سياسة التهويد والواقع العربي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i95223-سياسة_التهويد_والواقع_العربي

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ المواضيع التالية: سياسة التهويد والواقع العربي. التلاعب بأمن لبنان. القمع بالانفجارات. ستراتيجية ام فتنة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٩, ٢٠١٣ ٢١:٣٣ UTC
  • العفو الدولية تطالب الاحتلال بوقف التدمير في
    العفو الدولية تطالب الاحتلال بوقف التدمير في "النقب"


في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ المواضيع التالية: سياسة التهويد والواقع العربي. التلاعب بأمن لبنان. القمع بالانفجارات. ستراتيجية ام فتنة.



سياسة التهويد والواقع العربي

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "سياسة التهويد والواقع العربي": تتصاعد ممارسات المستوطنين المتطرفين يوماً بعد يوم، والقيود التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على أبناء فلسطين باتت من الخطورة، بحيث لم تعد ترحم الأطفال ولا الشيوخ والنساء ولا حتى المقدسات الاسلامية والمسيحية. فالإقتحامات المتكررة التي يتعرض لها المسجد الأقصى من قبل المستوطنين الى جانب تطاولهم على سائر المعالم الدينية، تجري اليوم وسط صمت دولي مدروس واستحياء عربي مفروض.

واكدت (الوفاق) أن أمام العرب والمسلمين اليوم مسؤولية كبيرة إزاء المسجد الأقصى، فالتطاول على هذا المسجد وسائر المعالم الدينية التي تشكل الرمز عند المسلمين، سوّق الى نزاعات دينية وكراهية، فالأقصى الذي له مكانته الكبيرة باعتباره القبلة الأولى لكل فلسطيني وعربي ومسلم، مهدد اليوم بمشاريع يحلم بها الاحتلال منذ اقامته في فلسطين كخنجر في قلب الأمة الاسلامية. واذا كانت الدول التي تدعي بالمدنية والحضارة جادة فيما تزعم، فان الأولى بها ان تكبح الاحتلال الصهيوني الذي تدعمه وتتستر على جرائمه اللاانسانية بحق الشعب الفلسطيني وهذا يتطلب مصداقية تفتقدها هذه الدول في التعامل مع الآخرين خاصة مع العرب والمسلمين.

واخيراً قالت الصحيفة: ان ما يقوم به الاحتلال الصهيوني، رغم إبداء رغبته بالعودة الى طاولة ما تسمى مفاوضات التسوية برعاية امريكا المنحازة اليه، يزيد من تعقيد الأوضاع، ويرشحها للمزيد من المضاعفات والتدهور في المنطقة التي تعيش اليوم على صفيح ساخن يحرق قبل الجميع اولئك الذين يؤججون أوضاعها وفق مصالحهم.

عنوان التلاعب بأمن لبنان

تحت "عنوان التلاعب بأمن لبنان" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): تشهد لبنان تصعيداً خطراً بحيث بات يدفع بالبلد الى حافة الحرب الاهلية، والاسباب واضحة طبعاً ابرزها موقعها المجاور للاراضي الفلسطينية المحتلة، فالصهاينة كانوا دوماً بصدد مهاجمة اراضي هذا البلد لضرب المقاومة الاسلامية التي باتت ترعبه، واشعال فتيل الحرب الطائفية فيه، عبر تحريك العصابات السلفية والوهابية التكفيرية المدعومة من الرجعية العربية لضرب وزعزعة امن لبنان.

وتابعت الصحيفة تقول: من الاسباب الاخرى لازمة لبنان هي افتقارها للجيش القوي والحكومة. فرئيس الوزراء اللبناني المكلف تمام سلام لم يتمكن الى اليوم من تشكيل حكومته بسبب العقبات التي يضعها في طريقه تيار الرابع عشر من شباط، الذي اخذ على عاتقه تنفيذ املاءات الرجعية العربية. وبصورة عامة فإن الازمة السياسية والاشتباكات والتفجيرات التي تشهدها لبنان، التي هي في الحقيقة مؤامرة دبرتها الدوائر الغربية وتنفذها عناصر مدعومة بأموال الرجعية العربية، قد بلغت درجة التلاعب بأمن لبنان، وهذا ما يعتبره الشعب اللبناني خطاً احمر، لا يمكن ان يتحمله، وسيقف بهمة رجاله بوجهها مهما كلفه الثمن.  

القمع بالانفجارات

صحيفة (حمايت) نشرت مقالاً بعنوان "القمع بالانفجارات" جاء فيه: في احدث التحولات التي تشهدها البحرين اعلنت الدوائر الامنية لآل خليفة عن وقوع انفجار في قرية بني جمرة غرب المنامة. الا انه وفي الوقت الذي لم يستخدم الشعب البحريني منذ اندلاع انتفاضته العنف واعلانه مراراً على سلمية حراكه ونبذ العنف في تظاهراته، يطرح هذا السؤال نفسه وهو من يقف وراء هذا التفجير؟  

وفي الجواب قالت (حمايت): لاشك ان تأكيد الشعب البحريني على سلمية تظاهراته، وتعاطف الرأي العام العالمي مع قضيته، ومطالبته آل خليفة بوقف الاعتقالات ومنح الحريات واطلاق سراح الرموز القادة، قد وضع الملك امام مشكلة المشروعية، ومشكلة وحدة الشعب البحريني، لذا فان اغلب مخططات آل خليفة باتت اليوم تتمحور حول ضرب هذه الوحدة. الا انه وبعد فشل كافة اساليبهم لتحقيق هذا الهدف، قرر آل خليفة استخدام ابشع السبل واحقرها، وهي تنفيذ التفجيرات لاشعال فتيل الحرب الطائفية في هذا البلد، بدليل ان التفجير حصل في منطقة يسكنها السنة وقرب منزل احد اعضاء العائلة الحاكمة. وهي تحركات استباقية تأتي في اطار ايجاد المبررات لعمليات القمع التي يمارسها، الا ان التظاهرات الشعبية التي شهدتها البحرين يوم امس وتأكيد المتظاهرين على الوحدة بين اطياف الشعب، ستجهض هذه المؤامرة الجديدة القديمة.

ستراتيجية أم فتنة

وأخيراً وتحت عنوان "ستراتيجية أم فتنة" قالت صحيفة (سياست روز): عقد الاتحاد الاوروبي اجتماعه لمناقشة مجموعة قضايا وضعت في جدول اعماله ابرزها ما طالبت به بريطانيا بضم حزب الله بلبنان الى قائمة الجماعات الارهابية، بذريعة تدخل حزب الله في الشأن السوري، لتشكل بالتالي تبريراً للضغط عليه وايجاد التحديات امامه لنزع سلاحه، وهو ما يصر عليه الصهاينة ليل نهار بعد تلقيهم ضربات موجعة من مقاتلي حزب الله، فضحت اكذوبتهم وكشفت ضعفهم امام العالم.

واشارت الصحيفة الى ما طرحته منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، فقالت: رغم فشل بريطانيا في تحقيق هدفها، الا ان مطالبة كاثرين اشتون بمقاطعة الجناح العسكري لحزب الله وفتح قنوات التفاوض مع تياره السياسي، وهو في الحقيقة محاولة لتنفيذ المخطط البريطاني الذي يرمي بلاشك الى ايجاد الانشقاق في حزب الله، وايجاد الخلافات بين انصار جناحيه السياسي والعسكري، وبالتالي التمهيد لتصعيد الضغوط الخارجية عليه. الا ان مشروع اشتون يأتي في الوقت الذي يؤكد حزب الله على انه حزب مقاوم موحد ولا وجود لما يسميه الغرب بالجناح السياسي او العسكري، وانه لن يتراجع عن ثوابته ولا يمكن ان ينخدع بهذه المكيدة.