مسؤولية الفشل المحتمل لمفاوضات جنيف
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94550-مسؤولية_الفشل_المحتمل_لمفاوضات_جنيف
ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "مسؤولية الفشل المحتمل لمفاوضات جنيف"، "الشعب اليمني لاينصاع للألاعيب الرخيصة"، "مقومات الاجتماع وسبل انجاحه" و"التظاهر بمحاربة الارهاب".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٣, ٢٠١٥ ٢٢:٠٨ UTC
  • المجازر الدموية التي ارتكبتها السعودية في اليمن ستترك اثارا كبرى على نتائج المؤتمر
    المجازر الدموية التي ارتكبتها السعودية في اليمن ستترك اثارا كبرى على نتائج المؤتمر

ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "مسؤولية الفشل المحتمل لمفاوضات جنيف"، "الشعب اليمني لاينصاع للألاعيب الرخيصة"، "مقومات الاجتماع وسبل انجاحه" و"التظاهر بمحاربة الارهاب".

مسؤولية الفشل المحتمل لمفاوضات جنيف

تحت عنوان "مسؤولية الفشل المحتمل لمفاوضات جنيف" علقت صحيفة (جوان) على المؤتمر الذي سيعقد يوم غد في جنيف بشان انهاء الازمة اليمنية فقالت: من المعلوم ان الجهات التي ستشارك في المؤتمر هي انصار الله الحوثيين وفريق الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي وفريق الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الذي يسعى من خلال ابراز صورة وطنية عن نفسه، لادراج نفسه في المعادلة السياسية في اليمن. وفي هذا المضمار مجموعة اسئلة تطرح نفسها منها ماهو الغرض من عقد الاجتماع، وماذا ستكون تبعاتها في حالة نجاح او فشله.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن وتقدم الجيش اليمني واللجان الثورية في عمق الاراضي السعودية كانت وراء تحرك الغرب والامم المتحدة لطرح فكرة الاجتماع، كما ان المجازر الدموية التي ارتكبتها السعودية في اليمن والتي ستترك بلاشك اثارا كبرى على نتائج المؤتمر، دفعت بالغرب للاسراع في انعقاد هذا المؤتمر اي انه سيعقد لانقاذ ال سعود من ورطتهم وتفادي وقوع المزيد من المجازر، مايؤكد ان المسؤولية في حالة فشل مؤتمر جنيف ستقع على عاتق الرياض لوحدها.

الشعب اليمني لاينصاع للألاعيب الرخيصة

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "الشعب اليمني لاينصاع للألاعيب الرخيصة": اليوم وعندما حدد الامين العام للامم المتحدة موعدا لانعقاد مؤتمر جنيف لبحث الازمة اليمنية واجراء حوار يمني يمني ودون شروط مسبقة، يعتقد الكثير من المراقبين ان التوصل الى حل سياسي بين الاطراف اليمنية هو في متناول اليد لكن ما يعيق التوصل الى الحل هو الضغوط الخارجة المعروفة التي تتناقض مصالحها مع تنفيذ هذا المشروع الوطني اليمني. وقبل 48 ساعة من تشكيل مؤتمر جنيف لحل الازمة اليمنية تسربت معلومات حول محاولة النظام السعودي وبدعم من واشنطن والقوى الغربية الداعمة له، تجيير المؤتمر لصالحه ولصالح الميليشيات التي تقاتل بالنيابة عنه في اليمن وادخال بعض التعديلات على برنامجه، وهذا ما دفع بحركة انصار الله ووفد الاحزاب اليمنية اتخاذ قرار في اللحظات الاخيرة بعدم المشاركة بمؤتمر جنيف وفقا للصيغة الحالية. وما يؤكد هذه المعلومة ان الطائرة التابعة للامم المتحدة غادرت مطار صنعاء بعد تخلف ممثلي القوى والاحزاب اليمنية في الداخل عنها.

وتتابع الصحيفة بالقول: ومع الظروف المستجدة على الساحة اليمنية بات من الصعب جدا التئام مؤتمر جنيف يوم غد وهذا ما ذهبت اليه مصادر اممية ايضا لتؤكد بان تأجيله بات امرا مفروغا منه. وفي هذه الاثناء اعلن الناطق باسم حركة انصار الله محمد عبدالسلام بان الحركة مازالت متمسكة بموقفها السابق من الترحيب بدعوة الامين العام للامم المتحدة دون وضع أي شروط مسبقة مضيفا باننا حتى الان لم نستلم بعد أي توضيح رسمي من قبل المبعوث الاممي عن المكونات السياسية التي يفترض حضورها في مؤتمر جنيف، لكن من المؤكد ان نجاح الحوار يتوقف على ان يكون الحوار يمنيا ــ يمنيا ودون ضغوط وتدخلات خارجية تعرقل مسار المفاوضات واذا تصورت هذه الجهات بان الشعب اليمني سيخضع لالاعيبها الرخيصة فانها واهمة وتسرح في السراب.

مقومات الاجتماع وسبل انجاحه

واما صحيفة (سياست روز) فقد تناولت وتحت عنوان "مقومات الاجتماع وسبل انجاحه" مؤتمر جنيف وما يترتب على المجتمع الدولي القيام به لانهاء معاناة الشعب اليمني فقالت: لانجاح مؤتمر جنيف لابد من الالتفات الى نقطتين الاولى فضح الدول والاطراف التي كانت وراء معاناة الشعب اليمني والثانية تقديم الدعم للدول والاطراف العاملة على انهاء الازمة. وفي اطار النقطة الاولى لابد من الاشارة الى ان هذه الاطراف وخصوصا السعودية والدول الغربية والائتلاف العربي كانت وراء دمار اليمن وقتل الالاف من ابنائه وتشريد الملايين، فضلا عن دورها في فرض الحصار الجائر على الشعب اليمني الذي يزيد من ماساته ومعاناته، مايؤكد ضرورة محاصرة هذا الائتلاف وكشف جرائمه وفضحه حتى لاتكون له كلمة في الاجتماع.

وتضيف الصحيفة: بالنظر الى دور التيارات السياسية اليمنية كانصار الله واللجان الثورية الايجابي في الدفاع عن الثورة اليمنية فان تسخير كل الطاقات لدعم جهود هذه الاطراف لانجاح المؤتمر والخروج بنتائج طيبة يعتبر ضروريا. مع ان نجاح المؤتمر لايزال مستبعدا، فالغرب الذي يقف وراء انعقاد المؤتمر لايمكن ان يصدر بيان ادانة للسعودية وحلفائها. بل انه من الممكن  ايضا ان يلقي باللائمة على الشعب اليمني ولجانه الثورية، مايعني ان مؤتمر جنيف سيكون مؤتمرا رمزيا للتغطية على فشل الغرب والامم المتحدة في حل الازمة اليمنية. 

التظاهر بمحاربة الارهاب

تحت عنوان "التظاهر بمحاربة الارهاب" قالت صحيفة (حمايت): ما يسود العالم اليوم هو بروز عبارات (القوة) و(المصالح)، التي حلت محل عبارات الحق والباطل اي ان كل ما من شانه ان يحفظ مصالح القوى الكبرى يعتبر مقبولا من قبل الغرب وحلفائهم من الصهاينة وباقي الدول في العالم وان الدول الضعيفة لايحق لها ان تطالب باي حق طالما تعارض مع مصالح القوى الكبرى. وعلى سبيل المثال شاهد العالم في عملية الهجوم على مجلة شارلي ايبدو في باريس، كيف ان زعماء دول العالم ومعهم الارهابي نتنياهو تظاهروا في مسيرة احتجاجية ضد الارهاب وتسابقوا في اطلاق بيانات الادانة و الشجب للحادث لكونه قد وقع في اوروبا. فيما نشاهد ان حادثة شارلي ايبدوا تتكرر وبابشع صورها يوميا في العراق وسوريا وباقي الدول الاسلامية، دون ان يتم اطلاق بيان ادانة واحد. واللافت ان الغرب او عملائه في المنطقة ليس فقط لم يحركوا ساكنا فحسب، بل انهم يقدمون الدعم لهذه العصابات لتتركز عملياتها في الدول الاسلامية وبعيدا عن دوله.

وتضيف الصحيفة: ان الازدواجية في التعامل مع الاحداث باتت اليوم شغلا شاغلا للغرب بحيث انه يغمض عينيه عن الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي في اليمن ويفرض تعتيما اعلاميا على التسهيلات التي تقدمها تركيا للعصابات الارهابية لدخول سوريا عبر اراضيها، ويسهل للعصابات الارهابية سرقة النفط في سوريا والعراق وبيعها بازهد الاثمان، في الوقت الذي يفرض اجراءات الحظر الظالمة على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي، ويحرف الانظار عن الترسانة النووية الضخمة للكيان الصهيوني.