المؤيدون والمعارضون لسقوط مرسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i94992-المؤيدون_والمعارضون_لسقوط_مرسي
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: المؤيدون والمعارضون لسقوط مرسي. تحولات مصر العجيبة. القضية الفلسطينية ومخططات ابتلاعها بالكامل.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠١٣ ٠١:٢٦ UTC
  • مؤيدو مرسي يتظاهرون امام مسجد رابعة العدوية
    مؤيدو مرسي يتظاهرون امام مسجد رابعة العدوية

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: المؤيدون والمعارضون لسقوط مرسي. تحولات مصر العجيبة. القضية الفلسطينية ومخططات ابتلاعها بالكامل.



المؤيدون والمعارضون لسقوط مرسي

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "المؤيدون والمعارضون لسقوط مرسي": في الوقت الذي ايدت بعض الدول العربية كالسعودية والامارات العربية سقوط مرسي وحكم الاخوان في مصر، وارسلت برقيات تهنئة وقدمت المساعدات بالمليارات للحكومة المؤقتة لتعزيز الاقتصاد المصري، امتعضت في المقابل بعض الدول من هذه التحولات كتونس وتركيا. فالحكومة التركية انتقدت اقالة مرسي على يد الجيش المصري، اي ان موقفها وضعها في الجانب المقابل للسعودية والامارات. وما ضاعف من قلق رئيس الوزراء التركي من سقوط مرسي هو تنحية امير قطر عن الحكم، ما أضعف من موقف تركيا ولم يبق معها في هذه المرحلة سوى حماس وتونس اللتين لا حول ولا قوة لهما.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد صنفت تحولات مصر السياسية، المؤيدين والمعارضين لمرسي على الصعيدين الداخلي والخارجي، فعلى الصعيد الداخلي تشهد ساحات القاهرة تحشدات للموالين والمعارضين لمرسي، وعلى الصعيد الخارجي تقف الامارات والسعودية في جبهة الدول المؤيدة لسقوط مرسي فيما تقف تركيا وتونس وقطر وحماس في الجبهة المعارضة لذلك. واللافت ان الفائز الوحيد هنا هو امريكا. فبعد تأييدها لنظام مرسي والاخوان عندما كانوا في السلطة خدمة لمصالحها، باتت اليوم تؤيد اقالته من الحكم.

تحولات مصر العجيبة

تحت عنوان "تحولات مصر العجيبة" قالت صحيفة (آرمان): في اطار انتخاب مرسي لابد من الاشارة الى ان محمد مرسي لم يكسب في الانتخابات الرئاسية المصرية سوى 23% من الاصوات، واما نسبة  51% التي ادعى مرسي تحقيقها، فقد جاءت بفعل الائتلاف الذي تشكل مع حمدين صباحي وابو الفتوح. اي ان هذه النسبة جمعت باسم الائتلاف وليس باسم مرسي لوحده، لكن ما حصل هو ان مرسي احتسب الاصوات لنفسه فقط متجاهلاً دور صباحي وابو الفتوح، لينفرد بالتالي بالسلطة، بدلاً من ان يتقاسمها مع باقي اعضاء الائتلاف، مما تسبب ببروز الانشقاقات في الائتلاف.   

وتابعت الصحيفة تقول: بعد سقوط مرسي احتشد انصار الاخوان في الشوارع والساحات العامة بالقاهرة، ولكن انطلاقاً من كون الاخوان حزباً دينياً يرفض خيار المواجهة المسلحة، لذا فان بروز الحرب الاهلية بعيدة عن التصور في المرحلة الراهنة على الاقل. والنقطة الثانية هي دور الغرب في تحولات مصر، فامريكا التي باتت ترفض وجود الاخوان لاسباب تعتبرها ستراتيجية لها من قبيل كيفية الدفاع عن مصالحها او طريقة تناغمها مع المستجدات في المنطقة، قد تكون ضالعة في الاطاحة بمرسي، خصوصاً وهي بصدد الترويج الى فشل التيارات الاسلامية في الحكم.

قبيل ابتلاعها بالكامل..!!

"قبيل ابتلاعها بالكامل..!!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق) بشأن القضية الفلسطينية: المرحلة الخطرة التي تشهدها بعض البلدان العربية حالياً، تشكل فرصة ذهبية للعدو الصهيوني، لتحقيق مخططاته التي يحلم بها منذ قيامه عام 1948. فالأزمات المفروضة على الدول العربية، والتي تعمل قوى من خارج المنطقة ومن داخلها على اذكائها بواسطة أذناب مدفوعين بفتاوى طائفية وتكفيرية، شكلت أرضية لإشغال الرأي العام العربي عن قضيته المركزية فلسطين، وتشجيع العدو الصهيوني على متابعة اجندته القائمة على ترتيب أولوياته لابتلاع فلسطين بكاملها. اذ أعلن الكيان الصهيوني مؤخراً عن ان لديه القدرة على إنشاء عشرة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية وحدها، ما يؤكد ان القدس تشكل الهدف الأول في مخطط التهويد الذي يسري على كل فلسطين ويهدد وجود ابنائها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية معاً، وما التطاول على الاقصى الشريف من قبل المستوطنين الصهاينة، الّا شاهد على ان العدو لن يتنازل عن مخططاته. ويستغل العدو الانشغال العربي عن القضية الفلسطينية لتصعيد خطواته العدوانية.

ولكن على الرغم من هذا الإنشغال العربي، فإن الاحتلال يقف عاجزاً أمام إرادة الشعب الفلسطيني الثابتة والمتمسك بحقه المشروع بأرضه، سواء وقف العرب الى جانبه أم لم يقفوا.