مسلسل اجتماعات المعارضة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94785-مسلسل_اجتماعات_المعارضة_السورية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مسلسل اجتماعات المعارضة السورية. رسالة المناورات الصينية الروسية. الحوار هو خيار مصر الوحيد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٦, ٢٠١٣ ٢١:٣٤ UTC
  • مسلسل اجتماعات المعارضة السورية في تركيا
    مسلسل اجتماعات المعارضة السورية في تركيا

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مسلسل اجتماعات المعارضة السورية. رسالة المناورات الصينية الروسية. الحوار هو خيار مصر الوحيد.



مسلسل اجتماعات المعارضة السورية

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على مسلسل اجتماعات المعارضة السورية فقالت: تجتمع ما تسمى بالمعارضة  السورية في تركيا من جديد لتعيين رئيس جديد لها خلفاً لمعاذ الخطيب الذي استقال من منصبه. والسبب في احتضان تركيا للاجتماع فانه يأتي للتغطية على الفشل الذي لحق بحكومة اردوغان في تحقيق اهدافها في سوريا. فتركيا تدأب دوما لتروج ومن خلال تدخلها في الشأن السوري الى انها لاتزال اللاعب الاساس في القضية السورية، خصوصا في هذه المرحلة التي ستترك سقوط حكومة الاخوان في مصر آثاراً خطيرة على اردوغان، الذي ينتمي الى التيار الاخواني، اي ان عقد هذا الاجتماع يأتي لتقليل حدة الهزيمة التي ستلحق بحكومة اردوغان بعد سقوط الاخوان في مصر.    

واشارت الصحيفة الى ان هناك دوافع اخرى لهذا الاجتماع ابرزها ايجاد الضجيج الاعلامي، فالمعارضة السورية تطوي اليوم ايامها الاخيرة بعد فشلها في سوريا واعلان افلاسها السياسي، خصوصا وقد اتضح للعالم تعاطفها مع العصابات الارهابية الدولية التي تفتك بالشعب السوري. اي ان اجتماع المعارضة السورية في تركيا ناجم عن الفشل الذريع، ويأتي ايضا في اطار تعزيز قوة المناورة لدى الغرب والحفاظ على مصالحه في المنطقة.

رسالة المناورات

تحت عنوان "رسالة المناورات" قالت صحيفة (حمايت): بدأت الصين وروسيا مناوراتهما البحرية المشتركة في الوقت الذي تزداج حدة التوترات بين طوكيو وبكين حول جزر متنازع عليها في بحر الصين. بدليل توجيه اليابان انتقاداتها لهذه المناورات واعتبرتها بانها تشكل تهديدا لامن المنطقة. وفي المقابل فان خبراء الشأن العسكري يعتبرون هذه المناورات بانها تأتي في اطار استعدادات الصين وروسيا لمكافحة الارهاب وضمان امن المنطقة، اذ اكد بوتين بان خروج القوات الامريكية من افغانستان يعني ضمان امن المنطقة. ما يعني ان المناورات تأتي في الاساس لمواجهة ستراتيجيات امريكا والناتو العسكرية التي تنص على ضرورة تعزيز التواجد العسكري الغربي في شرق آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز.

واضافت الصحيفة تقول: الى جانب ما ذكرنا فان اهداف اخرى لهذه المناورات منها توجيه رسالة تحذير للغرب من مغبة التدخل في شؤون المنطقة، والوقوف بوجه زحفها صوب الشرق. خصوصا وان روسيا اكدت على استمرارها في توسيع قوتها العسكرية والنووية ورفضت تقليل قوتها الدفاعية، وهكذا الحال بالنسبة للصين التي رفضت تقليل ميزانيتها العسكرية وتأكيدها على مواجهة التهديدات الامريكية.

لاخيار لمصر سوى المصالحة والحوار

واخيراً مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "لا خيار لمصر سوى المصالحة والحوار": على كل الخيرين في الساحة المصرية والاسلامية انتشال هذا البلد الاسلامي العريق من محنة الفتنة الدموية التي يلفها، وللاسف ينفخ فيها الاخوان الذين لم يحملوا السلاح على مدى ثمانية عقود للوصول الى الحكم، لذلك لم يبق امامهم خيار سوى الاحتكام الى منطق الصناديق والجنوح الى المصالحة والمشاركة ثانية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وهذا ما يتطلب من الحكم الجديد ان يسارع في اتخاذ الخطوات الجادة للمصالحة وتهيئة الاجواء لاجراء انتخابات حرة ونزيهة يحدد موعدها باقرب ما يمكن.

فالاصطفاف في الشارع المأزوم والاحتكام اليه سيؤدي الى مزيد من سفك الدماء المصرية المحرمة والتي تقدم هدية مجانية لاعداء مصر وهذا يحمل جميع القوى السياسية مسؤولية مضاعفة للتحرك فورا للخروج من هذه الفتنة الكارثية. لذا لا مخرج منها سوى السير على سكة الحوار والمصالحة الوطنية. ان انه يتطلب اليوم من كافة القوى السياسية المصرية اسلامية ووطنية ان تتعالى على الجراح وتعلن بان الدم المصري حرام وان تضع مصالح مصر العليا فوق كل الاعتبارات لتقطع الطريق على المتريصين الدوائر بمصر من قوى اقليمية ودولية حاقدة على شعبها لتحرمها ثانية من ان تلعب دورها التاريخي والاقليمي الذي يليق بها في قضايا الامة المصرية وفي المقدمة القضية الفلسطينية المدخل لتوحيد الصف الاسلامي والعربي والانساني.

استمرار الاردن في سياسات التقرب من الغرب اكثر

واما (سياست روز) فقد تناولت "استمرار الاردن في سياسات التقرب من الغرب اكثر" فقالت: لاتزال الاردن تفكر في السير في الفلك الامريكي ضنا منها بان ذلك سيضمن مصالحها، وفي هذا الاطار استضافت عمان رئيس الكيان الصهيوني الارهابي بيريز في اجتماعات دافوس، لتؤكد بان دورها ريادي في تحولات المنطقة كعملية ما تسمى بالسلام في الشرق الاوسط. وكذلك في القضية السورية، خصوصا وقد فسحت الاردن المجال امام الطائرات بدون طيار الصهيونية لمهاجمة الاراضي السورية، ونشرها لصواريخ باتريوت على اراضيها قرب الحدود السورية. والسؤال المطروح هو ما سبب هذه التوجهات والتلاهث الاردني صوب الغرب؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: بالنظر الى موقع الاردن المحاذي للاراضي الفلسطينية المحتلة والاراضي السورية، يمكن ان نفهم بان عمان تخطط لركوب الموجة، وعدم التأخر عن الركب خصوصا في القضية السورية، ضنا منها بان الامور هناك ستنتهي لصالح الغرب، لتحظى بالقدر الاكبر من الكعكة السورية، وبالتالي ضمان بقاء المملكة.كما ان هناك اسباب اخرى باتت ترغم الملك عبد الله على المضي خلف السراب الامريكي الغربي، تتمحور حول تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية ضد نظامه، والتحولات التي شهدتها بعض الدول العربية كقطر ومصر. اي ان الملك الاردني يسعى بشتى السبل التمسك بذيول امريكا للتخلص من التحديات الخارجية التي تترك آثارا مباشرة على التحولات في الداخل.