المؤامرة ضد حزب الله
Jul ٢٤, ٢٠١٣ ٢١:١٢ UTC
-
وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي
طالعتنا ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: المؤامرة ضد حزب الله. مؤامرة الاستفتاء. المضي في الطريق الخاطئ. صمود دمشق غير المعادلات.
المؤامرة ضد حزب الله
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت بشأن "المؤامرة ضد حزب الله": رغم رفض الكثير من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي للقرار الذي اتخذه، الا ان حزب الله يمتلك من القوة بحيث يمكنه من تجاوز اثار وتبعات ذلك القرار. فمشروع ادراج حزب الله على قائمة المنظمات الارهابية قد طرح قبل اكثر من عام من قبل بريطانيا ومجموعة من الدول، التي تعتبر الدفاع عن المصالح الصهيونية في سلم اولوياتها، الا ان ما دفعها اليوم الى الضغط على باقي اعضاء الاتحاد للتصويت لصالح مشروع القرار هو اعتقادها بان حزب الله لعب دورا في الانتصارات التي حققها الجيش السوري على العصابات الارهابية المسلحة في سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان قرار الاتحاد الاوروبي قبل ان يترك تاثيراته على حزب الله، شكل فضيحة اخرى للاتحاد، لان الرأي العام العالمي الرافض لادعاءات زعماء الاتحاد، يعلم بان هؤلاء لم يدخروا جهدا لدعم العصابات الارهابية المسلحة في سوريا. ويضربون كافة القيم والاعراف الدولية للتقرب من الكيان الصهيوني.
مؤامرة الاستفتاء
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "مؤامرة الاستفتاء": في اطار مفاوضات التسوية التي دعا لها وزير الخارجية الامريكي (جون كيري) في مبادرته، التي يشكك الجميع بنتائجها، خصوصا في ظل السياسات الصهيونية التي لاتعترف بادنى حق للشعب الفلسطيني في ارضه. اعلن كيان الاحتلال بانه سيجري استفتاءا شعبيا على نتائج المفاوضات قبل تطبيقها، اي انه اوجد لنفسه طريقا للتنصل من المسؤوليات وعدم التعهد بتنفيذ اي قرار قد يتم الاتفاق عليه في مفاوضات التسوية. ما يعني ان نتائج المفاوضات باتت معلومة مسبقا، وان الاحتلال بصدد ابتلاع الكثير من الاراضي الفلسطينية، دون اعطاء ادنى امتيازات للسلطة الفلسطينية.
ولفتت الصحيفة قائلة: ان المضحك في مبادرة كيري، هو انها تنص على قيام الكيان الصهيوني باطلاق سراح 350 اسير فلسطيني في مقابل قبول السلطة بالمفاوضات!!! وكأن اطلاق سراح هذه المجموعة من الاسرى، هو كل ما للشعب الفسطيني من حق. وهي بمثابة اساءة كبرى وجهها كيري في مبادرته للشعب الفلسطيني.
وتابعت الصحيفة تقول: المرحلة الثانية من المفاوضات تنص على تبادل الاراضي بين السلطة والكيان الصهيوني، كاستلام الصهاينة للضفة الغربية مقابل تسليم السلطة صحراء النقب، بعد الاستفتاء عليه طبعا. وهذا بحد ذاته يعتبر مكيدة لابتلاع الاراضي الفلسطيني دون مقابل. فالسلطة وفي مقابل تسليمها للضفة الغربية للصهاينة، لم تستلم اية ارض في النقب ولا في غيرها.
المضي في الطريق الخاطئ
تحت عنوان "المضي في الطريق الخاطئ" قالت صحيفة (سياست روز): فور الاطاحة بمرسي في مصر، شهدت صحرات سيناء تحولات كبرى من قبيل التظاهرات، وقيام الجيش بتدمير الانفاق، التي هي حلقة الوصل الوحيدة بين الشعب الفلسطيني في غزة والعالم الخارجي لدخول الارزاق اليه. وحسب الكثير من المراقبين ان الجيش المصري دمر اكثر من 70% من هذه الانفاق.
وتابعت الصحيفة: لاشك ان الجيش المصري ومن اجل اكمال سيناريو اقالة الاخوان وازاحتهم عن المسرح السياسي الى الابد، قرر اعتماد سياسة المواجهة المباشرة مع الفلسطينيين في غزة بصفتهم من الاخوان، من اجل كسب دعم الرجعية العربية والغرب والصهاينة، بدليل تغاضي الصهاينة عن بنود كامب ديفيد من خلال سكوتهم على تواجد الجيش المصري في سيناء، اي ان مايقوم به الجيش المصري في سيناء يصب في النتيجة في صالح كيان الاحتلال، الذي يعمل ليل نهار على تدمير غزة.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: في ضوء رفض الشعب المصري لسياسات الجيش في سيناء، وتاكيده على الوقوف الى جانب المقاومة ضد الاحتلال، يتضح بان الغرب والصهاينة بصدد تنفيذ مؤامرة لاستمالة الجيش المصري، واشعال فتيل الازمات بين الجيش والشعب في مصر، لاستنزاف قوى اكبر دولة عربية، ومجاورة للاراضي الفلسطينية.
صمود دمشق غير المعادلات
واخيرا مع (كيهان العرب) التي قالت تحت عنوان "صمود دمشق غير المعادلات": لم يتوقع الذين أشعلوا نار الحرب في سوريا انها ستستمر الى هذه المدة، بحيث أصبحوا أمام أمر أذهل عقولهم، وفرض عليهم أن يعيدوا حساباتهم من جديد. فالتغير في الموقف الاميركي والاوروبي وبعض الدول الاقليمية، لم يأت من فراغ، بل فرضته معطيات الواقع على الارض، لان عملية التسليح وتحشيد الافراد من مختلف دول العالم للقتال والدعم الاعلامي المكثف كلها لم تستطع ان تحقق ما كان يرمون اليه.
ولفتت الصحيفة الى كلام المعارض السوري هيثم المناع الذي قال ان اميركا قد خولت السعودية بادارة الملف السوري فقالت: ان هذا يدعو الى التأمل لان في الوقت الذي كانت فيه الدوحة والرياض ومعهم واشنطن وتركيا وغيرها من الدول مندفعة وبقوة من أجل حسم الملف السوري، لم تستطع ان تحقق أي شيء على الارض، فكيف يمكن اذن للسعودية وحدها أن تدير هذا الملف وهي تعيش في أجواء طبخة تدار في هذا البلد خاصة بعد انهيار صحة الملك السعودي لتتبلور عن انقلاب أبيض على غرار ما حصل في قطر.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان صمود الشعب السوري ووقوفه الى جانب جيشه قد أخل بجميع المعادلات والتوازنات ووضعها امام موقف واحد الا وهو الاستسلام لارادته والاستجابة الى لغة العقل والمنطق، والتي ترى ان الحل السلمي هو الطريق لانهاء الازمة السورية ولا غير.