الحصار الغربي خطر على السلام العالمي
Jul ٠١, ٢٠١٣ ٢١:٣٠ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الحصار الغربي خطر على السلام العالمي. توالي الفضائح الامريكية. مواقف الازهر من قتل الشيعة.
الحصار الغربي خطر على السلام العالمي
ونبدأ مع صحيفة (طهران امروز) التي كتبت تحت عنوان "الحصار الغربي خطر على السلام العالمي": لاشك ان قوة العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول العالم، تنعكس ايجابيا على الثبات السياسي والاقتصادي الدولي. وقد وضع الغرب وعلى رأسه امريكا الذي يدعي الدفاع عن الحريات والديمقراطية اكثر من علامة استفهام على هذه الحقيقة الثابتة. اذ انه ومن خلال سياساته الانتقائية وفرضه الحصار الاقتصادي والتجاري الجائر على ايران، كشف زيف ادعاءاته بالدفاع عن السلام العالمي، وضرب اصول العلاقات الدولية عرض الحائط وزرع بذور الفتن والاختلافات داخل المنظومة الدولية، فضلا عن ان امريكا وبصفتها المسبب الاساس للاضطرابات في العالم، والبلد الوحيد المنتهك لسيادت الشعوب، ارادت ومن خلال هذا القرار ان تبرز عضلاتها في المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل هذه الوقاحة الامريكية الغربية لا يمكن ان نقف مكتوفي الايدي، لان ذلك سيشجع على هذه النمط المفتعل، الذي يسعى الغرب لان يكون بحکم الواقع المعاش لدول الشرق الاوسط. وعلى دول العالم اتخاذ مواقف حازمة ضد هذا الانتهاك الفظيع الذي تدافع عنه واشنطن بوقاحة مفرطة وغير مسبوقة في تاريخ العلاقات الدولية.
واخيراً دعت الصحيفة المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الى العمل بدقة متناهية لادارة المرحلة، وكسر هذا الحصار والاجراءات الغربية الجائرة ضد ايران، واعتماد سياسة قوية في التعاملات الدولية، لفضح الازدواجية الغربية في التعامل مع دول العالم، وتبديل الحصار والتهديدات الى فرص للتقدم.
توالي الفضائح الامريكية
واما صحيفة (سياست روز) فقد نشرت مقالا تحت عنوان "توالي الفضائح الامريكية" جاء فيه: أكدت فضيحة عميل المخابرات الامريكية (سنودن) الذي سرب تفاصیل عن مشروع سري لوکالة الأمن القوی للولایات المتحدة، للتجسس علی المواطنین بشأن تجسس المسؤولين الامريكان على المدنيين في امريكا واوروبا واختراق شبكات الهواتف المحمول في سفارات الكثير من دول العالم، ودور الرئيس الامريكي في هذا المجال، تؤكد زيف الادعاءات الامريكية بالدفاع عن الحريات. وتكشف ايضا سبب دعم الغرب لحرية تداول المعلومات، اذ انه يشكل غطاءا على تجسسهم وتدخلاتهم في الحياة اليومية للمجتمعات الانسانية وحتى المسؤولين.
وتناولت الصحيفة طريقة تعاطي المسؤولين الغربيين مع الفضيحة فقالت: في هذا الاطار طالب المسؤولين الامريكان باعادة عميل السي اي ايه سنودن من روسيا الى امريكا لمحاكمته مستخدمين الالفاظ النابية، في محاولة لتبيين صورة ناصعة عن سياساتهم. وقد شنت الادارة الامريكية حربا نفسية ضد الصين وروسيا ودول امريكا اللاتينية التي يحتمل ان يتوجه اليها سنودن، لابتزاز هذه الدول والضغط عليها للتغطية على فضيحتها.
ولفتت الصحيفة الى أن ملف اسنودن شكل فضيحة كبرى للحكومة الامريكية. اذ انها ليس فقط تتجسس على الحياة الشخصية للمواطن الامريكي فحسب، بل تقوم ومن اجل الحفاظ على ماء الوجه، بمحاربة الجواسيس واغتيالهم بعد انتهاء مهماتهم.
الوقاحة الامريكية الفضيعة
فيما كتبت (كيهان العربي) عن الخبر وتحت عنوان "الوقاحة الامريكية الفضيعة": من الطبيعي ان التصرف الاميركي الارعن في التجسس على حلفائه الغربيين سيترك آثارا خطيرة حول تعاونهم المستقبلي، في جميع المجالات التجارية والاقتصادية والاجتماعية ناهيك عن الأضرار السياسية التي ستنجم عن مثل هذه العملية التجسسية.
وتابعت كيهان العربي تقول: من الصفاقة والحماقة بامتياز ان يذهب الساسة الامريكيون الى هذا المنحدر الخطير من التفكير والتعامل الفوقي مع الغير في وقت تقر جميع دول العالم بان خطر الجاسوسية على الامن القومي للبلاد يفوق كل المخاطر وعقوبته الاعدام. كما ان الاستخفاف الامريكي بهذه العملية اما ينم عن جهل بما ارتكبوه من خطأ فادح وخطير ام هو تطاول واستعلاء واحتقار للدول المستقلة وشعوبها وانتهاك صارم لسيادتها وحاكميها.
مواقف الازهر من قتل الشيعة
واخيرا مع صحيفة (اطلاعات) التي كتبت بشأن "مواقف الازهر من قتل الشيعة": لايختلف اثنان على ان الدول الاستعمارية قد وضعت ستراتيجية تنص على إثارة النعرات الطائفية في الشرق الاوسط، واشعال فتيل الحروب الاهلية بين اتباع المذاهب الدينية، ليتسنى لها نهب ثروات هذه المنطقة. فالغرب يعتبر الاستقرار ورفاه الشعوب بمثابة نهاية مصالحه في المنطقة. لذا قام بتنفيذ هذه المؤامرة في العراق بعد سقوط صدام، عندما بدأت العصابات السلفية التكفيرية المدعومة من الغرب بتفجير السيارات المفخخة، بذريعة ان رئيس الوزراء العراقي من الشيعة. وتكررت الحالة في سوريا واليوم في مصر على ابشع صورها.
وتابعت الصحيفة تقول: ان ما يثير التساؤل هو التزام الازهر الصمت ازاء قتل الشيعة على يد السلفيين. ففي الوقت الذي تتمكن هذه المؤسسة الدينية من لجم جماح زعماء هذه الجماعات السلفية المتطرفة، كالقرضاوي والظواهري الذين هم من خريجي الازهر، نشاهد انها اغمضت العين عن مقتل اربعة من الشيعة على يد هذه الجماعات التكفيرية. وهذا بطبيعته سيزيد الشكوك حول الازهر ودوره في تنامي هذا التوجه.
واخيرا قالت اطلاعات: لقد كان الاجدر بالازهر ان يتخذ مواقف حازمة بدلا من بيان الادانة، كاصدار الاحكام بارتداد زعماء هذه الجماعات التكفيرية، وتحريم قتل اتباع المذاهب الاسلامية الاخرى. وبصورة عامة ان المؤسسات الدينية ومراجع الدين لكافة المذاهب الاسلامية مدعوون لتحمل المسؤولية في هذه المرحلة، للحد من تقاتل المسلمين.