هستيرية الاعلام الرجعي الرخيص
Aug ٢٢, ٢٠١٣ ٠٣:١٥ UTC
-
مسلحان معارضان في سوريا
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: هستيرية الاعلام الرجعي الرخيص. جذور الازمة بشبه القارة الهندية. فضائح المدعين.
هستيرية الاعلام الرجعي الرخيص
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "هستيرية الاعلام الرجعي الرخيص": فجأة ومن دون أي مقدمة او سابق انذار تحركت منذ صباح امس الآلة الاعلامية الغربية الرخيصة، للترويج لكذبة مفبركة جديدة بان الجيش السوري استخدم السلاح الكيمياوي في معاركه ضد المعارضة المسلحة في الغوطة على غرار ما فعلتها قبل عدة اشهر في خان العسل في حلب وتبين لاحقا بان المعارضة المسلحة هي من فعلت ذلك.
ولاشك ان أثارة الضجة المفتعلة وفي هذا الوقت بالذات مدروسة تماما للتغطية على الزيارة الحالية التي يقوم بها وفد اممي للتحقيق في حادثة خان العسل ولفت انظاره الى منطقة اخرى لئلا يستكمل مهمته ويصل الى كشف الحقائق التي جاء من اجلها، وتأليب دول العالم وشعوبها ضد النظام السوري، بهدف الضغط على الحكومة السورية واعطاء المزيد من المبررات للدول المعادية للشعب السوري بان ترفع من مساعدتها المالية والتسليحية للعصابات الارهابية التي تعاني من الازمات القاتلة جراء الهزائم الميدانية والنفسية التي واجهتها مؤخرا في اكثر المناطق السورية.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان "حبل الكذب قصير" وسرعان ما يرتد هذا الكيد على اصحابه وتنكشف الفضائح ويثبت للقاصي والداني عمق خبث وعداء هذه الاطراف وسقوطها الانساني والاخلاقي في المتاجرة بدم الشعب السوري.
فيما قالت صحيفة (جمهوري اسلامي) بشأن الاوضاع في سوريا: تشهد سوريا حملة تثيرها العصابات الارهابية والغرب والرجعية العربية لتشويه صورة النظام والجيش في هذا البلد. فحسب التقارير الواردة ان العصابات الارهابية استخدمت الاسلحة الكيماوية في منطقة غوطة دمشق، وقتل على اثر ذلك اكثر من الف شخص. وقد حاولت هذه العصابات ان توجه تهمة استخدام الاسلحة الكيماوية الى الجيش السوري، تدعمهم في ذلك وسائل الاعلام الغربية والعربية المأجورة. وفي مقابل هذه الحملات الاعلامية المسعورة، اكد رئيس الوزراء السوري بان الحكومة السورية لايمكن ان تستخدم مثل هذه الاسلحة، وما يثار ضدها هو هجوم لتشويه سمعة النظام والتغطية على الهزائم التي لحقت بالارهابيين.
ولفتت الصحيفة الى ان النظام السوري لا يمكن ان يستخدم مثل هذه الاسلحة، وخصوصا في الفترة التي يتواجد فيها المفتشين الامميين في سوريا. ومن قام بذلك هو عصابات المرتزقة الارهابيين والتكفيريين الذين استقدموا من مختلف نقاط العالم، لابعاد المفتشين عن تلك المناطق التي ارتكبوا فيها المجازر الشنيعة وعدم الاطلاع عليها من جهة، وتحريض الرأي العام العالمي ضد نظام الاسد من جهة اخرى، خصوصا في هذه الفترة التي يحقق فيها الجيش السوري تقدما كبيرا على جميع الجبهات، وراح يلاحق فلول الارهابيين في كل مكان وينزل بهم خسائر كبرى.
جذور الازمة بشبه القارة الهندية
وتحت عنوان "جذور الازمة بشبه القارة الهندية" قالت صحيفة (سياست روز): شهدت العلاقات الهندية الباكستانية في الفترة الاخيرة توترات ملحوظة تمحورت حول الاحداث والمواجهات بين قوات البلدين في الشطر الهندي من كشمير، وسلسلة احداث اخرى ابرزها الانفجار قرب السفارة الهندية في افغانستان. ولكن رغم كل ذلك اتخذ زعماء البلدان خطوات لتذليل الازمة. فاسلام اباد اطلقت سراح معتقلين هنود لديها، فيما اكدت نيودلهي على ضرورة حل الخلافات الجانبية بأسرع وقت ممكن، ما يؤكد عزم الطرفين على حل الخلافات والسعي لتهدئة الاوضاع وتحسين العلاقات بأسرع ما يمكن. والسؤال المطروح هنا هو من يقف وراء اندلاع الازمات بين الهند وباكستان، كلما سعت اسلام اباد ونيودلهي لتعزيز اواصر الصداقة بينهما؟؟.
وللجواب على ذلك اكدت صحيفة سياست روز، وجود عوامل داخلية وخارجية تحول دون عودة العلاقات، فباعتقاد المراقبين ان اجهزة المخابرات والقيادات العسكرية بالبلدين لاترغبان في حل الخلافات الثنائية، وذلك لان انهاء الازمات وعودة الامن والهدوء الى البلدين، يحد من تدخلات هذه المؤسسات في القرار السياسي.
والنقطة الاساسية التي لا يمكن تجاهلها هي دور الدول الغربية والصهاينة ومعهم بعض الدول العربية التي تحث الخطى لضرب الامن والاستقرار في دول شرق آسيا من خلال تحريض الارهابيين على القيام بعمليات استفزازية، وبالتالي ابقاء حكومات هذه المنطقة على تبعيتها للغرب. فالقضايا الهامشية والتدخلات الاجنبية تشكل تحديات كبرى في طريق العلاقات الهندية الباكستانية، ولا سبيل لحلحلتها الا عبر الحوار وازاحة العناصر المخربة لهذه العلاقات عن الساحة.
فضائح المدعين
واخيراً وتحت عنوان "فضائح المدعين" قالت صحيفة (جام جم): لاتزال امريكا وبريطانيا تكرران الاسطوانة التي تخرش الاذان بشأن الدفاع عن حرية الرأي والاعلام. وتتمحور ادعاءات هذه البلدان حول حرية الرأي و تبادل المعلومات في العالم وحرية وسائل الاعلام، وفي هذا الاطار خصصت هذه الدول ملايين الدولارات.
ولفتت الصحيفة الى ان الغرب وفي الوقت الذي يطرح هذه الادعاءات، تكشف التحولات الداخلية لديها مجموعة حقائق. ابرزها مطالبة ممثل الادعاء بامريكا بالسجن 60 عاما لمسرب المعلومات لموقع ويكيليكس برادلي مانينغ، بذريعة ثبوت الاتهامات الموجهة إليه بخصوص تسريب معلومات ووثائق عن الحرب في العراق وافغانستان والتي شكلت فضيحة لامريكا وبريطانيا.
فيما قامت بريطانيا الحليف التقليدي لامريكا وشريكة الجرائم بمهاجمة مبنى صحيفة الغارديان واجبرت ادارة الصحيفة على إتلاف ملفات حصلت عليها من عميل المخابرات الامريكية سنودن، وهددت الصحيفة بتعطيلها فيما اذا ثبت عدم تعاونها مع المخابرات البريطانية بهذا الشأن.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد اثبتت بريطانيا وامريكا من خلال ممارساتهما على ان ادعاءات حرية البيان وتبادل المعلومات ليست اكثر من ذرائع جوفاء خدمة للاهداف الاستعمارية في العالم، ولا تعتقدان بتاتا بحرية الرأي والاعلام لديها في الداخل، بدليل حجبهما لبث القنوات الايرانية على الاقمار الصناعية كي لا تطلع الشعوب هناك على حقائق الامور.