الاهداف من التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية ببيروت
Jul ١٠, ٢٠١٣ ٢١:٢٣ UTC
-
التفجير الارهابي في بئر العبد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: الاهداف من التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية ببيروت. مصر وسوريا والارهابيين المسلحين. اهداف الصهاينة من توتير اوضاع المنطقة.
الاهداف من التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية ببيروت
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على "التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية ببيروت" فقالت: كل المؤشرات تدل على وجود جهة واحدة وراء التفجير الارهابي الكبير في منطقة بئر العبد بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي الكيان الصهيوني الذي يخطط لتذكية الصراع الداخلي في لبنان وجر المنطقة إلى صراع سني شیعي.
فالكيان الصهيوني وبعد انطلاق الصحوة الاسلامية وفشل المحاولات الغربية لاسقاط النظام في سوريا، يحاول اشعال الحروب الاهلية في الدول المجاورة للاراضي الفلسطينية لاستنزاف قواها وخصوصا لبنان التي لقى من حزب الله ضربات موجعة. بغية حرف الانظار عن ما يحدث في سوريا، والتغطية على هزيمة العصابات الارهابية هناك. بدليل قيام وزير الامن الصهيوني بتصنيف التفجير في خانة الصراع السني الشيعي في لبنان، لتستوطن هذه الفكرة النفوس وتصبح بحکم الواقع المعاش.
وتابعت الصحيفة تقول: الدليل الاخر على ضلوع الصهاينة في تفجير الضاحية الجنوبية في بيروت هو ان كمية المواد المتفجرة التي استخدمت في العملية ونوعية المواد، خارج امكانيات الجماعات التكفيرية الارهابية المفلسة مهما كانت قوية، اذ ان التفجير يشبه تماما من حيث القوة ذلك الذي قُتل فيه رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
انفجار بيروت ليس الاول
واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت بشأن "انفجار بيروت": ان الانفجار ليس المحاولة الإجرامية الأولى، اذ سبقته إضطرابات في مدينة طرابلس قادها التكفيري الشيخ الأسير لإثارة الفتنة الطائفية، وكذلك اطلاق صواريخ على المناطق الشيعية. وكل ذلك طبعا على صلة بالأزمة السورية حيث أعلن أحد قادة ما يسمى بالجيش السوري الحر عن مسؤولية هذا الجيش عن الإنفجار الارهابي في الضاحية الجنوبية ليكشف هذا الإعتراف بالسعي للثأر من الشيعة على خلفية ما يتردد عن مشاركة قوات من حزب الله في تحرير مدينة القصير.
واكدت الوفاق، ان هذه الممارسات لا تقتصر على أهداف داخل لبنان فقط، وانما يحاول التكفيريون توسيع نطاق الإرهاب الى أبعد قدر في الدول العربية والاسلامية. وليس بخاف ان هذا الإنفجار تقف وراءه أصابع صهيونية تغذي الجناة لتمرير نواياهم الشيطانية في زرع الفتنة بين الطوائف الاسلامية. الا ان العدو وأذنابه سيفشلون وسيبقى مشروع المقاومة حياً بفضل وحدة الصف والتآلف الاسلامي في لبنان وفلسطين وغيرهما من البلدان العربية والاسلامية. وعلى الجناة ان ينتظروا العقاب العادل الذي يجب ان ينزل بحقهم عاجلا أم آجلا.
مصر وسوريا والارهابيين المسلحين
تحت عنوان "مصر وسوريا والارهابيين المسلحين" قالت صحيفة (جوان): اعلن الادعاء العام في مصر اعتقال احد عناصر القاعدة يدعى (حسن رمضان) في الاحتجاجات التي تجوب ساحات القاهرة، وانه اعترف خلال التحقيقات الاولية بوجود شبكة ارهابية تمولها المخابرات المركزية لنقل الارهابيين الى الدول التي تشهد الازمات، لاشعال الصراعات العرقية فيها. وانه قتل سبعة مدنيين في ميدان التحرير.
ولفتت الصحيفة الى ان الغرب الذي فرض تعتيما اعلاميا على تقرير (محمد الدابي) رئيس لجنة المراقبين التابعة للجامعة العربية، الذي اشار فيه الى قيام الجامعة والرجعية العربية وعلى رأسها السعودية وقطر ومعهم الغرب، بشراء الذمم ودفع العصابات الارهابية الى سوريا، قد يعيد السيناريو في مصر ويفرض التعتيم على التطورات في ساحات القاهرة، وعمليات توجيه العصابات الارهابية. فضلا عن ان اعترافات الارهابيين الذين تم اعتقالهم في مصر، ستضع دائرة من الغموض حول سيادة مصر واستقلاليتها ومستقبلها.
اهداف الصهاينة من توتير اوضاع المنطقة
تحت عنوان "اهداف الصهاينة من توتير اوضاع المنطقة" قالت صحيفة (ايران): تشهد بعض دول منطقة الشرق الاوسط هذه الايام تحولات خطيرة تمتاز بسرعة سريانها الى المناطق المحيطة بها. ففي سوريا يشن الغرب منذ ثلاثة اعوام حربا ضروس على الشعب السوري لاستنزاف قواه، وفي مصر تأزمت الاوضاع بشكل مذهل بعد عام على حكم مرسي، فيما تزاد الازمة في البحرين والسعودية تفاقما، والاحتجاجات الشعبية تتسع رقعتها يوما بعد اخر. وهكذا الحال في لبنان التي تسعى التيارات السلفية الى اشعال فتيل حرب اهلية فيها.
وتابعت الصحيفة تقول: بدون شك ان الصهاينة الذين يخططون لايجاد مخرج من الازمات التي تحيط بهم للحفاظ على كيانهم، يقدمون اليوم كل ما بوسعهم الى العصابات الارهابية في مصر. وان نفوذهم لن يقتصر على التيارات العلمانية فقط، فهناك التيارات السلفية تلعب هي الاخرى دورا بارزا لتنفيذ المخططات الصهيونية، فالسلفيين الذين هم في الاساس من صنيعة الغرب، يتحركون في طريق تنفيذ الاملاءات الغربية الصهيونية. وان ترويجهم للائتلاف مع الاخوان يأتي في اطار التغطية على تحركاتهم المشبوهة. خصوصا وان خروجهم في الاحتجاجات الاولية في شوارع القاهرة، هو الذي شكل المقدمة للانقلاب العسكري.
واخيرا قالت صحيفة ايران: في اطار المؤامرات الصهيونية لتأزيم اوضاع دول المنطقة فانه من غير المستبعد ان يجرب الصهاينة حظهم لمهاجمة لبنان او غزة من جديد. الا انه وفي حالة فتح جبهة جديدة فانها ستكون بمثابة اطلاق طلقة الرحمة على كيانهم المهزوز.