السعودية وقطر اساس الفتنة في مصر
Aug ٠٧, ٢٠١٣ ٢٠:٠٤ UTC
-
تظاهرة لمؤيدي مرسي في القاهرة
أبرز ما طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالمواضيع التالية: السعودية وقطر اساس الفتنة في مصر، انصار الرئيس المخلوع مرسي يعززون مواقعهم، ضحايا التحركات الامريكية.
وتابعت صحيفة قدس تقول: ومع ان الحكومة الحالية في مصر ومنهم البرادعي اكدوا على ضرورة بقاء الاخوان في العملية السياسية في مصر، الا ان المحتجين في الشوارع لن يرضوا باقل من اعادة مرسي الى كرسي الحكم، ما يؤكد ان مصر مرشحة لان تشهد مواجهة بين الجيش، الذي يصر على موقفه بضرورة اخلاء الساحات من المحتجين، والمحتجون الذين يرفضون حتى الانصياع لاوامر زعمائهم.
وبالنظر الى فتاوي وعاظ السلاطين كالقرضاوي وكذلك تصريحات الظواهري بخصوص دعم الاخوان في مصر ضد الجيش فانه من غير المستبعد ان تقوم الرجعية العربية، التي ارسلت الارهابيين الى سوريا، ومدتهم بالمال والسلاح، ان تعيد الكرة وترسلهم الى مصر وتشعل فتيل حرب دامية هناك، لتصبح تلك الانظمة في مأمن من انتقال الاضطرابات الى دولها من جهة، وابعاد الخطر عن الكيان الصهيوني من جهة اخرى ليتمكن من تنفيذ مشاريعه ضد الشعب الفلسطيني.
انصار الرئيس المخلوع مرسي يعززون مواقعهم
بشان الاوضاع في مصر قالت صحيفة جمهوري اسلامي : رغم مرور شهر تقريبا على الازمة السياسية في القاهرة، لاتزال الاوضاع تشهد توترا متصاعدا ، ففي الوقت الذي اصدر الجيش المصري بيانا حدد فيه مهلة لانهاء التجمعات مع نهاية شهر رمضان المبارك ، بدأ انصار الرئيس المخلوع مرسي بتعزيز مواقعهم في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة وساحات اخرى تحسبا لاي تحرك قد يصدرمن قبل القوات المسلحة المصرية .
وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل هذه التهديدات المتبادلة تقوم الدول الغربية بتحركات متسارعة، وتجري اتصالات مع السيسي في القاهرة لانهاء الازمة ، فبعد محاولات اشتون منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ، قام كل من مك كين السناتور الجمهوري ، وبيرنز نائب وزير الخارجية الامريكي بزيارة القاهرة للتفاوض لحلحلة الازمة. واللافت انه في الوقت الذي يؤكد المراقبون بان الاطاحة بمرسي جاءت باوامر امريكية، وصف مك كين وبيرنز الاحداث في القاهرة بانها انقلاب على مرسي، وهو ما اثارغضب الجيش المصري .
وفي ضوء ماذكرنا يتاكد بان امريكا تسعى لركوب الموجة والحفاظ على ماء وجهها لدى الاخوان اذا ما تمكنوا من العودة الى المسرح السياسي في مصر.
ضحايا التحركات الامريكية
تحت عنوان ضحايا التحركات الامريكية قالت صحيفة جام جم : في الوقت الذي تدعي امريكا وجود تهديدات لسفاراتها في العالم تبرز نقطتان سلبيتان في اطار التحركات الامريكية ضد القاعدة والارهاب، تؤكدان بان امريكا هي اساس الارهاب في العالم . النقطة الاولى هي ان عصابات القاعدة الارهابية لن تتحرك بدون تنسيق مع المخابرات الامريكية ، وهذا ما زاد من النقمة العالمية على امريكا وسياساتها الخرقاء .
والنقطة الثانية هي ان كافة التهديدات التي تطلقها القاعدة هي عن لسان امريكا ، فواشنطن التي تواجه فضيحة التجسس على البعثات الدبلوماسية لديها وعلى الدول الاوروبية، وكلفها ذلك كثيرا، تسعى للتغطية عليها وحرف الانظار عنها من خلال ادعاءاتها بوجود تهديدات لسفاراتها في العالم ، وفي هذا الاطار اعلنت اتخاذ قرارات صارمة على عميل المخابرات المركزية سنودن بسبب كشفه هذه الحقائق .
وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء صحة احد السيناريوهين فانه تبرز نقطة مشتركة وهي ان سياسات الغرب بصورة عامة تشكل تهديدات جادة للسلام العالمي ، فاعتبار ان الغرب قد اوجد العصابات الارهابية ، او انه يتفق معها لتنفيذ مآربه ضد دول الشرق الاوسط ، يؤكد بان الغرب قد ارتكب جرائم بحق الانسانية . فالعالم وعلى الخصوص الشعوب الاوروبية بات اليوم ضحية سياسات وتحركات الساسة الغربيين الذين لن يدخروا جهدا لضمان مصالحهم حتى لو كان ذلك على حساب ارواح الملايين .