فصل جديد من العلاقات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96047-فصل_جديد_من_العلاقات_بين_الحكومة_ومجلس_الشورى_الاسلامي
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فصل جديد من العلاقات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي. الذكرى السنوية للثورة البحرينية. مصر أمام مؤامرة مزدوجة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ١٤, ٢٠١٣ ٠٢:٠٣ UTC
  • مجلس الشورى الاسلامي
    مجلس الشورى الاسلامي

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فصل جديد من العلاقات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي. الذكرى السنوية للثورة البحرينية. مصر أمام مؤامرة مزدوجة.


فصل جديد من العلاقات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي

تحت عنوان "فصل جديد من العلاقات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي" قالت صحيفة (اطلاعات): بالنظر الى ان النظام الاسلامي في ايران هو نظام برلماني رئاسي لذا فان قوة العلاقات والتعاون بين البرلمان والحكومة، تكتسب اهمية مضاعفة. فالجميع يعلمون بأن أي مشروع قانون لحل المشاكل يجب ان يطوي مسيرته القانونية، اي عبر المصادقة عليها في مجلس الشورى الاسلامي.  

وتابعت الصحيفة تقول: في هذه المرحلة التي تكثر فيها المشاكل العالقة، يتحتم على الجميع التعاون البناء والجاد للعبور من هذه المرحلة. وان نجاح الحكومة في مهمتها يتطلب وجود تنسيق وتنظيم صحيح للتعاون مع المجلس. وطالما كان نواب مجلس الشورى على علم بمدى امتعاض الشعب من الاوضاع الاقتصادية السائدة، وان انتخابه للشيخ روحاني جاء في هذا السياق. فإن امام مجلس الشورى الاسلامي طريقين لا ثالث لهما، اما الاستمرار في الضرب على وتر التوجهات السياسية، وتنشغل الحكومة عنده في الاجابة على هذه التوجهات. او ان يشحذ الجميع هممهم، لحل مشاكل الشعب وهذا ممكن في ظل فتح صفحة جديدة من العلاقات بين المجلس والحكومة. فمرحلة المواجهات السياسية قد انتهت، وعلى الحكومة ومجلس الشورى التكاتف والسير في طريق حل المشاكل، وسد الطريق امام من يريد ان يضع العقبات في طريق السلطتين التنفيذية والتشريعية.   

يوم الغضب البحريني

وبشأن الذكرى السنوية للثورة البحرينية قالت (كيهان العربي) تحت عنوان "يوم الغضب البحريني!!": قد لا نبالغ اذا ما قلنا ان ما وصلت اليه الاوضاع اليوم في البحرين سببه المعالجات الخاطئة للحكومة البحرينية لما يجري على الارض. فالحكومة البحرينية التي تتلقى الاوامر من الخارج فقدت ارادتها في حل المشكلة وبقيت اسيرة الاملاءات الغربية بحيث وسعت الفجوة بينها وبين شعبها. وقد حاولت حكومة ال خليفة وبأسلوب عرفه الجميع ان تسكت الاصوات التي تدعوها الى التعامل الانساني مع المتظاهرين. لكنها وبعد فشل كل اساليبها القمعية السابقة من هدم البيوت، واعتقال السياسيين، وقتل الاطفال وغيرها، في اخماد نار الثورة البحرينية العارمة.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الشعب البحريني اليوم على موعد مع تظاهرة الغضب التي ستعم الارض البحرينية من اجل كسر حاجز الصمت، الذي انتاب الكثير من وسائل الاعلام المأجورة والتي اخذت تتغاضى عن الجرائم التي لم يشهد لها تأريخ البحرين مثيلاً.

فهذا الشعب يريد ان يعيش كبقية شعوب المنطقة حياة ديمقراطية يكون له فيها النصيب الاكبر، والتي يقوم على احترام حقوق الانسان وتحقيق المطالب المشروعة التي ضمنها الدستور البحريني. وكذلك ليوصل صوته الى العالم اجمع بان تظاهراته سلمية بحتة وستبقى كذلك حتى تحقق المطالب، وانه لن يتراجع خطوة واحدة في هذا الامر مهما كلفه ذلك من ثمن.

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن الذكرى السنوية لثورة 14 آب في البحرين : لاشك ان الحراك الشعبي البحريني يؤكد عجز ال خليفة عن حرف الثورة او اخمادها، فثورة 14 آب شكلت هزيمة كبرى لآل خليفة، بحيث حتى ان منظمة العفو الدولية اضطرت الى كسر السكوت لتحذر النظام البحريني من ارتكاب الجرائم بحق الشعب. والنقطة المهمة هنا هي ان الحراك الشعبي في البحرين هو استمرار للصحوة الاسلامية، رغم ان اعداء العالم الاسلامي بذلوا كل ما بوسعهم لركوب الموجة وحرف الثورات في مصر وتونس وليبيا.  

وتابعت الصحيفة تقول : ان الاجراءات القمعية التي اتخذها ال خليفة ضد تظاهرات اليوم تؤكد عدم اكتراث هذا النظام بمطاليب الشعب البحريني وان هذا الشعب لا سبيل اخر امامه سوى الاستمرار في نضاله حتى تحقيق اهدافه.

ولفتت الصحيفة الى ان السكوت الغربي على جرائم ال خليفة في البحرين يؤكد زيف ادعاءاتهم بالدفاع عن حقوق الانسان . 

مصر أمام مؤامرة مزدوجة

واخيراً مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "مصر أمام مؤامرة مزدوجة": تشهد مصر منذ اكثر من شهر تحولات سياسية قد تقودها الى المجهول، واسباب هذه الازمة واضحة للعيان. فموقع مصر الستراتيجي، خصوصاً قربها من الاراضي الفلسطينية المحتلة، ومواقف الشعب المصري الرافضة للصهاينة والغرب قد زادت من اهتمام دول المنطقة والعالم باوضاع مصر السياسية، بحيث راحت بعضها تصب الزيت على النار لركوب الموجة وحرف الثورة الشعبية فيها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الغرب يسعى اليوم الى خلق التحديات للشعب والجيش في مصر، وتضعيف اواصر الوحدة بين ابنائه، بغية ابعاد هذا البلد عن مواجهة اعداء العالم الاسلامي. فالغرب يخطط لضرب وحدة العالم الاسلامي واستنزاف قواه، من خلال افتعال الازمات، كما يحصل اليوم في سيناء لاشغال الجيش المصري بسلسلة ازمات هناك لتضعيفه، ويكون بالتالي محتاجاً الى المساعدات الامريكية لاستعادة قواه وتحديث اسلحته الدفاعية، وتكون النتيجة بقاء مصر تابعة للغرب والكيان الصهيوني.