لا للغة التهديد
Aug ٠٦, ٢٠١٣ ٠٢:٠٨ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- لا للغة التهديد
- الحل الوحيد للتعامل مع الارهابيين في سوريا
- تكرر السيناريو المصري في تونس
- التصعيد الامني الامريكي
لا للغة التهديد
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان لا للغة التهديد: الرئيس روحاني الذي عرف عنه، إنتقائه الكلمات بدقة متناهية للتعبير عما يريد إيصاله الى الجانب الآخر، وجه بعد تأديته اليمين الدستورية، خطابه الى الغرب وبالتحديد امريكا التي مازال بعض ساستها المتطرفين يسعون الى تشديد العقوبات على ايران، قائلاً لهم: (ان من غير الممكن فرض الاستسلام على الشعب الايراني أو تهديده بالحرب، وأقولها بصراحة اذا كنتم تريدون إجابة مناسبة فتحدثوا الى ايران بلغة التكريم وليس لغة العقوبات.
كلام روحاني الصريح والدبلوماسي الذي يدعو الغرب الى تعاطي متكافيء والى إحترام الشعوب الأخرى سرعان ما ردت عليه واشنطن بقليل من الايجابية كما هو عادة امريكا التي لايخلو كلامها من شروط، فقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض ان بلاده على إستعداد للعمل مع الحكومة الايرانية الجديدة وان تنصيب روحاني يعطي الفرصة لايران للتحرك لتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.
وبهذا التصريح حاولت الادارة الامريكية ان ترمي الكرة في ملعب ايران كعادتها، دون أن توضح المقصود من المجتمع الدولي هل هو المجتمع الذي تشكله الدول التي ترفض التعامل الفوقي معها والتي تشكل الأكثرية في المنظمات الدولية.
وتتابع الوفاق تقول: التشكيلة الوزارية تدل على ان الرئيس الايراني الجديد ملتزم بما وعد به على صعيد السياسة الخارجية، ولابد للدول الأخرى سيما الغربية ان ترحب من دون شروط بما أعلنه روحاني المعروف بصراحته. اذ بالحوار المتكافيء والحد من مشاعر العداء والابتعاد عن التعاطي الفوقي، يمكن التوصل الى ما هو في مصلحة الجميع.
الحل الوحيد للتعامل مع الارهابيين في سوريا
صحيفة طهران امروز قالت تحت عنوان الحل الوحيد للتعامل مع الارهابيين في سوريا: ما يمكن ان نفهمه من كلمة الرئيس السوري بشأن مواجهة الارهابيين، والتي اكد فيها بان الحل الامني هو الانجع ، يتضح ان العصابات الارهابية التي لن ترحم بالصغير والكبير في سوريا، لاسبيل للتعامل معها سوى بالمواجهة المسلحة. فقيام هذه العصابات الارهابية بتوسيع نشاطاتها لتشمل دول مجاورة لسوريا، يؤكد بانها لا تربطها بهذا البلد وشعبه اية علاقة، وان ما تقوم به هو تنفيذ الاجندة الغربية الصهيونية، بدليل انها لن تتوقف عن ارتكاب المجازر الدموية واخرها قتلها لمئات الاطفال والنساء والشيوخ في احدى القرى السورية. ما يعني ان هذه العصابات لن تفهم سوى لغة القتل، وان الشعب السوري بات على يقين بخطورة هذه العصابات وراح يشد على يد الجيش لسحقها.
وتابعت طهران امروز تقول: واما بشأن ما أشاره اليه الرئيس السوري حول المشاركة في مؤتمر جنيف يؤكد بان سوريا كانت دوما تؤيد حل المشكلة الحالية بالحوار مع المعارضة في الداخل والتي لها قاعدة شعبية، واما ما تسمى بالمعارضة في الخارج فانها ليست سوى جماعات مدتها امريكا بالمال، ولاتعترف بتاتا بمصلحة الشعب السوري، وكل ما تريده هو تأزيم اوضاع سوريا خدمة لامريكا والصهاينة، وتأخير اجتماع جنيف 2 ليتسنى للارهابيين في الداخل القيام بالمزيد من القتل والاجرام واستنزاف قوى احد اركان جبهة المقاومة، فضلا عن انها لاتزال مشتتة رغم مساعي امريكا والرجعية العربية لجمع شتاتها واقناعها للاتفاق على كلمة موحدة.
تكرر السيناريو المصري في تونس
تحت عنوان تكرار السيناريو المصري في تونس قالت صحيفة قدس: في ظل ما تشهدها تونس اليوم من اضطرابات وتظاهرات، هناك تخوفات من تكرر السيناريو المصري في هذا البلد، خصوصا وان اغتيال الزعيم المعارض(محمد البراهيمي) المنتقد للحكومة الائتلافية بزعامة حزب النهضة. فالجو السياسي الحاكم في تونس اليوم يشبه كليا الجو الحاكم في مصر، وما يزيد من احتمالات تدهور اوضاع تونس هو رفض الغنوشي والعريضي لمطالب المعارضة التونسية لتشكيل حكومة انقاذ وطنية تتمحور حول استقالة الحكومة الحالية.
وتابعت قدس تقول: في ضوء تعاطي الاحزاب السياسية التونسية مع مشروع المصالحة الذي دعت اليه النخب التونسية ببرود تام، وانقسام المجتمع التونسي بين تيارات اسلامية وعلمانية، فان احتمالات تدهور اوضاع تونس باتت اقوى من السابق. ما يعني ان على زعماء حزب النهضة، التعامل بجدية مع الخلافات بشان بنود الدستور، وتجنب اعتماد سياسة الاخوان في مصر، والتي انهت حياتهم السياسية بين ليلة وضحاها. كما ان مقترح تشكيل حكومة انقاذ وطنية، واجراء الانتخابات الحرة المبكرة، من شانه ان يشكل حلا للازمة في تونس، ويحفظ لحزب النهضة مكانتها.
التصعيد الامني الامريكي
واخيرا مع صحيفة حمايت ومقال تحت عنوان التصعيد الامني الامريكي جاء فيه: يشكل الادعاء الامريكي بوجود تهديدات دفعتها الى اغلاق 22 سفارة وقنصلية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، يشكل ذريعة بيد امريكا لتفيذ اجندة جديدة، فامريكا تسعى الى تحقيق اهداف خاصة تتمحور حول تبرير سياسة العسكرتارية التي تعتمدها في المنطقة، والتغطية على الغضب العالمي على سياساتها الخرقاء، وعمليات التجسس التي تقوم بها على دول العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: اكدت التظاهرات العارمة التي شهدها العالم بمناسبة يوم القدس العالمي، اكدت تبلوراجماع دولي ضد امريكا والصهاينة في العالم. ولمواجهة هذا الغضب الدولي حاولت امريكا من خلال وسائل اعلامها ان تروج الى انها تظاهرات ضد الحكومات وليست من اجل القضية الفلسطينية، ومن بعدها قالت بان القاعدة قد اخترقت التظاهرات لتشكل تهديدا للمصالح الامريكية، وعلى هذا الاساس اتخذت اجراءاتها باغلاق سفاراتها. ولفتت الصحيفة الى ان من بين الاهداف الامريكية، ترسيخ ادعاءاتها بالتخويف من الاسلام في العالم. فالغرب لن يدخر جهدا لتعريف الارهابيين في العالم بانهم مسلمين وان الاسلام هو مصدر الارهاب الدولي، ليتمكن من خلال ذلك تنفيذ مؤامراته ضد الدول الاسلامية.