مجموعة «5+1» وصعوبة التوصل لقرار موحد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i95032-مجموعة_5_1_وصعوبة_التوصل_لقرار_موحد
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، حيث تناولت المواضيع التالية: مجموعة "5+1" وصعوبة التوصل لقرار موحد. مبررات الانقلاب. تصاعد موجة العمليات الارهابية في باكستان. حرب تموز والمقاومة اكثر صلابة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠١٣ ٢٠:٣٠ UTC
  • محادثات ايران ومجموعة الدول الست في العاصمة الكازاخية الماتي- ارشيف
    محادثات ايران ومجموعة الدول الست في العاصمة الكازاخية الماتي- ارشيف

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، حيث تناولت المواضيع التالية: مجموعة "5+1" وصعوبة التوصل لقرار موحد. مبررات الانقلاب. تصاعد موجة العمليات الارهابية في باكستان. حرب تموز والمقاومة اكثر صلابة.



مجموعة "5+1" وصعوبة التوصل لقرار موحد

ونبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت بشأن "مجموعة "5+1" وصعوبة التوصل لقرار موحد": بعد مضي بضعة أشهر على توقف المفاوضات النووية بين ايران والمجموعة السداسية، أعلن المتحدث باسم أشتون ان المجموعة ستجتمع بعد غد الثلاثاء، في بروكسل لمراجعة مسيرة المفاوضات مع ايران. ولعله يعقد لرسم خارطة طريق للمجموعة بالنسبة للمفاوضات المقبلة، على ضوء إنتخاب روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية الذي يضع المفاوضات أمام آفاق جديدة. ولكن هل ستكون امريكا وحليفاتها في (5+1) إحتمالا بصدد إستغلال الفرصة التي إستجدت كما يجب؟ فهي في هذه الحالة تكون بحاجة الى تعديل مواقفها أمام ايران لدفع المفاوضات قدما.

وتابعت الصحيفة تقول: ان مجموعة (5+1) تأمل ان يرد الفريق النووي الايراني الجديد في عهد روحاني على الإقتراح الذي طرح في آلماتي، ولكن الإجتماع الذي ستعقده المجموعة بعد غد في غياب ايران، يأتي بعد ان وردت أنباء عن فتور علاقات امريكا مع روسيا والصين والى الموقف من إنتخاب الشيخ روحاني، وهي خلافات تضع المجموعة أمام صعوبات. ونظراً للتوّجه الايراني الجديد المتمسك في كل الأحوال بمبادئها الاستراتيجية الثابتة، فإن السداسية أمام خيار يجعل وصولها الى قرار موحّد صعبا الى حد ما، إلا اذا إعترفت بحق ايران المشروع الذي لا تحيد عنه.

مبررات الانقلاب

تحت عنوان "مبررات الانقلاب" قالت صحيفة (اطلاعات): في ظل وجود الامكانيات اللازمة لنقل السلطة في مصر عبر صناديق الاقتراع، يفقد العصيان المدني شرعيته ويعتبر امرا بعيدا عن العرف والاخلاق. واذا كان العصيان ضد حكومة مرسي مسموح به ومطابق للقيم الديمقراطية، لماذا لا يسمح به ضد الحكومة الانتقالية. فمرسي تفرد بالسلطة، والحكومة الانتقالية الجديدة فتحت النار على المتظاهرين في الشوارع!!!.

وتابعت اطلاعات تقول: ان العصيان المدني لن يعتبر مصداقا لنقل السلطة بالطرق السلمية، ولايطابق اصول الديمقراطية، اذا كان في ظل وجود تحركات غربية وتحركات لانصار الرئيس المخلوع مبارك. كما ان فتح النار بوجه المعارضين، وجر المؤسسات الدينية والاجتماعية، كالازهر والكنيسة وممثلي الاحزاب المعارضة، الى الشوارع لدعم خطوة الجيش، لم يأت عن طريق الصدفة، ولم يأت من اجل بسط الامن والاستقرار، بل انه جاء بتنسيق مسبق، ويعتبر تاكيدا على ان خطوة الجيش جاءت لخدمة اجندات خاصة، لان الادعاء بشأن بسط الامن والاستقرار، لا يحتاج الى دعم ممثلي المؤسسات المدنية والاجتماعية.

تصاعد موجة العمليات الارهابية في باكستان

صحيفة (سياست روز) تناولت "تصاعد موجة العمليات الارهابية في باكستان": مع ان التفجيرات والعمليات الارهابية باتت امراً مألوفا بالنسبة لباكستان، الا ان هناك اسبابا كثيرة وراء تصاعد الاضطرابات والتفجيرات في هذا البلد في هذه المرحلة، ابرزها وجود الجهات التي لايروق لها استتباب الامن هناك وتعتبرها خطرا على مصالحها، خصوصا في ظل تحركات نواز شريف لايجاد الوفاق الوطني الذي اعاد الهدوء النسبي الى باكستان. وهناك عوامل اخرى كالجيش والاجهزة الامنية والتيارات التي خسرت معركة الانتخابات بالاضافة الى انصار برويز مشرف وعناصر طالبان. فهذه الجهات تعتبر ضمان مصالحها في توتير الاوضاع في باكستان، واما على الصعيد الخارجي فان امريكا وبريطانيا والناتو ومعهم بعض الدول العربية كقطر والسعودية باتت تخشى تنامي علاقات باكستان مع الدول المجاورة لها كايران والصين، وتعتبرها خطرا على مصالحها، لذا بدأت بتقديم الدعم للعصابات الارهابية للضغط على حكومة نواز شريف، خصوصا هذه الفترة التي تعاني باكستان من ضعف جراء تدخلات الغرب وعناصر طالبان.

حرب تموز والمقاومة اكثر صلابة

تحت عنوان "حرب تموز والمقاومة اكثر صلابة" قالت (كيهان العربي): مرت بالامس الذكرى السابعة للحرب العدوانية الصهيونية على لبنان لمقاومة والتي خرج منها الكيان الصهيوني بحالة مؤلمة ومؤسفة لم يمر بها على مدى تواجده. والمعطيات التي فرضتها حرب تموز عام 2006 والتي كانت فريدة في نوعها بحيث لم يكن تصورها او التكهن بها، لان ما كان يملكه الكيان الصهيوني من قدرات عسكرية ضخمة استطاع ان يزرع الرعب لدى النظام العربي بأجمعه، مما دفع به الى الاسراع بتطبيع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب.

واضافت الصحيفة قائلة: بطبيعة الحال فان تل ابيب كانت تتوقع ومن خلال هجومها على المقاومة الاسلامية ان تقضي عليها، مما سيدخل السرور على اعدائها سواء كانوا من واشنطن ودول التخاذل العربي وبعض الاطراف اللبنانية. واليوم والمقاومة تعيش فرحة انتصارها الرائع على الكيان الغاصب، تترقرق الدموع في عيون الصهاينة الذين لا يتمنون لتلك الايام ان تعود من جديد، خاصة وان الامكانيات التي تملكها المقاومة اليوم تختلف جملة وتفصيلا عما كانت عليه عام 2006، وهو ما يعلمه العدو جيدا. ومن جانب فان الظروف الاقليمية والدولية اليوم هي في صورة اخرى غير التي كانت عليها سابقا مما قد يعطي المقاومة قدرا اكبر في الصمود والاستمرار.

واخيرا قالت الصحيفة: ان المقاومة الاسلامية اللبنانية وهي تحتفل بذكرى انتصارها الرائع في تموز 2006، على اتم الاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات المتوقعة بحيث يمكنها تغيير خريطة المنطقة ورسمها بالصورة التي ترتأيها، وبذلك ستذهل ليس فقط الصهاينة، بل كل الداعمين سواء كانت واشنطن او حلفاؤها في الداخل والخارج اللبناني.