ضرورة التمسك بمبدأ المقاومة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96125-ضرورة_التمسك_بمبدأ_المقاومة
ركزت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الاحداث في لبنان ومصر، وكانت أبرز عناوينها؛ ضرورة التمسك بمبدأ المقاومة. السيف أصدق إنباءً من الكتب. مصر ومؤامرة أعداء الاسلام. الاخوان المسلمون والجيش المصري يتبادلان التهم.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٦, ٢٠١٣ ٢٣:٢٦ UTC
  • السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله
    السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله

ركزت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الاحداث في لبنان ومصر، وكانت أبرز عناوينها؛ ضرورة التمسك بمبدأ المقاومة. السيف أصدق إنباءً من الكتب. مصر ومؤامرة أعداء الاسلام. الاخوان المسلمون والجيش المصري يتبادلان التهم.


ضرورة التمسك بمبدأ المقاومة

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "ضرورة التمسك بمبدأ المقاومة": شهدت لبنان يوم الخميس عملية ارهابية في الضاحية الجنوبية استشهد على اثرها العشرات من ابناء تلك  المنطقة التي تعتبر نقطة تمركز لانصار حزب الله والمقاومة الاسلامية في لبنان.

وفي اطار اسباب الانفجار ومن يقف وراءه، هناك أكثر من جهة متهمة كالجماعات السلفية والجماعات السياسية المتطرفة التي باعت نفسها للغرب في داخل لبنان، والرجعية العربية التي تعتبر المقاومة سداً يعرقل تنفيذها لمشاريع الاسياد في المنطقة، وامريكا والكيان الصهيوني واوروبا التي تخطط للسيطرة على لبنان والمنطقة، واخيراً الجماعات المسلحة التي تقاتل في سوريا.

وتابعت الصحيفة: لاشك ان هدف اعداء الشعب اللبناني المشترك هو استهداف المقاومة الاسلامية في لبنان واستنزاف قواها، وان تزامن التفجير الارهابي في الضاحية مع ذكرى انتصار حزب الله على الكيان الصهيوني في حرب الـ33 يوماً والكلمة التي القاها السيد حسن نصر الله يوم الاربعاء الماضي تؤكد ذلك.  

فلبنان لايزال تواجه عدواً يضع في حساباته ومخططاته تدمير هذا البلد وإبادة شعبه ليحول دون الإبقاء على جذوة المقاومة مشتعلة. وفي ضوء هذه المعطيات فإن السلاح الوحيد الذي يمكن أن يوقف هؤلاء الاعداء هو المقاومة. فهي التي حررت الجنوب اللبناني وهزمت الصهاينة، ولاتزال تجهض المؤامرات الغربية للسيطرة على لبنان من جديد.

السيف أصدق إنباءً من الكتب

وأما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "السيف أصدق إنباءً من الكتب": ان اطلالة قائد المقاومة السيد نصر الله، عشية الذكرى السابعة لانتصار المقاومة من حرب تموز المجيدة أعاد الى الاذهان ذكرى هذا الانتصار الذي اذهل العالم وخرّب كل حساباته تجاه الكيان الصهيوني، حيث كشف سماحته بعض خفايا تلك الحرب ومنها القوة الصاروخية التي لم تستخدم كل طاقاتها في استهداف تل ابيب وكذلك الدعم السوري المفتوح للمقاومة وقتها، فالمقاومة حققت موازنة الرعب والقوة مع هذا العدو في المنطقة.

وتتابع (كيهان العربي) قائلة: الجميع يذكر ما جرى في تلك الايام الخالدة حيث كان العدو وحماته من الامريكيين والغربيين وعرب الهزيمة الذين تواطؤوا على المقاومة، يصرون حتى الساعات الاخيرة بسحق المقاومة ونزع سلاحها وغيرها من الشروط، واذا بهم يفاجئون العالم ويتراجعون 180درجة ويتخلون عن جميع شروطهم. يذهبون بعيداً للالتماس بدولة صغيرة مثل قطر للعمل على وقف اطلاق النار لانقاذ الكيان الصهيوني الذي شعر في اللحظات الاخيرة بقرب انهياره التام وعجزه عن الاستمرار في مواجهة المقاومة الاسلامية.

مصر ومؤامرة أعداء الإسلام

وفي الشأن المصري قالت صحيفة (جمهوري اسلامي)، تحت عنوان "مصر ومؤامرة اعداء الاسلام": رغم ضلوع الغرب في أحداث مصر وتحولاتها، الا ان مستقبل الأوضاع يشير الى وجود مخطط غربي صهيوني تنفذه الرجعية العربية والجماعات السلفية التكفيرية، لتصعيد الأزمة بين الجيش والاخوان وتضعيف واستنزاف قوى الجيش المصري، بغية دفع هذا البلد صوب الهاوية، ليغوص في اتون حرب دموية ضروس لن تخدم سوى امريكا والغرب، خدمة للمشروع الصهيوني الذي بات امام الخطر الحقيقي، خصوصاً بعد اندلاع الصحوة الاسلامية.

فتصعيد العمليات الارهابية في العراق ولبنان والمخططات الامريكية للضغط على الحكومة السورية تأتي ضمن هذه السياسة التي تتلخص في تدمير الامكانيات المادية والطاقات البشرية والقدرات العسكرية للدول والشعوب الاسلامية لاسيما العالم العربي، وبالتالي تضعيف جبهة المقاومة وتوفير الفرص الذهبية للكيان الصهيوني الغاصب لمواصلة اهدافه الشيطانية.  

وفي الختام دعت الصحيفة النخب في العالم الاسلامي الى تقديم المبادرات وايجاد الاليات اللازمة لتقريب الرؤى بين ابناء العالم الاسلامي، لافشال وفضح السياسات الصهيوامريكية الخطرة، ودعت ايضاً الامة الاسلامية للوحدة والتكاتف من اجل درء هذا الخطر الكبير.

الإخوان المسلمون والجيش المصري يتبادلان التهم

واخيراً مع صحيفة (ايران) التي كتبت في الشأن المصري "الاخوان المسلمون والجيش المصري يتبادلان التهم": رغم تبادل الاخوان والجيش المصري للتهم، بخصوص تلقي الدعم من امريكا، الا ان المهم لدى امريكا ومع انها ترجح كفة الجيش المصري، هو امن الكيان الصهيوني، الذي يعتبر الخط الاحمر لكافة الرؤساء الامريكان. ما يعني ان الخطوة غير القانونية التي قام بها الجيش المصري بإقالة مرسي جاء بضوء اخضر من امريكا.

وتابعت الصحيفة تقول: وفي ضوء تصاعد تهديدات الاخوان باستخدام القوة والسلاح بوجه الجيش، وتأكيد قادة الجيش على عدم التراجع عن موقفهم حتى لو كلفهم ذلك اعادة الامور الى عهد الدكتاتور والعزلة الدولية، واتضاح الدور الامريكي اكثر فأكثر، تبرز ملامح سيناريو يعد له الغرب لإشعال فتيل الحرب الاهلية في مصر لتكون النتيجة تقسيم هذا البلد على المدى البعيد، وهو ما يريده الصهاينة.

ثم انتهت الصحيفة الى القول: ورغم ضبابية المشهد المصري الى الان. الا انه قد يحصل اتفاق بين النخب السياسية في مصر على تقاسم السلطة، وينص على اقل التقديرات على اعادة مرسي كرئيس مكلف مؤقت بغية الاعداء لاجراء انتخابات رئاسية جديدة.