فتنة ضد لبنان
Jul ٢٣, ٢٠١٣ ٢٠:٣٢ UTC
-
الاتحاد الاوروبي يدرج ما يسميه الغرب بالجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الارهابية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: فتنة ضد لبنان. مستقبل الاوضاع في مصر. هبوط شعبية اوباما.
فتنة ضد لبنان
تحت عنوان "فتنة ضد لبنان" قالت صحيفة (سياست روز): في ظل عدم وجود ما يسمى بالجناح العسكري لحزب الله ووقوف كافة عناصره في جبهة موحدة باسم المقاومة الاسلامية، لذا فان القرار الاوروبي لادراج ما يسميه الغرب بالجناح العسكري للحزب على قائمة المنظمات الارهابية، يأتي في سياق المؤامرات الغربية لإيجاد انشقاق داخل الحزب، وتبرير كافة التحركات العدائية ضده، خصوصاً وان الشعب اللبناني يعتبر حزب الله مدافعاً عن مصالحه وكرامة بلده.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان هدف الغرب في قراره هو لبنان برمته لعدة اسباب ابرزها ان الغرب يسعى لنزع سلاح حزب الله وتذكية الازمات في لبنان، وتضعيفها في مقابل التهديدات الصهيونية، فضلاً عن انه يعتبر بمثابة التدخل السافر في شؤون لبنان. وطالما كان حزب الله والجيش اللبناني ومعهم الشعب يمثلون الاركان الستراتيجية الدفاعية للبنان، لذا فانه ينوي حظر بيع الاسلحة للجيش اللبناني، واذا ما ارادت ان تعقد اية صفقة اسلحة فانها ستفرض شروطها على الجيش كقطع التعامل مع حزب الله مثلاً، وبالتالي ايجاد الخلافات بين الجيش وحزب الله. وبصورة عامة ان هدف الغرب الاساس هو ضرب وحدة الشعب اللبناني خدمة للمشروع الصهيوني.
مفارقة إرهابية..!!
"مفارقة إرهابية..!!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): قوبل القرار المجحف الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي بإدراج الساعد العسكري لحزب الله لبنان في القائمة السوداء، بإدانة واسعة امتدت الى الدول المستقلة في العالم والتي تنظر الى القرار على انه جاء في سياق الدعم الاوروبي للكيان الصهيوني ومساندته في جرائمه واحتلاله لأرض فلسطين. فالاوروبيون ارتكبوا ظلماً كبيراً بتجنيهم على هذه المجموعة المقاومة بوجه الاحتلال الصهيوني دفاعاً عن أراضيها المحتلة، وأثبتوا مرة أخرى تضارب معاييرهم في تعريف الارهاب والمقاومة والتمييز بينهما.
وتابعت (الوفاق) تقول: ان القرار كان طبخة اوروبية يقف وراءها اللوبي الصهيوني، وجاء لإعطاء ذريعة للكيان الصهيوني ليزيد من غطرسته. ولكن بدل ان يكون القرار سيفاً على رقبة حزب الله والمقاومة، فانه قدم حافزاً آخر للصحوة لتثبت بها عدالة السبيل الذي اختارته المقاومة منذ نحو عقدين من الصمود بوجه اعتداءات العدو الصهيوني. ولم يكن الاتحاد الاوروبي المنحاز الى كيان الاحتلال ليتخذ هذا القرار لولا انزعاجه من الانتصارات الكبيرة التي سجلها حزب الله في الدفاع عن أرض لبنان وموقفه المشرف في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتصدّيه للنفوذ الصهيوني في المنطقة وتحطيمه لإسطورة اقتدار الجيش الصهيوني.
واخيراً قالت الصحيفة: ان حزب الله يدرك بأن مثل هذه الخطوات والتهديدات لن تعني هزيمة المقاومة، بل ورقة لاجتياز المرحلة وظهور معادلات جديدة لصالح المقاومة، والمفارقة ان الارهابيين ينعتون المناضلين بالإرهاب.
مستقبل الاوضاع في مصر
صحيفة (إطلاعات) علقت على "مستقبل الاوضاع في مصر" فقالت: تشهد مصر هذه الايام مواجهة حامية بين الاخوان والعسكر، فالعسكر الذين اطاحوا بمرسي، مدعومون من الغرب والرجعية العربية بدليل تقديم السعودية والكويت والامارات مبالغ مالية قدرها 14 مليار دولار لتقوية الاقتصاد المصري خدمة للحكومة الانتقالية، وبيدهم الاذاعة والتلفزيون ويروجون ليل نهار الى ان الامور باتت محسومة، وان عودة مرسي غير ممكنة، ويفرضون سيطرتهم عبر نشر الدبابات والمدرعات والجنود في الشوارع.
في مقابل هذا التيار يقف الاخوان ومعهم تيارات سياسية ودينية، ولايزالون يتمترسون في شوارع القاهرة واغلب المدن المصرية، رافعين شعارات الحرية والدعوة لعودة مرسي كرئيس شرعي. للاعلان عن ان الانقلاب لم ينجح والترويج الى ان العسكر بصدد انهاك الشعب المصري وابعاده عن العملية السياسية، وبالتالي اعادة الامور الى ما كانت عليه في عهد مبارك.
وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء هذا التخندق المرعب، فانه لا توجد ادنى علامات بشأن المصالحة او حتى التقارب بين الاخوان وقادة الانقلاب. ما يعني ان ادعاء الجيش بإجراء الانتخابات في مثل هذه الاجواء امراً مستحيلاً، واذا ما جرت فانها ستكون صورية، فمصر لاتزال تعيش على كف عفريت وهناك خشية من ان تتحقق تكهناك بوتين الذي قال إن هناك سيناريواً يعد لمصر لتتحول الى سوريا ثانية.
هبوط شعبية أوباما
صحيفة (رسالت) قالت تحت عنوان "هبوط شعبية اوباما": تشهد شعبية الرئيس الامريكي اوباما هبوطاً مطرداً، فقد أشارت آخر الاحصائيات الى هبوط شعبيته الى 41 بالمائة بعد ان كانت 63 بالمائة يوم تولى السلطة. والاسباب كثيرة ابرزها فشله في حل الازمة الاقتصادية التي تعاني منه امريكا. وفشل سياساته الخارجية، واخفاقاته في افغانستان والعراق وسوريا، بحيث اصبح انموذجاً للفشل والعجز في بلده. وما زاد الطين بلة هو فضيحة التجسس الاخيرة على البعثات الدبلوماسية، والتي وجهت لاوباما ضربة قاصمة. واما سبب فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2012، فقد جاء بسبب التخبط الذي حل بمعسكر الجمهوريين وضعف غريمه ميت رامني.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اوباما يفتقد للستراتيجية المستقلة في سياساته الخارجية، اذ لم يجر ادنى تغيير على سياسات البيت الابيض الخارجية. وبإرساله لثلاثين الف جندي الى افغانستان، يكون قد ارتكب واحدة من اكبر الاخطاء في حياته السياسية. فانتشار هذا العدد من الجنود في افغانستان وارتكابهم للمجازر الدموية، بالاضافة الى هجمات طائرات بدون طيار الامريكية على نقاط مختلفة من باكستان وقتلها للمئات من المدنيين، فضلاً عن الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني ليصعد من جرائمه لقضم كافة الاراضي الفلسطينية وتهويد القدس، قد حرك الرأي العام الامريكي والعالمي ليطالب بمحاكمته. ما يعني ان اوباما يواجه اليوم مجموعة اخفاقات في الداخل، وعليه ان يتحمل تبعات الجرائم التي ترتكبها قوات بلده في الخارج.