القائد والإصبع على الجرح
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i95959-القائد_والإصبع_على_الجرح
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم مواضيع مختلفة بينها؛ القائد والإصبع على الجرح. تكرر انابوليس. المطلوب من الأمة الاسلامية. ضرورة نزع السلاح النووي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٣ ٢١:٤٧ UTC
  • القائد والإصبع على الجرح

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم مواضيع مختلفة بينها؛ القائد والإصبع على الجرح. تكرر انابوليس. المطلوب من الأمة الاسلامية. ضرورة نزع السلاح النووي.


القائد والإصبع على الجرح

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان «القائد والإصبع على الجرح»: لقد وضع السيد القائد الخامنئي أصبعه على الجرح في خطبة عيد الفطر بطهران، وذلك عندما شخص وبشكل دقيق ووضح ما تعانيه المنطقة من حالات عدم الاستقرار. وقد أشار الى أهم هذه الاحداث والدول التي تقع فيها وهي فلسطين ومصر والعراق اذ تسير الأمور فيها بصورة تشير الى ان التدخل الاجنبي المباشر في تعميق الصراع الداخلي وتفتيت وحدة شعوبها من خلال بعض الممارسات التي تعمق الشرخ بين ابناء الشعب الواحد، واضح فيها.

ومن خلال تأكيده على ضرورة قطع الأيادي الاجنبية التي اخذت تتغلغل وتتسلل إلى البلدان الاسلامية، أشار سماحته الى ضرورة التحلي باليقظة والحوار لإنهاء الازمات المتصاعدة. فالسيد الخامنئي (حفظه الله) قد وضع في خطبة عيد الفطر المؤشرات الواضحة لما يجري في المنطقة، وشخص وبصورة دقيقة عواملها واسبابها ومن يغذيها ويدعمها حيث اصبحت القناعة لدى الجميع ان الدول الاستكبارية التي لا يهمها مصالح الشعوب هي التي تعبث في هذه البلدان، ولذلك دعا الشعوب الى أن تملك حالة من الوعي والبصيرة بحيث تعتمد على قدراتها الذاتية في إخماد كل الازمات وبصورة تضمن لهم حياة آمنة ومستقرة.

تكرر انابوليس

صحيفة (رسالت) نشرت مقالاً بعنوان "تكرر انابوليس" جاء فيه: لاشك ان مفاوضات التسوية التي تجمع كري ونتنياهو وابو مازن ستؤول الى الفشل الذريع كسابقاتها. وكما فشل بوش في جمع الفلسطينيين والصهاينة في انابوليس للتوصل لـ(حل وسط)، فان كري سيفشل هو الاخر في محاولته هذه. إن مثل هذه الطبخة الامريكية تقوم على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى حساب المقاومة التي لقنت العدو درساً أفقدته صوابه، فانتصار المقاومة الاسلامية على الكيان الصهيوني، جمع الشعب الفلسطيني حول محور المقاومة.

وفي جانب اخر من مقالها قالت صحيفة (رسالت): وعلى الصعيد السياسي نشاهد ان الخلافات الفكرية بين فتح وحماس بلغت درجة بحيث انها ستجهض كافة المحاولات لتقريب الرؤى، او حتى المصالحة بين الجانبين. فطريقة تفاعل "فتح" مع الاحداث إبان العدوان الصهيوني على غزة اكدت وجود رغبة جامحة لدى التيارات التي تسمي نفسها بالوطنية في فلسطين، بأن يقوم الصهاينة بإزاحة المقاومة الاسلامية من الساحة الفلسطينية.

وطالما استمرت فتح في اعتقالاتها لعناصر حماس ونقلهم الى سجون رام الله، ومواصلتها للمفاوضات السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني، فان مستقبل مفاوضات التسوية محكوم عليه بالفشل الذريع، وان اسماء اشخاص كأبي مازن ونتنياهو وكري ستوازي الفشل على مسار التاريخ. وفي المقابل سيستمر خط المقاومة بصفته الخيار الانجع والاساس في حياة فلسطين والشرق الاوسط.

المطلوب من الأمة الاسلامية..

"المطلوب من الأمة الاسلامية..!!" هو عنوان المقال الذي نشرته صحيفة (الوفاق)، وجاء فيه: الأحداث المتسارعة في منطقتنا الاسلامية والعربية تثير الكثير من المخاوف فيما يخص التبعات التي قد تترتب عليها، إذا أسفرت عن تمرير الهدف المراد منها، خاصة وهي أحداث مفروضة من خارج الحدود وبتعاون أطراف ومجموعات تتغذى بالتمويل الاجنبي.

وفي ظل الأحداث المفروضة على المنطقة والأجواء المشحونة فيها، تحرك الراعي الامريكي لدفع ما يسمى بمفاوضات السلام، وهي كما أثبتت جولاتها السابقة، تشجيع العدو المحتل على ممارسة المزيد من الارهاب والاجرام وتحقيق غاياته المشؤومة.

وتابعت (الوفاق) تقول: لقد باتت منطقة الشرق الأوسط بحاجة الى إرادة تتبنى المقاومة نهجاً على جميع الجبهات لإفشال المخططات التي تستهدف مقوماتها، وهذا ما يفرض على العالم الاسلامي الشعور بمسؤولية جسيمة تتمثل في التمسك بمواقفه وثوابته وعدم التراجع عنها، والنهوض للتنديد ليس بما يمارسه كيان الاحتلال وانما بكل ما يهدف إلى ضرب صفوف الأمة الاسلامية والعربية والنيل من مقاومتها.

ضرورة نزع السلاح النووي

واخيراً مع (سياست روز) ومقال بعنوان "ضرورة نزع السلاح النووي" نقرأ فيه: تمر هذه الايام الذكرى السنوية الـ(68) لقصف الطائرات الامريكية مدينتي هيروشيما وناكازاكي في اليابان بالقنابل النووية، والتي راح ضحيتها اكثر من مائة الف شخص في لحظات. ولم تكن تلك المجزرة خاتمة الجرائم الامريكية. فامريكا لاتزال ترتكب الجرائم على قدم وساق دون رادع أو وازع، وان اثار ذلك القصف الوحشي لاتزال باقية من خلال تزايد حالات الاصابة بالسرطان وولادة اطفال مشوهين رغم مرور اكثر من 60 عام على الجريمة.

وما يؤسف له انه لم تتم إدانة امريكا على جريمتها التاريخية، مما شكل خيانة بالشعب الياباني، وان تداعياتها على الصعيد الدولي اخذت بالتوسع. فامريكا ومنذ الحرب العالمية الثانية مستمرة في انتاج الاسلحة النووية، بحيث انها اليوم تمتلك اكثر من 10 الاف رأس نووي.

وتابعت الصحيفة تقول: لم تنته الامور عند هذا الحد، بل ان اغلب دول العالم بدأت هي الأخرى تنتج الاسلحة النووية، كخطوات احترازية تحسباً من تكرر الجريمة الأمريكية، ما يعني ان امريكا تسببت بانطلاق سباق للتسلح النووي في العالم. ومن تداعيات عدم محاكمة امريكا على جريمتها، تجاهل مبدأ نزع السلاح النووي في العالم، والذي يشكل احد ابرز الأسس لبسط الامن في العالم، فمعاهدة (NPT) تنص على مساعدة الدول على امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية شريطة نزع وتدمير السلاح النووي ومنع انتاجه.