول: ان أصحاب الحل والعقد والنشطاء السياسيين من كافة الأطراف المصرية وبجميع توجهاتهم مدعوّون اليوم الى الشعور بالمسؤولية تجاه مصالح بلدهم الوطنية وترجيحها على مصالحهم الفئوية، ولابد لهم أن يدركوا ان اللجوء الى العنف أو الحل العسكري بدل اللقاء والحوار والحل العسكري، يستنزف طاقات بلدهم وشعبهم. وان كل الأطراف المتصارعة تتحمل وزر ما يجري من أعمال تدفع الى تشتيت صفوفه، وهو ما يعود لصالح الأعداء الذين يترقبون عن كثب تأجيج نار الأحداث الجارية التي يعملون على تسعيرها بواسطة عملائهم المندسين بين صفوف بعض الأطراف أو ربما جميعها.

المخططات الغربية الجديدة في اليمن

وأخيراً مع صحيفة (جوان) التي قالت بشأن "المخططات الغربية الجديدة في اليمن": تشهد اليمن هذه الايام تطورات خطيرة في اطار السعي لفرض السيطرة عليها، فهجمات الطائرات الامريكية بدون طيار على المناطق الريفية والمدن بذريعة ملاحقة القاعدة ومقتل العشرات من المدنيين العزل، واهتمام الدول الاوروبية وعلى رأسها بريطانيا بهذا البلد، واعلان بريطانيا عن ارسال القوات الخاصة الى اليمن ، یشکل منعطفاً وتحدیاً امنیاً خطیراً تتحمل مسؤولیته الدول الغربية والرجعية العربية.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان هناك اكثر من غرض لامريكا في اليمن ابرزه هو السيطرة على منطقة مضيق باب المندب، وتمهيد الارضية لتنفيذ مشروع السيطرة على الصومال، التي عجزت امريكا الى اليوم عن اقتحامها، وذلك للسيطرة على احد ابرز الممرات المائية في العالم والشريان الاقتصادي الدولي، لتشكل ضغوطاً اقتصادية على باقي الدول.

والنقطة الثانية هي ان امريكا تخطط لدعم حكومة منصور هادي، بدليل ان التحركات الغربية انطلقت بعيد زيارة الاخير الى امريكا وبريطانيا. والنقطة المهمة الاخرى هي ان المخطط يأتي للحيلولة دون تقسيم اليمن، لان ذلك يعني نفوذ الفكر الانفصالي الى الاراضي السعودية وتعرض المصالح الامريكية للخطر الحقيقي في هذا البلد.

وخلصت الصحيفة الى القول: ان هجمات الطائرات الامريكية بدون طيار تأتي في اطار الحفاظ على المصالح بذريعة ملاحقة القاعدة التي باتت الجسر الذي يمكن العبور عليه الى الاراضي اليمنية.