القائد وتحديد بوصلة المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96360-القائد_وتحديد_بوصلة_المنطقة
ركزت اغلب الصحف الصادرة في طهران اليوم على زيارة السلطان قابوس الى ايران وجولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة، ومن ابرزها: القائد وتحديد بوصلة المنطقة. التعاون الاقليمي في زيارة قابوس. جولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٣ ٢١:٣١ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية مستقبلاً سلطان عمان
    قائد الثورة الاسلامية مستقبلاً سلطان عمان

ركزت اغلب الصحف الصادرة في طهران اليوم على زيارة السلطان قابوس الى ايران وجولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة، ومن ابرزها: القائد وتحديد بوصلة المنطقة. التعاون الاقليمي في زيارة قابوس. جولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة.



القائد وتحديد بوصلة المنطقة

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "القائد وتحديد بوصلة المنطقة": ما يزيد زيارة السلطان قابوس اهمية مضاعفة هو استقبال قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي لفخامته. ووضع الاصبع على جراحات المنطقة مع ذكر طرق معالجتها.. وما يضفي عليها طابع الاهتمام هو مسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة بين البلدين منذ انتصار الثورة الاسلامية، واما ان تأتي هذه الزيارة في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، فهي معبرة ولافتة ولها دلالاتها الخاصة لانشداد الاقليم والعالم اليها والبحث عن مخرج لها لشدة التعقيد المتزايد حولها بسبب التدخلات الاجنبية فيها والترويج الى التكفير وزج القضايا الدينية والمذهبية والطائفية في الخلافات السياسية وتحديد العدو الحقيقي الذي يعتبر خطرا داهما على المنطقة بسلاحه النووي. فهذه قضايا لا يمكن الحياد عنها، كل هذه الامور تطرق اليها سماحته في هذا اللقاء ليحدد البوصلة للمنطقة وشعوبها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان القضايا السياسية والخلافات حولها لها اسلوبها وخطابها السياسي والمهني بعيدا عن الضجيج وخلط الاوراق. اننا وللاسف الشديد نعيش اليوم في زمن يكاد يعود قانون الغاب الى الواجهة بسبب سطوة القوى السلطوية الظالمة. وان ما تشهده بعض دول المنطقة من عنف دموي وتطرف متزايد لن يبقى محصورا فيها، ولتطمئن الجهات الاقليمية الداعمة لذلك ان النار ستصلها وتصل الى الدول الغربية التي غذت وساهمت في اشعال الفتنة، لان سنة الحياة التي درجت على ذلك لا تبديل لها. والله غالب على امره ولو كره المشركون.

التعاون الاقليمي في زيارة قابوس

واما صحيفة (ايران) فقد تناولت "التعاون الاقليمي في زيارة قابوس" فقالت: تشكل زيارة السلطان قابوس الى طهران نقلة نوعية في اطار تعزيز التعاون الثنائي بين ايران وعمان، وانموذجا للتعاون الاقليمي، وطالما تداخلت قضايا الطاقة والاقتصاد والامن فيما بينها في منطقة الخليج الفارسي، لذا فان أمن الطاقة يشكل القسم الاعظم في مفهوم الامن الاقتصادي، وفي مقابل الاطماع الخارجية، نشاهد انه قلما يتم التركيز على قضايا الامن والاستقرار السياسي في هذه المنطقة، بحيث ان تواجد القوات الغربية وقضايا الارهاب والعصابات الارهابية والتكفيرية هي التي باتت تفرض نفسها اليوم في المنطقة. الامر الذي يحتم على دولها اتخاذ اجراءات سريعة للتغلب على الوضع السائد.

وتضيف الصحيفة قائلة: مما لاشك فيه ان هناك سلسلة نقاط يمكن ان تؤخذ بنظر الاعتبار لفرض استقلالية القرار السياسي لدول هذه المنطقة على الغرب، من قبيل تعزيز التعاون الاقليمي والاعتماد على القدرات الذاتية، وتشكيل اللجان الكفيلة باتخاذ القرارات الستراتيجية المشتركة وتقريب الرؤى، لتذليل العقبات والخلافات الجانبية. كما يستوجب على دول المنطقة وضع الستراتيجيات الاقتصادية لمستقبل بدون نفط، ووضع البرامج لامتلاك التقنية النووية لضمان مصادر الطاقة المستقبلية. واخيراً تحاشي الخلافات والشحن الطائفي الذي يعمد الغرب على تفعيله لتدمير اواصر الاخوة بين دول العالم الاسلامي.

زيارة السلطان قابوس

واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت بشأن "زيارة السلطان قابوس": استقطبت زيارة الضيف الكبير لطهران أنظار كافة رجال السياسة في هذا الوقت الحسّاس. فالعلاقات الايرانية – العمانية شهدت طوال العقود الماضية تطوراً كبيراً في مختلف الأبعاد بغض النظر عن التطورات الإقليمية والدولية. وان هذه العلاقات المميزة مدينة لحكمة وبصيرة قادة البلدين ونظرتهم الاستراتيجية للعلاقات التأريخية بين ايران وعمان. فبالإضافة الى التطور البارز فيها، فان البلدين وتفهمهما المشترك بشأن طاقاتهما وامكانياتهما أسّسا تعاوناً مؤثراً وجاداً في الساحات الدولية خلال المراحل المختلفة وفي شتى المجالات. بحيث اسفر تعاونهما المشترك عن إنجازات كبيرة ومفيدة لكافة الأطراف.

وتابعت الوفاق تقول: ان هذا التفاهم المشترك جعل اللاعبين الإقليميين والدوليين يسعون الى استغلال الفرصة والثقة الكبيرة القائمة بين قادة البلدين. الأمر الذي يضفي على هذه الزيارة مغزاً خاصا في هذه الفترة الزمنية. والمتوقع ان تكون نتائج المباحثات والمشاورات إيجابية للغاية. فايران وعمان يسعيان الى إيجاد حلول سلمية للخروج من الأزمات الاقليمية والبحث عن أساليب وطنية لتوفير الأمن والإستقرار المستديم والرخاء والازدهار لشعوب المنطقة عبر التأسيس للتعاون الاقليمي.

جولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة

واخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان جولة رئيس الوزراء الياباني في المنطقة: يقوم رئيس الوزراء الياباني (شينزو آبيه) بجولة في المنطقة تشمل البحرين والكويت وقطر، لبحث مختلف القضايا والاهداف التي يصبو المسؤول الياباني لتحقيقها، ابرزها الاهداف الاقتصادية التي طالما احتلت موقع الصدارة. فعندما تسلم منصبه كانت المطالب الشعبية تتمحور حول ايجاد السبل الكفيلة بعدم التورط بالازمة الاقتصادية الدولية، لكي لا تلاقي اليابان المصير الذي لاقته امريكا والدول الاوروبية. وانطلاقا من ان سر بقاء (آبيه) في الحكم يكمن في ايجاد اسواق لتصريف البضاعة اليابانية، لذا فقد تمحورت جولاته الاقليمية والدولية حول الاهداف الاقتصادية.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان هناك اهدافا اخرى سياسية يسعى شينزو ابيه لتحقيقها، تأتي في اطار تعزيز مكانة بلاده وحلفائها في مقابل المعسكر الصيني، فهناك اليوم منافسة شديدة لاستقطاب الكثير من الحلفاء على الصعيد الدولي، والنقطة المهمة هنا هي ان اليابان التي تنتمي الى المعسكر الغربي، تسعى للاضطلاع بدورها خدمة للمصالح الامريكية كمحاولة التدخل في سوريا، وقد سبق لطوكيو ان استضافت اجتماعات ما تسمى بالمعارضة السورية. الامر الذي يعني ان تحركات اليابان تأتي في سياق تنفيذ الاملاءات الامريكية عليها، في مقابل السماح لليابان باجتياح اسواق الدول العربية التي تدور في الفلك الامريكي.