مصداقية الغرب تحت طائلة التساؤل
Aug ٠٦, ٢٠١٣ ٢١:٥٢ UTC
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم؛ مصداقية الغرب تحت طائلة التساؤل. مستقبل الاوضاع في مصر. التلاعب بكلمة الارهاب. زرع عناصر القاعدة في الشرق الاوسط المضطرب من جديد
مصداقية الغرب تحت طائلة التساؤل
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان «مصداقية الغرب تحت طائلة التساؤل»: لم يمض سوى يوم واحد من مراسم اداء اليمين الدستورية للرئيس روحاني، حتى خرجت علينا صحيفة «وول ستريت جورنال» ونقلاً عن مسؤولين امريكيين واوروبيين، بأن ايران تستطيع حتى الصيف القادم من انتاج مادة البلوتونيوم التي تدخل في صناعة القنبلة النووية!! وكان الاولى بهؤلاء قبل اطلاق الاتهامات الواهية ان يحترموا انفسهم ولا يبنون مزاعمهم على النوايا والتمنيات في وقت يؤكد المسؤولون الايرانيون بأن برنامج ايران النووي سلمي ولم ينحرف عن مساره، فيما اصدر قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي فتواه الشهيرة بحرمة انتاج القنبلة النووية والمسلمون هم من يفهمون حرمة الشيء وحلاله في الشريعة الذي هو غير قابل للتشكيك والتسويف. وان تحرك الغرب يؤكد عدم امتلاكه لاية ورقة تفاوض مع ايران على طاولة (5+1) ، وهناك خلف الكواليس مشكلة اساسية مع ايران هي القضية الفلسطينية.
واخيراً قالت (كيهان العربي): اننا نؤكد للغرب والصهاينة ومن يسير في فلكهم ان التزامات ايران الدينية والانسانية هي التي تفرض عليها هذا الواجب. ومن يريد التفاوض مع ايران عليه ان يأخذ بنظر الاعتبار الاصول السائدة في العلاقات الدولية وقوانينها وهو التعامل بناء على الاحترام المتبادل والند بالند بعيداً عن لغة التهديد والوعيد.
مستقبل الاوضاع في مصر
صحيفة (اعتماد) قالت بشأن «مستقبل الاوضاع في مصر»: بعد عزل الجيش المصري الرئيس المنتخب مرسي بصورة غير قانونية، لم يتمكن الجيش الى اليوم من ادارة الازمة. ومن المحتمل ان تتفاقم الاوضاع اكثر في ظل استمرار تجمعات الاخوان في الساحات والميادين. ومع انه لا توجد مادة قانونية تمنع التجمعات المدنية، الا انها قد تتحول الى مواجهات يسقط فيها الالاف من ابناء الشعب المصري. الامر الذي بات يقلق الجيش المصري، الذي بدأ يخطط للتفاوض مع اطراف في الاخوان لإنهاء هذا الشحن الآخذ في التصاعد.
وتابعت الصحيفة: بدون شك ان الجيش المصري وبعد عزله لمرسي وتوجيه التهم له بالتجسس، سيرجح احد قيادات الاخوان للتفاوض معه وهو (خيرت الشاطر) الذي هو قيد الاعتقال، بصفته يتمتع بحنكة سياسية يفتقدها مرسي. في المقابل فإن أمريكا التي لا تفكر سوى بمصالحها ستلتزم الصمت لاسيما وأنها تعلم بأن تدخلها لصالح الجيش المصري سيزيد من كراهية الشعب المصري لها، متحينة الفرص لتتفاوض في النهاية مع الفريق الفائز، علماً أنها ترجح كفة الجيش لتروج لفشل التيارات الاسلامية في ادارة الحكم.
واخيراً خلصت الصحيفة الى القول: بالتفاوض مع الوسطاء في الداخل اي الشخصيات المعتدلة في تيار الاخوان يمكن حلحلة الازمة في مصر، وهذا ما ستتضح معالمه اكثر خلال اليومين القادمين.
التلاعب بكلمة الارهاب
تحت عنوان «التلاعب بكلمة الارهاب» قالت صحيفة (اطلاعات): تسعى امريكا و الدول الغربية استخدام كلمة الارهاب اينما تعرضت مصالحها للخطر الحقيقي، فالانسجام الحاصل بين الشعب والجيش في سوريا والتعاون المشترك مع حزب الله لملاحقة العصابات الارهابية المدعومة من الغرب والصهاينة دفع بالغرب الى السعي لتحشيد الجهود لإبعاد الخطر عن الكيان الصهيوني. فضلاً عن ان توتير اوضاع المنطقة هو ديدن امريكا ليتم من خلاله تنفيذ الاجندة الخاصة التي تصب في صالح الصهاينة، وهذا ما نشاهده اليوم في العراق وافغانستان ومصر من بعدها تونس وليبيا ولبنان. وانطلاقاً من الاوضاع الاستثنائية الحاكمة في المنطقة والعداء الذي يضمره الغرب لحزب الله، لذا فان حزب الله بات خير ذرية ليتبجح بها الغرب لتنفيذ مؤامراته. فامريكا والدول الاوروبية تدأب لخدمة الصهاينة بشتى السبل، ومع ان هذا الدعم يضر بمصالحها ومكانتها الدولية الا ان ما تجنيه هذه الدول من وجود الكيان الصهيوني في الشرق الاوسط، يفوق الاضرار التي تلحق بها.
زرع عناصر القاعدة في الشرق الاوسط المضطرب من جديد
تحت عنوان «زرع عناصر القاعدة في الشرق الاوسط المضطرب من جديد» قالت صحيفة (جوان): أثارت ظاهرة هروب مئات الارهابيين من السجون العراقية والليبية والباكستانية الكثير من القلق والذعر في أوساط المجتمع الدولي. وقد زاد اطلاق هؤلاء من السجون من تدهور اوضاع تلك الدول، اذ شهدت تصاعداً خطراً في العمليات الارهابية. والسؤال المطروح هو من وراء عمليات هروب المجرمين؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان المتهم الوحيد هو الغرب، فالجماعات التي اقتحمت السجون وفجرت الابواب لا تمتلك الامكانيات اللازمة، ولو كانت قادرة على ذلك لكانت قد نفذته منذ اعتقالهم. كما ان وقوع الاحداث في شهر رمضان المبارك يؤكد أن للغرب اكثر من هدف، كحرف الانظار عن يوم القدس العالمي من جهة ومن جهة اخرى ليتسنى للصهاينة تنفيذ مشاريع الاستيطان براحة بال وبعيداً عن الانظار.
وتابعت الصحيفة تقول: النقطة المهمة الاخرى هي ان هزيمة العصابات الارهابية في سوريا، أكدت عجز امريكا وافلاسها في مواجهة الجيش والشعب في سوريا، مما دفعها الى تشكيل ائتلاف مع الرجعية العربية للتخطيط لاقتحام السجون وخصوصاً في العراق ومساعدة الارهابيين على الفرار بغية التوجه الى سوريا لنجدة العصابات الارهابية، فامريكا والصهاينة بصدد تزريق دماء جديدة في صفوف العصابات الارهابية في سوريا لاستنزاف قوى العالم الاسلامي، خدمة للكيان الصهيوني.