الازدواجية في السياسات الامريكية
Aug ٠٣, ٢٠١٣ ٢٠:٥٦ UTC
أبرز ما طالعتنا بها الصحف الايرانية المواضيع التالية:
- الازدواجية في السياسات الامريكية
- الايدي الشيطانية ومصائر الشعوب
- أسباب اندفاع اوروبا لمعادات حزب الله
- مفاوضات التسوية
الازدواجية في السياسات الامريكية
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت بشان الازدواجية في السياسات الامريكية: توقع الكثيرون ان تشهد سياسة الولايات المتحدة على أقل تقدير بعض التعديلات تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد فوز الدكتور حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية، لطي صفحة و تسوية المشاكل والخلافات القائمة بين البلدين والتي اثارتها واشنطن اصلا ومازالت.
ولكن يبدو ان بعض التصريحات الامريكية الايجابية بعد الإنتخابات الرئاسية الايرانية أخذت تفقد مفعولها أمام خطوات الفريق المتطرّف المنحاز للكيان الصهيوني، والذي يرفض حصول أي انفراج في سياسة بلاده ازاء ايران. اذ جاءت مصادقة أعضاء هذا الفريق في مجلس النواب على حزمة جديدة من العقوبات ضد ايران، تأكيدا على إزدواجية السياسة الامريكية. وان مصادقة مجلس النواب الامريكي على الحزمة الجديدة من العقوبات، تأتي تأكيداً آخر على السياسة المزدوجة التي ينتهجها الامريكيون والتي تكشف انهم بصدد الضغط للحصول على تنازلات من ايران.
وتابعت الوفاق تقول: ان الهدف من سياسة واشنطن هو الاضرار بالمصالح الايرانية، وهنا يكمن الخطأ الاستراتيجي الأول الذي ترتكبه واشنطن، والذي أدى الى زعزعة ثقة ايران بتصريحات المسؤولين الامريكان، الامر الذي يدعونا للانتظار لما ستشهده سياسة الادارة الامريكية من جديد خاصة بعد تسلم الدكتور روحاني رئاسة الجمهورية وأداء اليمين الدستورية، بالحفاظ على المصالح الوطنية وان اختلف اسلوبه ونهجه في التعاطي مع الآخرين.
عنوان الأيدي الشيطانية ومصائر الشعوب
واما صحيفة حمايت فقد قالت تحت عنوان الأيدي الشيطانية ومصائر الشعوب: من خلال نظرة الى الاحداث في مصر وتونس وليبيا والعراق نشاهد ان هناك سيناريو يكاد يتكرر في هذه الدول. فهناك التفجيرات والاضطرابات والتجمعات في الساحات للضغط على الحكومات التي جاءت بعد سقوط الانظمة المستبدة الدكتاتورية. وفي هذه المرحلة هل بامكان الشعوب الاسلامية وضع نظام مدني يتوافق مع مبادئها واعتقاداتها، لتقرير مصيرها السياسي، ام ان ذلك مستحيل بدون الاستعانة بالغرب؟
وفي الجواب قالت صحيفة حمايت: من خلال نظرة الى تحولات مصر وردود افعال دول المنطقة، نشاهد انه لم تعترض اية دولة عربية وخصوصا الرجعية منها على الانقلاب العسكري هناك، لتروج الى عدم شرعية الحكومة وان سقوطها كان على يد الشعب، ما يعني ان هناك ايدي خفية تعمل لزعزعة اوضاع دول المنطقة لتنفيذ مشاريع استعمارية جانبية.
وفي ضوء هذه المعطيات على الشعوب في الدول العربية التي تشهد الاضطرابات اعادة ترتيب اوراقها ووضع البرامج الخاصة للعبور من الموانع التي يضعها الغرب واذنابهم في بلدانها لزرع الفتنة والخلافات فيما بينها. وفي هذا الاطار يجب مراعات النقاط التالية: التعاون والعمل على تعزيز ثقافة الحوار البناء، وامتناع الجيش عن التدخل في القضايا السياسية، والتزام التيارات السياسية بمبادئ القانون وتغليب مصلحة البلاد على المصلحة الخاصة او الحزبية، والتزام وسائل الاعلام المقروءة بالقانون ورفض اية املاءات اجنبية تدعو لتحريض فئة على اخرى، واخيرا اضطلاع علماء الدين بدورهم الريادي الحقيقي لتعزيز روح الاخوة بين الجميع. فالاحداث في مصر مع انها مرة ومؤلمة الا انها تعتبر دروسا لابد للشعوب الاسلامية الاتعاض منها.
اسباب اندفاع اوروبا لمعادات حزب الله
وتحت عنوان اسباب اندفاع اوروبا لمعادات حزب الله قالت صحيفة همشهري: لاشك ان امريكا التي حاولت عام 1995 الضغط على اوروبا باتخاذ موقف ضد حزب الله دون جدوى ونتيجة، تتراقص اليوم على تعاطف اوروبا معها ضد المقاومة الاسلامية اللبنانية بعد التغييرات التي طرأت على سياسات الاتحاد الاوروبي.
والسؤال المطروح هو ما سبب التغيير الذي طرأ على سياسة اوروبا، التي كانت تتجنب في السابق تبني مثل هذا القرار خوفا من تدهور اوضاع لبنان؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان بريطانيا هي وراء الضغط على اوروبا لتسلك هذا الطريق والسبب هو دعم حزب الله لبشار الاسد. وفي غير هذا نشاهد ان حزب الله لم يكن يوما قد قام بعملية خلافا لمصالح لبنان بوقوفه بوجه اعتداءات الاحتلال الصهيوني.
كما ان امريكا كانت دوما تتجنب التطرق الى ان تاسيس حزب الله جاء بعد احتلال الصهاينة للبنان، لكي لايكتسب الحزب مشروعية.
لذا فان اي تاييد من قبل دول المنطقة لقرارادراج ما يسمى بالجناح العسكري لحزب الله، هو بمثابة اعطاء بسط يد الصهاينة واعطائهم الضوء الاخضر لممارسة البلطجة ومهاجمة الاراضي اللبنانية من جديد.
مفاوضات التسوية
صحيفة سياست روز قالت بشان مفاوضات التسوية: رغم الاعتقاد السائد بان تحرير 350 اسير فلسطيني من قيود الاحتلال الصهيوني، انجازا لصالح الشعب الفلسطيني، الا ان هؤلاء هم من الذين تم اعتقالهم في الفترة الاخيرة في شوارع غزة والضفة الغربية لهذا الغرض، لتشكل ايضا ورقة رابحة بيد امريكا والصهاينة لممارسة الضغوط وفرض الشروط على السلطة الفلسطينية، من قبيل عدم التطرق لقضية اللاجئين والقدس وضمان امن الكيان الصهيوني.
وتابعت الصحيفة تقول: بالاضافة الى ما ذكرنا فان واشنطن هددت السلطة الفلسطينية بقطع المساعدات المادية في حالة عدم الاستجابة لدعوتها بدخول مفاوضات التسوية، في الوقت الذي ضاعفت مساعداتها للصهاينة بسبب قبولها بالمفاوضات، ما يعني ان مفاوضات التسوية بمثابة انتحار مفروض على الجانب الفلسطيني، الذي فقد كافة عناصر المناورة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهذا ما دفع الفصائل الفلسطينية الى الاسراع في الاعلان عن رفضها المشاركة في المفاوضات باعتبارها خدمة للصهاينة والامريكان بدون مقابل، تحت غطاء السلام في الشرق الاوسط، الذي لاطائل من ورائه سوى تدمير المبادئ الفلسطينية.