امريكا وجرائمها ضد البشرية
Jul ٠٣, ٢٠١٣ ٢١:٠٠ UTC
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اميركا وجرائمها ضد البشرية. المخاض العسير. المنافسة في اروقة الآسيان.
اميركا وجرائمها ضد البشرية
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "اميركا وجرائمها ضد البشرية": لقد كان الثالث من تموز عام 1988، يوما مهولا ومفجعا بكافة المقاييس في تاريخ الشعب الايراني المسلم حيث ارتكب بحقه ابشع وافظع العمليات الارهابية في تاريخ الطيران العالمي حيث فقد وفي لحظة واحدة 290 من ابنائه الابرياء بينهم 66 طفلا بينهم رضع مصرعهم، شهداء بنيران الارهاب الرسمي الاميركي وهم في رحلة جوية بين مدينة بندرعباس ودبي، واذا بصواريخ الفرقاطة الاميركية "فيسنس" قد قطعت عليهم الحياة وجعلتهم اشلاء متناثرة في عرض البحر لا لذنب الا انهم ايرانيون.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان اسقاط طائرة الايرباص الايرانية في وضح النهار وفي سماء الخليج الفارسي من قبل الفرقاطة الاميركية المزودة باحدث اجهزة الرادار "اجيس" المتطورة، كان امرا مريبا جدا اذ لايمكن ان يلتبس عليها الامر في عدم التمييز بين طائرة مدنية وطائرة (اف 14) المقاتلة، وستبقى هذه الكارثة الانسانية الفريدة من نوعها في الجو، نقطة سوداء في التاريخ الاميركي الاجرامي بامتياز! لكن ما جرى من ملابسات لهذه الطائرة المدنية، يؤكد التعمد الاميركي المسبق لاستهداف هذه الطائرة لغايات وحشية الهدف منها الوصول الى اهدافهم السياسية الدنيئة التي عجز عن تحقيقها ضد ايران.
وما يؤكد ما ذهبنا اليه في الاستهداف الاميركي المقصود لهذه الطائرة وضحالة تبريرها هو خطوة الرئيس في اعطاء نوط الشجاعة لقائد الفرقاطة امر غير مسبوق في تاريخ الانسانية ان يقدم النوط للمجرم والقاتل. ان الشعب الايراني الذي تحمل الامرين من الممارسات التدخلية والاجرامية الاميركية خلال العقود السبعة الماضية وحتى اليوم، لايمكن يوما ان يصفح عن اميركا لما ارتكبتها من جرائم ومجازر وانتهاكات فظيعة وستحاسبه على ذلك واحدة واحدة وتقتص من كل ذلك بشكل عادل.
المخاض العسير
صحيفة (الوفاق) قالت تحت عنوان "المخاض العسير": تمر بعض دول العالم العربي في مخاض عسير، ما يدعو المخلصين للبلدان تحمل المسؤولية ان لم يبادروا الى تصحيح رؤاهم والتعاون مع الجماهير التي ترفع اصواتها بالاحتجاج والمطالبة بحقوقها المشروعة، وفي هذا السياق يدخل ماتشهده بعض الدول العربية اليوم من حراك وطني وازمات تصب في حال استمرارها في صالح الاعداء الذين يتربصون بالشعوب الاسلامية ودولها، فالحراك والازمات تستنزف طاقات البلاد وتعرقل العملية التنموية والتقدمية وهو ما يريده الاعداء.
وتابعت الوفاق تقول: على المسؤولين في مصر ان يبحثوا عن خطئهم الذي دفع بالجماهير الى الانتفاض مطالبة بالتصحيح لمصلحة الوطن، وقد يكون الابتعاد عن العناد السياسي والنزول عند رغبة هذه الجماهير، هو الحل الامثل للموقف، قبل خروجه عن السيطرة لصالح القوى الاجنبية. وفي هذه المرحلة يستوجب على مفكري الامة وعلمائها تحمل المسؤولين لتصحيح المسيرة قبل ان تفعل الافكار التكفيرية فعلها اكثر مما هي عليه وتنقل روايات خرافية من نسج عقول مريضة تصد ابناء الامة عن دينهم وايمانهم وتدخل الغبطة في نفوس الاعداءز
المنافسة في اروقة الآسيان
صحيفة (سياست روز) كتبت مقالا تحت عنون "المنافسة في اروقة الآسيان" جاء فيه: عقد الاجتماع الوزاري لاتحاد دول الاسيان في بروناي، في ظل منافسات شديدة بين الصين وروسيا وامريكا لتحقيق الحد الاكثر من الامتيازات على حساب دول هذا الاتحاد الذي بدأ يتحول الى قوة اقتصادية كبرى. وفي اطار هذا الاتحاد، ان الصين التي تعتبر دول الاسيان ضمن دائرة نفوذها تسعى لتعزيز علاقاتها مع الاعضاء لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية كبرى تعزز عندها قوة المناورة في اطار المنافسة مع امريكا. اي ان الصين تعتبر الاسيان في محيط امنها لها رغم خلافاتها مع بعض اعضائها بشان الحصص في بحر الصين. وفي المقابل تقف امريكا التي لها نظرة خاصة تجاه الاسيان، فهي تعتبر الاسيان قاعدة يمكن الاعتماد عليها لحل ازمتها الاقتصادية، وقد محورت اتصالاتها على هذا الاساس. كما انها تحاول استخدام الاسيان جسرا لتوسيع رقعة انتشارها العسكري صوب شرق اسيا، خصوصا وان الستراتيجيات الامريكية حتى عام 2025 ميلادي، تنص على ايلاء اهمية بالغة بمنطقة شرق اسيا للتصدي للقوة الصينية المتصاعدة.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا تحاول ان تدفع بدول الآسيان صوب سباق تسلح، لزرع الفتن بين دولها وايقاف ازدهارها الاقتصادي. وتبقى موسكو توجهاتها صوب اتحاد دول الآسيان، لاتختلف عن النظرة الاستطماعية الامريكية، مايعني ان اجتماع اتحاد دول الاسيان، اوجد ارضية تنافسية بين روسيا وامريكا والصين، بدليل ان كل واحدة من هذه الدول تسعى لاستغلال عناصر القوة لديها لازاحة الجانب المقابل.
تكتسب زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الى الصين اهمية خاصة. ففي مقدمة الاسباب التي دفعت بشريف الى الصين هو مكانة الصين وقوتها المتصاعدة وازدهار اقتصادها، ونوايا اسلام اباد لتعزيز قوتها العسكرية في مقابل الهند وافغانستان، اي ان باكستان تبحث عن حلفاء لطلب المساعدة منهم لاغاثة اقتصادها المريض والدفاع عنها امام المزايدات الغربية، خصوصا وهي تواجه تحديات كبرى، كالمؤامرات الامريكية للتدخل في شؤون باكستان وتقسيمها، وهجمات الطائرات الامريكية بدون طيار.
وتابعت الصحيفة تقول: واما بشان بكين فان لها نظرة خاصة تجاه باكستان. فعلى الصعيد الاقتصادي تسعى بكين لغزو اسواق باكستان البالغ عدد سكانها 180 مليون نسمة، وعلى الصعيد الامني فان تصاعد العمليات الارهابية في باكستان وانتشار عصابات القاعدة التي تحركها واشنطن لتوجيهها صوب الشرق، دفع ببكين الى اتخاذ اجراءات استباقية لمواجهة المؤامرات الغربية، اي ان بكين تخطط من خلال تعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة لها ككوريا الشمالية وباكستان تعزيز قوة هذه الدول الاقتصادية والعسكرية لتشكل حائلا امام هذا الزحف. اي ان الزيارة تاتي في اطار التعاون الصيني الباكستاني المشترك في المجالات الاقتصادية وال