السيناريوهات المعدة ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i95382-السيناريوهات_المعدة_ضد_ايران
ابرز ما نطالعه اليوم في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: السيناريوهات المعدة ضد الاقتدار الداخلي والخارجي في ايران. واشنطن والشرنقة الشائكة. تركيا وتحديات مهاجمة سوريا. نفوذ الغرب في الثورات العربية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠١٣ ٢١:٢٩ UTC
  • الغرب يحاول استهداف الاقتدار الداخلي والخارجي للشعب الايراني
    الغرب يحاول استهداف الاقتدار الداخلي والخارجي للشعب الايراني

ابرز ما نطالعه اليوم في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: السيناريوهات المعدة ضد الاقتدار الداخلي والخارجي في ايران. واشنطن والشرنقة الشائكة. تركيا وتحديات مهاجمة سوريا. نفوذ الغرب في الثورات العربية.


 
السيناريوهات المعدة ضد الاقتدار الداخلي والخارجي في ايران

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز)، التي قالت بشأن "السيناريوهات المعدة ضد الاقتدار الداخلي والخارجي في ايران": لاشك ان المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ومجموعة الدول الـ 5+1 والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعتبر من القضايا المثيرة والمهمة في مجال السياسة الخارجية للبلاد. وهناك من يعتقد بان حل القضايا العالقة، يخفف من التحديات التي تواجه ايران في مجال سياستها الخارجية.  

وتابعت الصحيفة تقول: ان الشعب الايراني اليوم، يؤكد على مبدأين رئيسيين في هذا المجال. الاول مبدأ الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، حيث استطاع العلماء النوويين في البلاد، ورغم الضغوط الدولية من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لتوفير الوقود لمفاعل طهران البحثي، فارضين قدراتهم العلمية على العالم. اي ان الشعب الايراني استطاع في المجال النووي ان يثبت اقتداره للعالم، معتمدا على وحدته وانسجامه الوطني واعتماده على طاقاته الوطنية.

اما المبدأ الثاني، فهو ان الشعب الايراني صمد امام الضغوط والتهديدات الخارجية والحظر الاقتصادي الظالم والعقوبات الجائرة الشاملة للغرب ومجلس الامن الدولي، وحتى استطاع يطرح نفسه كنموذج يحتذى به في العالم، الذي ينظر اليوم لإيران كنموذج للاقتدار.

واخيراً قالت الصحيفة: ان الغرب يحاول استهداف الاقتدار الداخلي والخارجي للشعب الايراني، كي لا يطلع العالم على انجازات ورسائل الاقتدار للشعب الايراني، من خلال التظاهر برغبته في التفاوض والحوار مع إيران!.

واشنطن والشرنقة الشائكة

وتحت عنوان "واشنطن والشرنقة الشائكة!!" قالت صحيفة (كيهان العربي): ان الاصرار الامريكي على الحرب قد اخذ تخف وطأته وبدأت واشنطن بافتعال الذرائع لتتجنب هذه المعضلة، فكان آخرها ما صرح به كيري خلال لقائه الصحفي مع كاميرون في لندن بانه "اذا ما ارادت الحكومة السورية تجنب نفسها الحرب عليها تسليم كل الاسلحة الكيمياوية التي لديها". وبطبيعة الحال فان هذا التصريح يعكس صورة جديدة الا وهي ان اعلان شن الحرب على دمشق لايراد منه القضاء على السلاح الكيمياوي بل انه يقع في دائرة اذلال هذا البلد، وارضاخه لارادة الاستكبار او محاولة عودته الى مسايرة توجهات الركب الاستعماري لدول المنطقة.

وتابعت كيهان العربي تقول: من خلال ما تقدم يمكننا القول بان واشنطن قد وصلت الى قناعة بان الحرب لم تكن نزهة، وان تكاليفها ستكون باهظة، وان امريكا ستتحمل وحدها تبعات افرازات مما ستؤول اليه هذه الحرب، وهو ما يشبه من يضع نفسه في شرنقة شائكة وتتملكه الحيرة في كيفية الخروج منها. وقد اتضح للعالم اجمع اليوم ان امريكا اصبحت في حالة من العجز والضعف بحيث لا تستطيع ان تنفذ أي قرار تتخذه لانه ليس فقط يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية بل يهدد مصالحها ومصالح عملائها في المنطقة للخطر.

تركيا وتحديات مهاجمة سوريا

صحيفة "خبر" قالت تحت عنوان "تركيا وتحديات مهاجمة سوريا": رغم الرغبة الجامحة لدى القيادة التركية بمهاجمة سوريا والمشاركة المباشرة في الهجوم عليها، الا ان حكومة اردوغان تواجه من المشاكل ما يجعل مثل هذه الخطوة امراً مستحيلاً. اذ من المحتمل ان تكون عواقبه خطيرة على تركيا، وتعرض امنها القومي لخطر مباشر يصعب بالتالي السيطرة عليه، خصوصا وان الرأي العام التركي يرفض وبشدة سياسات اردوغان الخرقاء.

وتابعت الصحيفة تقول: ان امام الحكومة التركية اليوم طريقين، اما المشاركة المباشرة في الاعتداء على سوريا بارسال قواتها الى هناك، او غير المباشرة عبر فتح قواعدها امام القوات الامريكية وتقديم الامكانيات اللوجستيكية لها. ومما لاشك فيه ان تركيا ستواجه في الحالتين متاعب جمة. فالمشاركة المباشرة تعرض امنها للخطر، اذ ان حكومة الاسد لا يمكن ان تبقى ناظرة على ما يفعله الاتراك، وسترد على الهجوم بضربات قد تسبب لاروغان مشاكل هو في غنى عنها، خصوصا وهو يواجه حاليا موجات من الاحتجاجات في العديد من المدن التركية. وفي حالة المشاركة غير المباشرة، فان الامن القومي التركي واستقلال البلاد سيتعرضان للخطر ايضا لان القوات الامريكية لن تبقى في حدود القواعد والمعسكرات وستقوم بالنفوذ وتتدخل في الشأن التركي، وتسبب مشاكل كبرى للشعب التركي الذي قد يخرج في تظاهرات كبرى احتجاجية، تستغلها امريكا باختراقها للضغط على حكومة اردوغان وفرض الشروط عليها، فضلا عن انها ستزيد الخلافات بين ارودغان والرئيس التركي غول الذي يوجه اليوم انتقادات شديدة لسياسات الحكومة القمعية.

نفوذ الغرب في الثورات العربية

واخيراً تحت عنوان "نفوذ الغرب في الثورات العربية" قالت صحيفة (اطلاعات): مع اندلاع الثورات في بعض الدول العربية في شمال افريقيا والشرق الاوسط، سعت الدوائر الغربية الى تدارك الموقف للحفاظ على مصالحها في هذه الدول، ففرنسا مثلا امتنعت بعد الثورة في تونس وسقوط بن علي من استقبال الرئيس التونسي على اراضيها، وحاولت مع امريكا وبريطانيا التقرب من الحكومات الجديدة في تونس ومصر وليبيا، او ركوب الموجة في بعض الدول التي لاتزال تشهد الاحتجاجات لضمان قضايا مستقبلية. وعلى سبيل المثال حاولت الدول الغربية بعد الاطاحة بمرسي التقرب من قيادات الجيش المصري، بعد ان كانت تلوح لمرسي بانها ستبقى داعمة له!!!.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الغرب يحاول اليوم ان يسوق الثورات التي لم تخدم مصالحه صوب متاهات لخدمة مصالحه، ففي تونس تحاول واشنطن ان تصب الزيت على النار لتحريك الشعب على الحكومة، لذا سعت الى توتير الاوضاع في هذا البلد لجر الجماهير الى الشوارع، لاسقاط النظام. كما تحاول استمالة بعض الاحزاب والتيارات السياسية المعارضة في مصر وتقديم الاغراءات المالية المشروطة لابقاء تبعيتها لامريكا والغرب. اي ان المطالبة بحل المجلس التأسيسي في تونس والاطاحة غير القانونية بمرسي في مصر تعتبر نماذج لهذه السياسة الغربية الخرقاء، التي تنص على خدمة المصالح الغربية على حساب أمن واستقرار الدول والشعوب.