السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94479-السبيل_الوحيد_أمام_الأمير_الجديد
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد. عدو المسلمين الحقيقي. قوات الأمن الأفغانية والطريق الصعب.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٩, ٢٠١٣ ٠١:٤٥ UTC
  • السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد. عدو المسلمين الحقيقي. قوات الأمن الأفغانية والطريق الصعب.



السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد

ونبدأ مع (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "السبيل الوحيد أمام الأمير الجديد": يمكن أن تكون التغييرات التي اجراها امير قطر الجديد بتعيين رئيس وزراء جديد، ووزير للخارجية، مفيدة ومؤثرة اذا ما انعكست على سياسات بلده الخارجية. فآل ثاني في قطر حاولوا وبالاستعانة بعائدات النفط والغاز الهائلة، تحويل قطر الى شرطي المنطقة، لكنهم لم يجنوا من مخططاتهم لاسقاط نظام الاسد في سوريا سوى الفشل. وتأكيد الشعب الفلسطيني على ان قطر باتت تنفذ المخططات الصهيونية، حالت دون تمكن الدوحة من تحقيق الاهداف الغربية.

وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء هذه السياسة فإن قطر باتت تواجه سلسلة تحديات ابرزها هبوط مكانتها بين دول المنطقة، ولدى الرأي العام العالمي، بالاضافة الى رفض الغرب الدفاع عنها، والتي انتهت بسقوط آل ثاني.

ولفتت الصحيفة الى ان امام امير قطر الجديد (الشيخ تميم) طريقان، الاول الاستمرار في النهج الذي اتبعه والده اي في طريق الانحطاط والارتماء في احضان الغرب، والذي يعني استمرار التحديات التي واجهها والده وانتهت بإقالته، او اعتماد سياسة مستقلة وعزل طريقه عن الغرب، والتي تكون نتيجته بلاشك، ارتقاء مكانة قطر الاقليمية والدولية ورفع قوة المناورة لديها لمواجهة المزايدات الغربية بالاستعانة بعناصر القوة في المنطقة.

السعودية على موعد والتجربة القطرية

وتحت عنوان "السعودية على موعد والتجربة القطرية" قالت (كيهان العربي): بين فترة واخرى يصعّد وزير خارجية السعودية نبرته خاصة عندما يقف الى جانب نظيره الامريكي وكأنه يوحي بأن واشنطن تؤيده في ذلك او الاحتمال الاخر والاقوى بانه يستقوي بها لإبراز عضلاته. وفي آخر تصريح له من أن "سوريا أصبحت محتلة" يشم منه التحضير لمزيد من التدخل في الشأن السوري عبر ضخ السلاح والمال والشحن اكثر من الماضي بتصور واهم وباطل انه وسيده الامريكي يستطيعان تغيير المعادلة الحالية في سوريا لصالح الارهابيين والتكفيريين.

وتابعت كيهان العربي تقول: من خلال قراءة تصريح سعود الفيصل يتضح أنه كان ابرازاً للوجود وتسجيل انتصار مؤقت بعد ان اقصيت قطر وتركيا من المشهد السوري، ولا يخفى على احد بأن ما طرأ ويطرأ في هذين البلدين هو من ارتدادات الازمة السورية، وعلى اللاعب الجديد والذي يريد حسب تصوره الواهي ان ينفرد بالساحة السورية عبر ضخ المزيد من السلاح والمال ليحجز له معقد جنيف 2، ان يتعظ مما حدث ويحدث لشريكيه السابقين قطر وتركيا قبل ان يقع هو الاخر في الفخ الذي لا يخرج منه سالماً بالتأكيد. فامريكا والغرب ليس لهما اصدقاء دائميين بقدر ما تكون المصالح هي سيدة الموقف.

واذا كان النظام السعودي حريص على مصالحه ومستقبله فعليه التأني مليون مرة قبل ان يذهب بعيداً في الافراط بالتدخل في الازمة السورية خاصة وامامه الدرسان القطري والتركي، وان الضوء الاخضر الامريكي فخ في هذا المجال لان امريكا عودتنا انها لا تتحمل بالمطلق اعباء الاوراق المحروقة خاصة وان النظام السعودي اليوم في مرحلة الشيخوخة المفرطة وتريد اغراقه في المستنقع السوري لتتخلص منه كما تخلصت من القيادة القطرية.

عدو المسلمين الحقيقي

وأما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "عدو المسلمين الحقيقي": لاشك ان التحولات التي تشهدها المنطقة الاسلامية لن تخدم سوى جهات خاصة، تدأب ليل نهار على اشعال الصراعات الداخلية في الدول الاسلامية، وايجاد الخلافات بين انظمتها، وضرب العلاقات فيما بينها، لاضعافها، لتكون هذه الانظمة مضطرة الى اللجوء الى الغرب واستجداء دعمه.

وحول الجهات المستفيدة من هذا التوجه قالت صحيفة حمايت: كل المؤشرات تقول بان المستفيد الوحيد هو امريكا التي تعمل لخدمة الصهاينة ومشروعهم، فواشنطن لم تدخر جهداً لضرب العالم الاسلامي وفرض سيطرتها عليه، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد المنطقة صحوة اسلامية.

واخيراً تناولت الصحيفة سبل مواجهة هذه المؤامرة فقالت: ان السبل تكمن في عودة الدول الاسلامية الى شعوبها وتتحد فيما بينها، وتحل مشاكلها بنفسها دون الرجوع الى الغرب. فمسيرة الصحوة الاسلامية اكدت أن عناصر القوة في المجتمعات الاسلامية متوفرة وما تفتقده هو ادارة هذه العناصر بالاتجاه الصحيح.

قوات الأمن الأفغانية والطريق الصعب

"قوات الأمن الأفغانية والطريق الصعب" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): لم يمض وقت طويل على تسلم القوى الأفغانية المحلية الملف الامني ببلدهم حتى وقعت سلسلة احداث وتفجيرات واغتيالات، عكست ضعف هذه القوات على ادارة الملف الامني في البلد، وزادت من القلق الشعبي على مستقبل الامن في افغانستان. مما لاشك فيه ان هذا الضعف يكشف سلسلة حقائق بشأن الغرب والقوات الغربية في افغانستان. فالغرب الذي اعرب خلال مؤتمر بون، عن استعداده لمساعدة افغانستان، عبر تبنيه مسؤولية اعادة هيكلية القوة الامنية الافغانية وتدريب كوادره، ليس فقط لم يف بوعوده بل تعمد في ابقائه على هذه الحالة الضعيفة. كما انه ورغم ادعاء واشنطن بانها قد صرفت وخلال عشر سنوات اكثر من 27 مليار دولار لترميم قوى الامن الداخلي بافغانستان وتقويته، نشاهد ان هذه القوات لاتزال تفتقد للاسلحة الحديثة والثقيلة لملاحقة فلول الارهابيين والقاعدة.

واخيراً قالت الصحيفة: ما يزيد الطين بلة ويزيد من العقبات امام تقدم قوات الامن الافغانية هو تفشي الامية بين صفوف العسكر في هذا البلد، وانتشار الفساد المالي، وارتباط قادة الجيش وقوى الامن برؤساء العشائر الافغانية، بالاضافة الى انعدام الشعور الوطني، وتغلب الثقافة العشائرية لدى العسكر، والتي تغلب مصلحة العشيرة على مصلحة الوطن.