المؤامرات للاطاحة بالانظمة العربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i95510-المؤامرات_للاطاحة_بالانظمة_العربية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: المؤامرات للاطاحة بالانظمة العربية. اغتيال البراهمي وردود الافعال. التناقضات في سياسات الغرب.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٣ ٠٢:٤٤ UTC
  • الشرطة المصرية تفض اعتصاماً في ميدان رابعة العدوية
    الشرطة المصرية تفض اعتصاماً في ميدان رابعة العدوية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: المؤامرات للاطاحة بالانظمة العربية. اغتيال البراهمي وردود الافعال. التناقضات في سياسات الغرب.


 
المؤامرات للاطاحة بالانظمة العربية

ونبدأ مع صحيفة جمهوري اسلامي التي قالت تحت عنوان "المؤامرات للاطاحة بالانظمة العربية": بالنظر الى التحولات التي حصلت في اغلب الدول الاسلامية التي شهدت سقوط الحكومات الدكتاتورية وسيطرة التيارات الاسلامية، يتسائل البعض هل ان الاضطرابات التي تشهدها اليوم هذه الدول هي من افرازات التحولات والثورات التي حصلت؟؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: بدون شك هناك ايدي خفية تعمل وراء الستار للاطاحة بهذه الانظمة، لان استتباب الامن وتعزيز مكانة هذه الحكومات في مصر وتونس وسوريا وباقي الدول العربية بمثابة جرس انذار للكيان الصهيوني الذي ضاق عليه طوق الحصار، لذا اسرع الغرب في تنفيذ مؤامراته وتحريك بيادقه، لاشعال الازمات والترويج الى فشل المشروع الاسلامي. وطالما كانت مصر في مقدمة الدول العربية، وتونس كانت منطلق الثورات في الدول العربية، لذا فان الغرب بذل قصارى جهوده لتصعيد الاضطرابات في هذه الدول، لتنعكس بسرعة على باقي الدول العربية بشمال افريقيا والشرق الاوسط.

ولفتت الصحيفة الى انه لا يمكن تجاهل السياسات الخاطئة للاخوان في مصر، وانهم السبب في بروز هذه الحالة في مصر، فالاخوان وبدلا من تكريس الجهود لحل مشاكل المجتمع المصري انفردوا بالسلطة وعملوا على تعزيز مواقعهم، مهمشين القضايات الاهم بالنسبة للشعب المصري اي الاقتصاد وتدهور الاوضاع المعيشية.  

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: في الوقت الذي يتراقص الغرب والصهاينة على مشاهد الاضطرابات في الدول العربية. يتحتم على النخب والاحزاب السياسية في هذه الدول التحرك بعقلانية وحذر وتعزيز روح الوحدة والتضامن، لاجهاض المؤامرات الغربية الرامية الى استنزاف هذه الدول خدمة للمشروع الصهيوني.

على كف عفريت

واما صحيفة الوفاق فقد قالت تحت عنوان "على كف عفريت": ان الانشقاق الذي يهدد المجتمع المصري، والذي ظهرت بوادره خلال الايام والاسابيع القليلة الماضية على خلفية الصراع الدائر على السلطة، يتجه الى المجهول في ضوء تدخلال اجنبية وبالتحديد امريكية، دفعت بالمتظاهرين الى المطالبة بطرد السفيرة الامريكية التي يعتبرونها وراء التصعيد في الموقف الخطير في بلادهم. ولا يشكل هذا التدخل العامل الوحيد وراء ما تعانيه مصر بل ان شيوخ التكفير الذين يفضلون امتلاء جيوبهم على اي شيء اخر يتحملون الوزر الاكبر في الصراع والتطاحن بين المصريين الذين هم اليوم في امس الحاجة الى رص صفوفهم في مواجهة الاعداء.

وتابعت الصحيفة تقول: ان مصر بابنائها اليوم مدعوة لرد الكيد الى نحور الاعداء ايا كانوا حتى في زي اصدقاء منافقين اصبحوا بفتاويهم البعيدة عن الايمان والعقيدة يحرضون طائفة على اخرى ويكفرونها ويدعون الى سفك دماء من لايعجبهم. لذا فالمسؤولية تقع على عاتق الشركاء في ثورة الـ 25 من يناير، وتحتم عليهم العودة الى ما كانوا عليه من تلاحم ايام الثورة بنبذ التحريض للحفاظ على وحدة البلاد للحيلولة دون انجرارها الى مجهول يحمل تبعات غير محمودة لاتعود بالنفع على الشعب المصري.  

اغتيال البراهمي وردود الافعال

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "اغتيال البراهمي وردود الافعال": بعد اغتيال احد قادة المعارضة، خرجت كافة الاحزاب السياسية العلمانية في اطار الاحزاب الوطنية في تونس، الى الشوارع لتشكل ائتلافا من الاحزاب السياسية في الداخل والخارج، يقف في مقابل التيارات السياسية الاسلامية التي سيطرت على الحكم عبر انتخابات حرة. ويتحين الفرص لاستغلال الاغتيالات في صفوف المعارضة لتحقيق اغراض سياسية.

لاشك ان تبلور تيار العصيان المدني في تونس واتساع رقعته في غضون اسابيع، هو الذي مهد للمعارضة لتوسع من حملاتها وضغوطها على الحكومة. والا ما معنى المطالبة بانحلال المجلس التأسيسي، بسبب اغتيال احد قادة المعارضة، خصوصا وان هذا المجلس يعتبر اول مجلس تشكل بعد سقوط الدكتاتور بن علي، وعبر انتخابات شعبية نزيهة ايدتها كافة الاحزاب السياسية في تونس.

وتابعت جوان تقول: ان تونس اليوم بحاجة الى التهدئة اكثر من اي وقت مضى، للعبور من مرحلة تشكيل الحكومة التي تتطلب تفاهما واجواءا هادئة لايجاد النظام السياسي طبقا لخارطة الطريق التي وضعها المجلس التأسيسي. وبالنظر الى ما يقال بشان معارضة محمد البراهمي لتطبيع العلاقات مع الصهاينة، لذا فان اصابع الاتهام بالقتل تتوجه الى عملاء الكيان الصهيوني الذي يخطط لزعزعة الحكومات في الدول العربية التي شهدت الثورات خدمة لمصالحها.

التناقضات في سياسات الغرب

صحيفة (جام جم) قالت بشأن "التناقضات في سياسات الغرب": في الوقت الذي لا وجود لما يسمى بالجناح السياسي او العسكري لحزب الله، يؤكد القرار الاوروبي ضد حزب الله وجود مؤامرة لايجاد انشقاق داخل المقاومة الاسلامية واضعافها، فالغرب قد سبق وان فعل ذلك من قبل مع الفصائل الفلسطينية، والهدف واضح وهو ايجاد ازمات امنية وسياسية في لبنان، لضمان امن كيان الاحتلال.

ولفتت الصحيفة الى ان قيام الغرب بارسال السلاح الى العصابات الارهابية المسلحة في سوريا من جهة ومن جهة اخرى اصداره للقرارات ضد حزب الله والمقاومة الاسلامية يؤكد، زيف الادعاءات الغربية بمحاربة الارهاب. والا كيف يمكن وصم حزب الله بالارهاب، في الوقت الذي يتمتع هذا الحزب بشعبية فائقة ليس في لبنان فحسب، بل في كافة ارجاء المنطقة. وكيف يمكن ان يتخذ الغرب مثل هذا القرار ويتحاشا اتخاذ ادنى قرار يدين الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني التي لم تتوقف منذ اكثر من 60 عاما !!!.

واخيرا قالت جام جم: قد يسجل قرار الاتحاد الاوروبي ضد حزب الله، نجاحا نسبيا للغرب، الا ان وقوف العالم الى جانب المقاومة الاسلامية التي تمكنت من ان تخزي الصهاينة، سيشكل فضيحة اخرى للغرب على سياساته الانتقائية.